الصفدي: “تنفيذ الضم” يعني قتل كل فرص السلام

الصفدي: الضم خرق واضح للقانون الدولي ولا يمكن أن يمر دون رد وتقويض للأسس التي قامت عليها العملية السلمية

الصفدي: ألمانيا شريك أساسي في جهود حل أزمات المنطقة والسلام الدائم

الصفدي: الضم سيكون له انعكاساته على العلاقات الأردنية الإسرائيلية، وسنتخذ كل الخطوات اللازمة لحماية مصالحنا الوطنية

ماس يعرب عن قلق بلاده من ضم الأراضي الفلسطينية، ويؤكد التزام الإتحاد الأوروبي بحل الدولتين ورفضه للخطط الأحادية

ماس: توصلنا إلى آراء متوافقة فيما يتعلق بإعادة إحياء عملية السلام بالشرق الأوسط، وسنساهم جميعاً للوصول إلى حلٍ توافقي

ماس: الأردن رد بشكل سريع وحازم على جائحة كورونا، ومستعدون لمساعدتها ومساندتها

ماس يعلن عن تقديم بلاده 23 ألف اختبار سريع لفحص فيروس كورونا للأردن 

 هلا أخبار- قال وزير الخارجية أيمن الصفدي، إنّ محادثاته مع نظيره الألماني هايكو ماس، ركزت على الأوضاع في فلسطين المحتلة، ومنع ضم ثلث الأراضي المحتلة.

وأضاف في تصريحات بعد المباحثات في مبنى الوزارة، مساء الأربعاء: إنّ “الضم خرق واضح للقانون الدولي ولا يمكن أن يمر دون رد وتقويض للأسس التي قامت عليها العملية السلمية، وينسف كل فرص السلام الشامل والعادل، ومستمرون بالعمل مع شركائنا وأشقائنا لأجل منع الضم والحؤول دون تنفيذ إسرائيل له، لأن تحقيقه يعني قتل كل فرص السلام”.  

ورحب الوزير في بداية حديثه بزيارة الوزير، مؤكداً أنّ ألمانيا شريك أساسي للمملكة، وهي ثاني أكبر داعم للمملكة، “ألمانيا شريك أساسي في جهود حل أزمات المنطقة والسلام الدائم”.

وقال الوزير: “إن زيارة ماس مؤشر لحل الصراع والحل السلام الشامل والعادل والذي يشكل خياراً استراتيجياً، وهو الموقف العربي والإسلامي”.

بدوره، قال الوزير الألماني، إنّ زيارته في ظل جائحة كورونا التي تشكل خطراً على الحياة العملية واليومية، مشيراً إلى أنّ بلاده تتابع العمل الثنائي مع الأردن وعلى الساحة العالمية.

وقال “الأردن تبقى لنا من أهم الشركاء، ونريد أن نوطد هذه العلاقات الثنائية”، مشيراً إلى أن مباحثاته مع الصفدي تطرقت إلى سبل إحياء المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأضاف “تكلمنا مع رئيس الوزراء الفلسطينيي عبر الفيديو”، معرباً عن قلق بلاده من ضم الأراضي الفلسطينية، مؤكداً التزام الإتحاد الأوروبي بحل الدولتين ورفضه للخطط الأحادية، وضم الأراضي، “قد تشكل خطراً داهماً على المنطقة تصعيد كبير”.

وقال “نحن نعتقد أن الآن هو وقت دبلوماسية”، مؤكداً على ضرورة الجلوس على طاولة المفاوضات، “وهو ما ركزنا عليه مع رئيس الوزراء الفلسطيني، وما نركز عليه مع الشركاء الأوروبيين”.

وأضاف”توصلنا إلى آراء متوافقة فيما يتعلق بإعادة إحياء عملية السلام بالشرق الأوسط، وسنساهم جميعاً بذلك للوصول إلى حلٍ توافقي”.

وأشار إلى أن المباحثات تطرقت إلى الوضع السوري وتقديم الخدمات الإنسانية في ظل حائحة كورونا، مشيراً إلى أنّ بلاده ستوسع مساعداتها الإنسانية، بالإضافة إلى محاربة الإرهاب في ظل الائتلاف الدولي.

وقال “الأردن رد بشكل سريع وحازم على جائحة كورونا، ومستعدون لمساعدتها ومساندتها”، مشيراً إلى أن بلاده قدمت23 ألف اختبار سريع لفحوصات كورونا.

** ردود على أسئلة الصحفيين:

وقال الصفدي: “حلّ الدولتين المستند لقرارات الشرعية الدولية هو السبيل الوحيد لتنفيذ السلام”، مؤكداً أن الفلسطينيين جاهزون لمفاوضات سلامٍ شامل.

وأشار إلى أنّ الضم سيقوض حلّ الدولتين وفرص تحقيق السلام، “ونعمل على إيجاد أفق سياسي للتوصل إلى السلام الذي نريد جميعاً في العالم العربي”.

ونوّه إلى أن منظمة التعاون الإسلامي، لافتاً إلى أهمية دور ألمانيا في الحؤول دون الضمّ.

وقال الصفدي: إن وجود الوزير الألماني مؤشر على التزام ألمانيا بتحقيق السلام، مشيراً إلى أنّ ألمانيا ستترأس مجلس الأمن والإتحاد الأوروبي الشهر المقبل، ونثق بجهودها لتحقيق عملية السلام.

وأشار الوزير: “إلى استمرار العمل مع الشركاء الألمان لتحقيق السلام”.

وثمّن الوزير موقف ألمانيا والإتحاد الأوروبي في رفض الضم والدفع باتجاه حلّ الدولتين، مشيراً إلى صلابة الشراكة مع الإتحاد الأوروبي وجهوده بالوصول إلى حل سياسي بسوريا.

وقال الوزير: “دعمنا مخرجات مؤتمر برلين ودعمناه سبيلاً للتوصل إلى حل سياسي، وندعم كل جهد يحول دون أن تصبح ليبيا ساحة للصراعات الإقليمية، والحل يجب أن يمر عبر حلٍ سياسي”.

وأكّد الوزير أنّ الموقف الأردني واضح وصريح، مشيراً إلى أنّ الأردن حذر من تبعات الضم، “السلام دائماً طريق قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس حل الدولتين، وليس تكريس الاحتلال”، وفق قوله.

وأشار إلى أنّ الضم سيكون له انعكاساته على العلاقات الأردنية الإسرائيلية، وسنتخذ كل الخطوات اللازمة لحماية المصالح الوطنية ولإسناد أشقائنا الفلسطينيين في إقامة دولتهم.

 ** الوزير الألماني:

وأكّد الوزير الألماني أنّ بلاده ستؤدي دور الوسيط في مجلس الأمن والإتحاد الأوروبي، “منوهاً إلى ضرورة وحدة المواقف داخل الإتحاد ومجلس الأمن.

وقال “سوف نقدم مساهماتنا لنؤسس سياق للمفاوضات”، مشيراً إلى سعي بلاده بالقياد بدور جدي وصريح في مجلس الأمن والإتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى القيام بدور بناء على الساحة العالمية.

وأكّد على ضرورة أنّ “يعيش الناس بهذه المنطقة بشكل سلمي ومستدام، وهنالك جهوزية للمفاوضات، مشدداً على ضرورة الوصول إلى نتائج ملموسة.

وأشار الوزير إلى أنّ الجانب الإسرائيلي أبلغه “أنّ الوقت ليس مناسباً للرد على ضمّ لم يحصل بعد”.

وتطرق إلى الأزمة الليبية، معرباً عن أسفه لخرق حظر الأسلحة، مؤكداً على أن المبادرة المصرية تعطي “ديناميكية” جديدة لوقف إطلاق النار.

ووصف الوزير الوقت الراهن بأنه وقت الدبلوماسية، وهو صعب جداً، مشيراً إلى ضرورة الوصول إلى قواسم مشتركة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق