“أوبك” تتفق مع شركائها على تمديد خفض الانتاج لنهاية تموز، والمكسيك ترفض التمديد

هلا أخبار – اتفقت منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” مع شركائها من خارج التكتل، مساء السبت على تمديد الخفض التاريخي للإنتاج بـ9,7 ملايين برميل، حتى نهاية تموز المقبل، ضمانا لاستقرار أسعار النفط التي تدهورت على خلفية جائحة كوفيد-19 والقيود المفروضة لاحتوائها، بحسب واشنطن بوست.

ونقلت الصحيفة عن بيان أصدرته المنظمة بعد جولتي تفاوض، أن “كلّ الدول المشاركة اتفقت على خيار تمديد المرحلة الأولى لتعديلات الانتاج المطبقة في أيار وحزيران شهرا إضافيا”.

من ناحيتها، رفضت المكسيك تمديد خفض إنتاج النفط حتى نهاية شهر تموز، الذي اتفق عليه أعضاء “أوبك” ومنتجين رئيسيين آخرين.

وقالت وزيرة الطاقة المكسيكية روسيو نالي خلال زيارة لمحطة بتروكيميائيات في ولاية فيراكروز للصحافيين، إن المكسيك لن تلتزم بالاقتطاع.

وأوضحت أن “بعض الدول مددت الاقتطاع حتى تموز، نحن قلنا لا، سنواصل الالتزام بالاتفاق الذي وقع في نيسان، لا يوجد مشكلة”.

وأضافت أن المكسيك “التزمت بشكل تام” بالاتفاق الأساسي، الذي قطعت بموجبه الإنتاج بمئة ألف برميل في اليوم في أيار وحزيران، لكن دولاً أخرى “لم تحترم الاتفاق”، بدون أن تحدد تلك الدول.

ولفتت إلى أن المكسيك قد أبلغت شركاءها بموقفها قبل بدء المفاوضات صباح الجمعة.

وبموجب اتفاق نيسان، تعهدت منظمة أوبك وشركاؤها ضمن تحالف “أوبك بلاس” على تخفيض الإنتاج بـ9,7 مليون برميل في اليوم اعتباراً من 1 أيار وحتى نهاية حزيران.

وكان يفترض تخفيف الخفض ليصل إلى 7,7 ملايين برميل يوميا بين تموز وكانون الأول.

وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب، أشار إلى أن التخفيض المقرر لتموز هو 9,6 ملايين برميل، أي أقل بمئة ألف برميل من التخفيض خلال أيار وحزيران.

وحذر الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور الجمعة، من أن المكسيك “لم تعد قادرة على تعديل إنتاجها أكثر من ذلك”، وقال إن بعض الدول لم تلتزم بالاتفاق.

وانخفضت أسعار الخام بشكل كبير مع تراجع الطلب بسبب الإغلاق الذي فرض في العالم على خلفية تفشي فيروس كورونا المستجد.

ويوفر النفط ما يساوي خمس إيرادات الصادرات المكسيكية. وتواجه شركة “بيميكس” المكسيكية النفطية المملوكة من الدولة مشاكل كبيرة حيث ساوى صافي خسائرها في الربع الأول من العام 23,5 مليار دولار. (وكالات)

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق