الرزاز: انفراج عام على فتح القطاعات والتنقل بين المحافظات

** الرزاز: تردنا طلبات من الخارج لفتح السياحة العلاجية، وسيتم تسيير هذه العمليّة وفق ضوابط

** الرزاز: نتفهّم الجدل حول أمر الدفاع (6)، لكنه مهم كونه يوازن بين حماية العاملين وضمان استدامة عمل المنشآت الخاصّة

هلا أخبار – قال رئيس الوزراء عمر الرزاز إن الغالبية العظمى من الفعاليات والتحركات سيكون مسوحا بها.

وأضاف الرزاز خلال مؤتمر صحفي في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، “ما تحقق بجهد الجميع، بقيادة جلالة الملك وتشاركية ووعي المواطن الملتزم بالاجراءات رغم صعوبتها”.

ويتزامن الإعلان عن خطة الانفراج انتهاء مدة العزل في عدد من المناطق الموبوءة اليوم، بالإضافة إلى أننا وعلى مدى اسبوعين نسجل أقل من 10 حالات يوميا.

وأوضح أنه سيتم تفعيل خطة الانفراج في الايام القليلة القادمة، والتي ستنعكس بانفراج عام على فتح القطاعات والتنقل بين المحافظات.

وقال “كنا من أول الدول التي شكلت فريق صحي وفريق اقتصادي وفريق للحماية الاجتماعية، وادركنا أنه سيكون هنالك تداعيات كبيرة على المواطنين بحياتهم ومصادر دخلهم”.

وأضاف “الفرق الحكوميّة والقوات المسلحة الباسلة والأجهزة الأمنيّة عملت بتناغم وتنسيق كبير، وكان المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات محور التنسيق والعمل بين جميع المؤسّسات”.

وأوضح الرزاز أن الخطورة تنقسم على 5 مستويات، وأن الأردن وصل إلى المستوى “معتدل الخطورة” وهو المستوى ما قبل الأخير من المستويات.

وأكد أنه على الجميع توخّي الحذر، والالتزام حتى نصل إلى المستوى الأخير “منخفض الخطورة”، مشيرا إلى أن البدء مبكّراً  بالإجراءات ساهم في النتائج التي وصلنا إليها اليوم.

وبين أن الأردن ليس بمعزل عن عن الانكماش الاقتصادي العالمي، الذي سببه تعطّل القطاعات الحيويّة كالسياحة والتجارة وغيرها.

وتابع “آليّة العمل التي انتهجتها الحكومة أثبتت نجاحها، سواءً على المستوى الاقتصادي أو الميداني، وعلينا الحفاظ على التشاركيّة التي تعزّزت بشكل كبير خلال الأزمة”.

وشدد على أن الالتزام متطلّب رئيس في ظل فتح القطاعات، وأن فرق التفتيش ستواصل الرقابة على التزام المنشآت والأفراد بإجراءات الوقاية”.

وقال “مصرون على الحد من خطر تسريح العاملين عشوائيا”.

وقال إن 498 ألف عامل أردني استفادوا من برامج الحماية التي أطلقها البنك المركزي، والمؤسّسة العامّة للضمان الاجتماعي وصندوق المعونة الوطنيّة وغيرها.

وأشار الرزاز إلى القطاع الزراعي الذي انتعش خلال الفترة الماضية، قائلا “نفخر بقطاعنا الزراعي ومزارعينا الذين زاد إنتاجهم خلال هذه الجائحة”.

وأضاف “تردنا طلبات من الخارج لفتح السياحة العلاجية، وسيتم تسيير هذه العمليّة وفق ضوابط”.

وأوضح الرزاز أن الحكومة تتفهم تماماً الجدل حول أمر الدفاع رقم 6، مستدركا قوله أنه “مهم كونه يوازن بين حماية العاملين وضمان استدامة عمل المنشآت الخاصّة”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق