العميد الفراية: أيّ تراجع بالوضع الوبائي سيعيدنا إلى اجراءات الغلق

** العميد الفراية: لا قرار واضحاً حول رفع الحظر خلال أيام الجمع، وسيرفع خلال وقت الصلاة 

 ** إذا سبب الانفتاح تزايداً بالإصابات سيكون هناك معايير لضبط الاجراءات مرة أخرى

 هلا أخبار- قال مدير عمليات خلية أزمة كورونا العميد مازن الفراية إنّ الوضع الوبائي في الأردن خلال الفترة الحالية مسيطر عليه، وهناك ضبط كامل لأيّ عدوى قادمة من الخارج.

ونوّه الفراية، في حديث متلفز مساء اليوم، إلى أنّ الوباء لمّ ينته بعد، قائلاً: “أكبر خطر هو أنّ يشعر المواطن الأردني أنّ الخطر انتهى، وللأسف الكثير من الأردنيين لمّ يشعروا بالخطر الحقيقي للوباء لعدم تسجيل إصابات”.

وعن الإشاعات المتداولة عن الفيروس، قال الفراية: “هذا فيروس حقيقي وهنالك وفيات، ومنكر للذات من يعتقد أنه مؤامرة إقتصادية أو سياسية أو غيره..”.

ولفت الفراية، إلى أدوار القوات المسلحة خلال الجائحة من نقل القادمين وبناء “الكرفانات” في البحر الميت، بالإضافة إلى جوانب عملية من تواجد القوات المسلحة إلى جانب باقي الأجهزة الأمنية وخلال الحظر الشامل وأماكن ضبط الحركة.

وعن تراجع أعداد نقاط الغلّق العسكرية بالمحافظات خلال الفترة الأخيرة، قال الفراية: “الأردن تعاملت مع الأزمة في بدايتها بقوة، ونزول “القوات المسلحة” بالتزامن مع تفعيل قانون الدفاع كان تأكيداً لعدم التهاون والإصرار على منع انتشار الفيروس، وباتت الحركة مناطة بالأجهزة الأمنية”.

وقال الفراية: “إنّ العزل يتمّ بحسب عدد الإصابات بكل منطقة، وبعض الأحياء يجري فيها عمليات استقصاء للتأكد من أنها باتت بيئة آمنة”.

وعن الحجر الصحي وتغيير عدد الأيام ضمن البروتوكول المعمول به حالياً، قال الفراية”مدة الحجر 14 يوماً بحسب لجنة الأوبئة ووزارة الصحة، ويؤخذ للشخص القادم للمملكة فحص PCR مع وصوله إلى المملكة ثم يأخذ فحصاً آخر مع نهاية المدة ثم يحجر منزلياً”.

وأضاف الفراية: ” أن موضوع الحجر الالزامي مستمر، والهدف منه التأكد من عدم دخول شخص مصاب إلى المجتمع”، لافتاً إلى أنّ الدفعة الأخيرة للقادمين من الخارج بينها وجد 50 إصابة. وقال الفراية: “يوجد 160 إصابة على معبر العمري”، كما أنّ الحجر أنقذنا من انتشارٍ للعدوى.

وعن فتح المحافظات، قال الفراية: “قريباً جداً سيتم أخذ قرار بذلك، وتمّ أخذ قرار بحرية الحركة بالنسبة للمحامين وسينطبق هذا الأمر على فئات أخرى (…) وسيكون هناك قرار يحدد للمواطن ويضع مستويات للخطر، ويحدد ما هو مسموح ممنوع، وضمن مراحل.

وعن الساعات المسموح بها لتنقل المواطنين من جهة زيادتها، قال العميد الفراية: “ينظر إلى عملية الفتح بشكل عام وشمولي لتكون حذرة ومرة واحدة ويعرفها الجميع، وفي حال انتقلنا إلى وضع أكثر خطورة يتمّ تقييد الاجراءات”.

وحول عودة الأردنيين من الخارج، قال الفراية: “لغاية الآن تم الانتهاء من مرحلتين من عودة طلاب ومن تقطعت بهم السبل، إذ تمّ نقل حوالي 12 ألف أردني ضمنهما، وضمن عملية سلسة ومريحة”.

وأضاف الفراية: “في السادس من حزيران سنبدأ بالمرحلة الثالثة وهي تتميز بأنها ستشمل المعابر البرية والبحرية، وسيتم خلالها إعادة طلبة وأردنيين تقطعت بهم السبل، ومن فقدوا وظائفهم”.

وعن أسعار العودة والحجر وما يرتبه من تكاليف مالية، قال الفراية: “إنّ المعايير التي تحكمنا هي عدد أفراد الأسرة، ويتم توزيع كل أسرة على أقل عدد من الغرف”، لافتاً إلى أنّ عدد الكرفانات (1950) كرفاناً، بالإضافة إلى 3 آلاف غرفة بالبحر الميت و4 آلاف غرفة فندقية بعمّان.

وعن عدم السماح بعودة الأردنيين بمركباتهم، قال الفراية” الفئات الثلاث ذات الأولوية وهي إما طالب أو من تقطعت بهم السبل أو من فقد وظيفته، وهي فئات عادة لا تملك مركبات”، منوهاً إلى أنّ المركبات من شأنها أنّ تربك عملية النقل، فيما نقلهم بشكل جماعي ضمن اجراء واحد هو أسلم وأكثر أماناً من ناحية صحية، وفق قوله.

وشدد الفراية، على ضرورة إتباع المصداقية في تعبئة الطلبات للراغبين بالعودة، “فالأولوية ليست للعودة لفترة إجازة”، مشيراً إلى أنّ كل مقيم بالأردن لديه ابن أو زوجة (مثلا) بالخارج من حقه أن يعود إلى أسرته، “والحالات الإنسانية ننظر إليها كافة”.

وعن المعابر الحدودية التي شتشهد حركة قادمين من الخارج، قال الفراية:  “إنّ باصات ستنقل القادمين من المعابر البرية، وهي معابر: جابر والعمري وجسري الملك حسين والشيخ حسين ومعبر الكرامة”، موضحاً أنّه سيجري حجرهم بالبحر الميت وعمّان.

وقال الفراية: “إنّ  كل من يخرج من الحجر يتمّ مراقبته ضمن تطبيق”بادر” وخلال أسبوعين سيتم استيراد الأسوارة الإلكترونية لتكون جاهزة للتفعيل”.

وعن قرار السمّاح بالسفر، قال الفراية: “لا مانع من مغادرة أيّ أردني سواء عبر المعابر البرية أو الجوية ولكنه أمر يعتمد على وسيلة النقل وقبول الدولة المراد السفر إليها”.

وعن حظر يوم الجمعة المقبلة، قال الفراية: “لا قرار واضحاً لغاية الآن، ونحاول أنّ ناخذ قراراً شمولياً ضمن منظومة واضحة..”، مشيراً إلى أنّ الحظر سيرفع وقت الصلاة فقط يوم الجمعة المقبلة.

وأكّد الفراية أنّ حركة الشحن كانت مستمرة خلال فترة الحظر.

وقال العميد الفراية: إنّ المرحلة المقبلة ستشهد تخفيفاً منضبطاً بالاجراءات، وإذا سبب الانفتح تزايداً بالإصابات سيكون هناك معايير لضبط الاجراءات مرة أخرى، ذاكراً مثالاً على ذلك: “يوم الجمعة المقبلة ستقام الصلاة بالمساجد، وإذا شعرنا أنّ أحدى هذه المساجد لم يتلزم به المصلون سيتم إغلاقه”.

وأضاف الفراية: ” نحن مقبلون على مرحلة ستشهد تخفيفاً للاجراءت، والحالة الصحية ليست هدفاً بحد ذاتها، وإنما لأجل الاستمتاع بالحياة والإنجاز، وآن الأوان لاستغلال الإنجاز الصحي، وأيّ تراجع بالوضع الوبائي سنكون مضطرين إلى العودة للوراء واتخاذ اجراءات صعبة”.

وأكّد الفراية على جهود وزارة الصحة بزيادة عدد الفحوصات خاصة مع فتح القطاعات، وللوقوف على حقيقة الوضع الوبائي، محذراً من الشعور بالأمان الزائد.  

يذكر أنّ حديث الفراية جاء خلال استضافته عبر  فضائية الحقيقة الدولية مع المحامي زيد المراشدة. 

 

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق