السعودي يطرح تساؤلات حول قائمة المرشحين لرئاسة "الأردنية"

  • 29 / 7 / 2018 - 11:47 ص
  • آخر تحديث: 29 / 7 / 2018 - 2:34 م
  • كتبوا

لا يعرف أيّ منا الآلية التي تم اختيار قائمة العشرة مرشحين لرئاسة الجامعة الأردنية على أساسها، ولا ماهية الاختيار والفرز والتمحيص المتبعة في مجلس الأمناء، والتي يجب على المجلس الموقر من باب الشفافية والنزاهة أن تكون واضحة ومعلنة على موقع الجامعة، حتى من قبل أن يتقدم أحدهم لسباق الرئاسة.

فما دام الأمر يتعلق بالبحث العلمي، ونسبة الاقتباسات للباحثين والتي بالضرورة تنصف الكليات العلمية، وتجور وتهضم فرص المتقدمين من الكليات الإنسانية؛ فكان الأجدر بمجلس الأمناء عدم قبول طلبات الكليات الإنسانية منذ البداية، وإراحة المتقدمين من عناء التقديم وتعبئة النماذج.

ثم من متى أصبح النشر باللغة العربية وهي لغة الدولة بالمناسبة، وهناك قانون يقضي بحمايتها، من المعيبات التي تقلص فرص الناس وطموحاتهم ومحبتهم لخدمة جامعاتهم وأوطانهم.

ولماذا لا يكون هناك معايير ثابتة لكل الجامعات في اختيار الرئيس، أيّا كانت الجامعة، ومهما كبر أو صغر حجمها.

ولماذا لم يكن هناك قوائم للكليات الإنسانية، وأخرى للعلمية، يتم التنافس فيها بين العلميين من جهة، وإخوتهم الإنسانيين من جهة أخرى، بشكل منفصل عن الآخر.

وما هي المعايير التي تستثني أستاذا وتأتي بآخر ما دام حقق جميعهم شروط التقديم المحصورة بالأستاذية وبأن يكون أردنيا.

وكيف تخلو قائمة من نواب رئيس الجامعة  ارتضاهم مجلس الأمناء نوابا للرئيس، واستثناهم لأدوار الرئيس، وهم الذين ينوبون عنه بالغياب والحضور، تكليفا منه أو بالوكالة من قبل مجلس الأمناء.

كان الأجدى لو تم الإعلان بأننا لا نريد أحدا من الكليات الإنسانية، وأنا أتحدث عن المرات القادمة أيضا، حتى نكفي المتقدمين شرّ العناء؛ وهم الذوات المحترمة صاحبة التاريخ الإداري والاجتماعي المحترم.

وهل هذا إعلان بفشل تجارب من سبق _ من وجهة نظر لجان الاختيار_ من الإنسانيين الرؤوساء أمثال ناصر الدين الأسد ومحمود السمرة وعدنان البخيت وعلي محافظة وخالد الكركي وعادل الطويسي وإخليف الطراونة وغيرهم من الرؤوساء المشهود  لهم بالعمل والإنجاز والانتماء والوطنية الناجزة،  وحتى التأسيس لأكثر من صرح علمي شامخ.

آخر الأخبار

حول العالم