استطلاع رأي: 74% يؤيدون فرض حظر شامل خلال فترة عطلة عيد الفطر

هلا أخبار – هيا عرفات – أيّد 74% من المستطلعة آراؤهم، إجراء الحكومة فرض حظر تجول شامل في المملكة خلال فترة عطلة عيد الفطر، للحد من انتشار فيروس كورونا.

وأظهر استطلاع رأي أجراه موقع “هلا أخبار” عبر صفحتيه الرسميتين على موقعي التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر“، والذي استمر أسبوعا وشارك فيه أكثر من 24 ألف شخص، أن 26% لا يؤيدون فرض حظر شامل للتجول.

المؤيدون للحظر الشامل أعربوا عن تخوفهم من الإصابة بفيروس كورونا، بسبب العادات والتقاليد الممارسة في العيد من مصافحة وتقبل وإقامة الولائم وغيرها. 

إحدى المشاركات في الاستطلاع قالت: “عيلتي بتفرح معي بالعيد في البيت ولا تفرح بأجواء العيد خارجه وتخالط ناس ولا سمح الله يجيني حد منهم حامل المرض ومصاب …يا ريت الناس إليي ضد الحظر يكون عندها وعي اكتر .انه الحظر للحد من انتشار الوباء اليي ممكن ينتشر من التجمعات الي رح تزداد في العيد…. لعل وعسى بعدها نرجع لحياتنا الطبيعيه”.

وقال آخر: “والله احنا مع الحظر الشامل لانه كارثه الاختلاط بهيك ظروف”، فيما دعا آخر لإجراء حظر شامل مع إجراءات امنية مشددة، مرجعا السبب في ذلك إلى عدم وجود التزام ونظام بشكل كامل، على حد تعبيره، بينما تمن أخرى أن يمتد الحظر الشامل إلى حين انتهاء الأزمة.

مشارك آخر قال: “نعم العيد ولائم وعزايم وسلام بالاحضان وتجمع كبير لا نريد العوده الى المربع الاول”، فيما قال آخر: “مش المهم الخروج ولا الفسحه المهم اننا نفكر في اغلي شي في حياتنا اذا كان علي الفسح الناس كتير خرجت نطلب من الله رفع الوباء وجودك وسط ابناءك بالدنيا وما فيها”.

وأشار أحد المشاركين إلى أن الفيروس لم ينتهِ بعد، معلنا تأييده لفرض الحظر الشامل أيام العيد، فيما قال آخر: “لمّة عائلية و حلويات و اكلات زاكية بالبيت احلا من الطلعه بالشوارع”، وقالت أخرى: “مع الحظر ما فرقت هاليومين بس ترجع الحياه الطبيعيه والله المستعان”.

ويرى أحد المشاركين أن ثقافة التباعد الاجتماعي “غير مفهومة” لدى البعض حيث قال: “مع انه مش حابب ظل محظور بس صوتت نعم لانه رح نخرب انجازنا الشعب لسا مش فاهم التباعد الاجتماعي”.

أما الرافضون لإجراء الحظر الشامل، فبرروا موقفهم أن المواطنين قد “ملّوا” من إجراءات الحظر وأن الأطفال أيضا من حقهم أن يخرجوا ويحتفلوا بالعيد بعد مضي نحو شهرين على بقائهم في المنازل، بينما رأى بعض المشاركين أنه ومع السماح للمركبات بالحركة ضمن نظام (فردي – زوجي)، عادت الزيارات العائلية فكيف الحال مع أجواء العيد؟!.

أحد المشاركين قال: “اكيد لا على اساس كورونا بس في العيد وبعد العيد مافي كروونا”، وقال آخر: “إذا بعد العيد كل القطاع العام مداومين ليش هي الكورونه بس في العيد طبعا لا”، ومشارك آخر قال: “طبعا لأ وانا ضد الحضر لأسباب اهمها اغلب المطاعم استغنت عن موظفيها وفي ناس سكرت مصالحها”.

وقالت أخرى: “يعني عم يحظرونا وعم يدخل ع البلد يلي حامل المرض وعم ينتشر سو استفدنا غير الحظر النا”، وقال آخر: “طبعا لا شهرين حظر ارحموا الشعب الأطفال في انتظار العيد وفرحة العيد”، مشارك آخر قال: “مهي الناس بتتحرك بدون عيد شو افرق يوم مثله مثل باقي الايام”.

مشاركة أخرى قالت: “يعني وقفت ع العيد الناس فوق بعض بالسوق”، وقالت أخرى: “لا.. لانه مش معقول العيد حظر شامل و بعده دوام كامل الموظفين”، فيما قالت أخرى: “طبعا لا، العيد فرحة المسلمين وبالعكس احنا توقعنا يلغوا الحظر وساعات الحظر بالعيد ويفتحوا كلشي”.

يذكر أن الحكومة قد أعلنت عن فرض حظر تجول شامل أول أيام عيد الفطر على تنقّل الأشخاص بواسطة المركبات، بحيث يسمح لهم فقط بالخروج سيراً على الأقدام ما بين السّاعة الثامنة صباحاً وحتّى السابعة مساءً.

وبينت الحكومة أنه يسمح للمواطنين ثاني أيّام العيد بالخروج سيراً على الأقدام، أو باستخدام مركباتهم، وبنفس الآليّة المعمول بها حاليّاً، من الساعة الثامنة صباحاً وحتّى السابعة مساءً، ولا يسمح بالتنقّل بين المحافظات إلّا للأشخاص المصرّح لهم، بحيث يكون استخدام المركبات الخاصّة ثاني أيّام العيد، وفقاً لأرقامها الفرديّة والزوجيّة في محافظات العاصمة عمّان والزرقاء والبلقاء وبحسب الدور الذي تحدّده مديريّة الأمن العام.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق