التنمية الاجتماعية: التبرعات العينية تحصر فقط بالهيئة الخيرية الهاشمية وفق ضوابط صحية

** وزيرة التنمية الاجتماعية: تم تنظيم عملية التبرعات العينية بالمواد الغذائية والمستلزمات الوقائية ومستلزمات العناية الشخصية، وستوزع وفق الأولويات

اسحاقات: سنتمكن من الوصول إلى 350 ألف أسرة بدأت تتقاضى معوناتها 

**  يجري الوصول إلى أكثر من 30 ألف أسرة من الأسر الأشد حاجة وتلك غير المنتفعة من صندوق المعونة الذين تأثروا بالظروف الحالية

** 5 آلاف طرد تحت تصرف الحكام الإداريين يتم توزيعها مباشرة بالتنسيق مع التنمية الاجتماعية للأسر التي تحتاج إلى مساعدات طارئة

**  بدأنا تسليم 105 آلاف أسرة من المنتفعين من صندوق المعونة الوطنية، وسلمت المخصصات لحوالي 40 ألف أسرة في بيوتهم، ونروج من المنتفعين التحقق من عناوينهم

**  25 ألف أسرة من المنتفعة بالدعم التكميلي أودعت المبالغ المالية المخصصة لهم في البنوك

** ربط التبرعات العينية من خلال الهيئة الخيرية الهاشمية، والسماح لتكية أم علي بالاستمرار بعمله

** نعمل ضمن قاعدة بيانات توفر لنا مظلة تساعدنا في تنسيق وتوحيد الجهود مع القطاع الخاص والمتطوعين، وسنتكمن من الوصول إلى 350 ألف أسرة بدأت تتقاضى معوناتها وتستلمها على أرض الواقع

هلا أخبار- قالت وزيرة التنمية الاجتماعية بسمة إسحاقات إنّ لجنة الحماية الاجتماعية المشكلة من قبل رئيس الوزراء باشرت  العمل لإيصال الدعم لمستحقيه ضمن 4 محاور رئيسية.

** محور المساعدات العينية:

وأوضحت خلال إيجاز صحفي من مركز إدارة الأزمات مساء الخميس، أنّ اللجنة أنجزت ضمن عملها في محور المساعدات العينية، “حيث تم تنظيم المساعدات العينية وحصرها ضمن 3 مواد، وهي: المواذ الغذائية والمستلزمات الوقائية مستلزمات العناية الشخصية والنظافة المنزلية”.

وقالت اسحاقات إنه تمّ تصميم نموذج يوضح تفاصيل المواد المنوي التبرع بها، بحيث يتمّ استلامها من قبل الهيئة الخيرية الهاشمية التي تتولى تجهيزها ضمن ضوابط تضمن تحقق متطلبات السلامة العامة ومن ثمّ توزيعها وفق الأولويات التي تحددها لجنة الحماية الاجتماعية.

وأشارت اسحاقات إلى أنه يجري الوصول حالياً وبصورة عاجلة إلى أكثر من 30 ألف أسرة من الأشد فقراً وحاجة وهي أسر غير منتفعة من برامج المساعدات المتكررة المقدمة من صندوق المعونة الوطنية أو أي جهات أخرى، وتأثروا بالظروف الحالية، حيث يجري توفير مساعدات عينية عاجلة لهم.

وقالت الوزيرة “إنّ هذه الدفعة المقدرة بـ 30 ألف طرد غذائي من الضمان الاجتماعي، وتمّ تجهيزها بالتعاون والتنسيق القوات المسلحة التي تقوم بتوزيعها حالياً”.

وبينت الوزيرة أنه تم وضع 5 ألاف طرد غذائي تحت تصرف الحكام الإداريين في المحافظات المختلفة، ويتم توزيعها بالتنسيق مع مديري التنمية الاجتماعية على الأسر التي تحتاج لمساعدات آنية طارئة.

كما تم إتخاذ الاجراءات اللازمة لتمكين تكية أم علي من الاستمرار بواجبها لمساعدة 30 ألف أسرة بالطرود الغذائية واستمرت بعملها.

** محور المساعدات النقدية

وأوضحت الوزيرة أن محور المساعدات النقدية فقد بدأت الوزارة بتسليم المخصصات المالية لحوالي 105 ألاف أسرة من المنتفعين من المعونات الشهرية المتكررة من صندوق المعونة الوطنية، وبالتعاون والتنسيق مع الحكام الإداريين ومديري مكاتب الصندوق والبريد في محافظات المملكة.

كما تم الاستعانة، بحسب الوزيرة، بإحدى شركات القطاع الخاص في محافظة العاصمة، “تم الانتهاء من تسليم المخصصات لـ 40 ألف أسرة في بيوتهم، ويجري العمل على تسليم باقي المنتفعين تباعاً”.

وقالت الوزيرة:”نرجو من المنتفعين التحقق من دقة عناوين منازلهم إما بالدخول إلى الموقع الالكتروني “حماية.جو”   أو بإرسال رسالة نصية محتواها: (ص ثم فراغ ثم الرقم الوطني للمنتفع إلى الرقم 94444 ) ومن رقم الهاتف الذي يرغب المنتفع بالتواصل معه لتحديد عنوانه ولتسهيل إيصال معونته له.

وأضافت الوزيرة: “تمّ إيداع المخصصات المالية للأسر المنتفعة من برنامج الدعم التكميلي وعددها 25 ألف أسرة في الحسابات البنكية والمحافظ الإلكترونية المخصصة لهم”.

** خدمات الرعاية والإيواء

وعن خدمة الرعاية والإيواء، قالت الوزيرة: “إن دور الرعاية والايتام وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة وغيرها.. فقد تم اعتماد السجل الوطني الموحد كقناة واحدة لاختيار الأسر التي ستتم مساعدتها إما مالياً أو عينياً وضمن ضوابط لجنة الحماية الاجتماعية”.

وأضافت الوزيرة: “إنّ هذا السجل موجود في صندوق المعونة الوطنية ويعكس شدة حاجة الأسر لأكثر من مليون أسرة أردنية تقدمت بطلب للانتفاع بأيٍ من برامج صندوق المعونة الوطنية وتضمنت البيانات تفاصيل كاملة ضن 57 مؤشراً عن أحوال هذه الأسر الاقتصادية والاجتماعية بما في ذلك عناوينها وأوجه إنفاقها وممتلكاتها ومصادر دخلها وطبيعة عمل رب الأسرة وأفرادها، بالإضافة إلى بياناته سواء أكان يعمل رسمياً أم مشتركاً بالضمان الاجتماعي أم عمل غير منتظم أو موسمي”.

وأشارت الوزيرة إلى أنّ هذه البيانات موزعة حسب طبيعات وفق طبيعة المهن لرب كل أسرة، مثل : سائق تكسي، حلاق، صاحب بقالة إلى غيرها من المهن.

** 350 ألف أسرة بدأت تتقاضى معوناتها

وقالت إن هذه هي الفئات التي انقطع مصدر دخلها نتيجة الظروف الحالية، وحظر التجول، قائلة: “إن السجل يقوم بتدقيق هذه البيانات إلكترونياً من خلال ارتباط مباشر مع البيانات الإدارية في أكثر من 75 وزارة ومؤسسة وجهة رسمية حول كل الأردنيين حاملي الرقم الوطني”.

وأكّدت الوزيرة أنّ قاعدة البيانات توفر مظلة لتوحيد الجهود بين الوزارة والقطاع الخاص والتطوعي الذين يمتلكون الخبرات بهذا المجال، وسنتمكن من الوصول بالدفعة الأولى بالمساعدات العينية والنقدية إلى حوالي 350 ألف أسرة بدأت تتقاضى معوناتها وتستلمها على أرض الواقع.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق