“منظمة التحرير”: إلغاء الاتفاقات والتفاهمات الأمنية مع أمريكا وإسرائيل دخل حيز التنفيذ

** تدمير السلطة الوطنية الفلسطينية سيعني بالضرورة تحمل سُلطة الاحتلال (إسرائيل) مسؤولياتها كافة

 هلا أخبار- أكدت اللجنة التنفيذية لمُنظمة التحرير الفلسطينية في اجتماع عقدته الأربعاء بمدينة رام الله بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، رفضها المُطلق لمختلف التكتيكات الأمريكية والإسرائيلية الهادفة لتنفيذ خطة الضم وسياسة الفصل العنصري .

وشددت اللجنة في بيان صدر بعد الاجتماع، أن قراراتها التي تشمل إلغاء الاتفاقات والتفاهمات مع الجانبين الأميركي والإسرائيلي، بما في ذلك التفاهمات الأمنية دخلت فعلاً حيز التنفيذ، وأن قيام الحكومة الإسرائيلية بالتلاعب بتوقيت الضم أو مساحته هي مجرد خدع تُمارس لايهام العالم.

وأضافت أن الضم حسب القانون الدولي يعني ديمومة احتلال أراضي الغير بالقوة، وما المشروع الأميركي- الإسرائيلي إلا بداية تنفيذ مشروع تدمير إمكانية قيام دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وحل قضايا الوضع النهائي كافة، وعلى رأسها قضية اللاجئين والإفراج عن الأسرى.

كما سيعمل المشروع على تدمير الهوية الوطنية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإجبار أبناء الشعب الفلسطيني على العيش في معازل وجيوب ( معسكرات اعتقالات) كما أسماها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبالتالي فإن ضم شبر واحد من الأراضي الفلسطينية المحتلة، أو ضمها جميعاً، يعني ذات الشيء ويؤدي إلى نفس النتائج، وتحديداً تدمير السلطة الوطنية الفلسطينية التي ولدت باتفاق تعاقدي بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، لنقل الشعب الفلسطيني من الاحتلال إلى الاستقلال.

وقالت اللجنة :إن تدمير السلطة الوطنية الفلسطينية سيعني بالضرورة تحمل سُلطة الاحتلال (إسرائيل) مسؤولياتها كافة، استناداً للقانون الدولي وميثاق جنيف الرابع لعام 1949.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق