“الصحة العالمية”: الفشل بمعالجة التأثيرات الأوسع للجائحة يضعنا بأزمة أكبر من التي أحدثها الفيروس

هلا أخبار- قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، “إذا فشلنا بمعالجة التأثيرات الأوسع للجائحة، فإننا نخاطر بأزمة أكبر من تلك التي أحدثها الفيروس نفسه”.
وأضاف غيبرييسوس، بمؤتمر صحفي عبر تقنية التواصل المرئي، عقدته المنظمة مساء اليوم الجمعة، وبث مباشرة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أنه على الرغم من أن (كوفيد-19) قد شدّ انتباه العالم بحق، إلاّ أنه يجب علينا أن نتذكر أيضًا أنها ليست الأزمة الوحيدة التي يواجهها العالم، فلا تزال بلدان كثيرة، خاصة في أفريقيا والشرق الأوسط، تعاني من سنوات من الصراع والأزمات الإنسانية الأخرى، التي تهدّد الجائحة بتفاقم العديد منها.
ولفت إلى أن الوباء والقيود المفروضة بهدف القضاء عليه، يتسببان بخسائر فادحة لـ 220 مليون شخص في حالات الطوارئ التي طال أمدها.
وأضاف: انه يمكن أن يؤدي التأثير الاقتصادي للوباء في الأوضاع الإنسانية، إلى تفاقم الظروف المعيشية الصعبة بالفعل، كالمزيد من النزوح، ونقص الغذاء، وخطر سوء التغذية، وانخفاض الوصول إلى الخدمات الأساسية، ومشاكل الصحة العقلية، وما إلى ذلك.
وعلى صعيد آخر، أكّد غيبرييسوس أن جائحة (كوفيد-19) أظهرت للعالم أنه لا صحة بدون العاملين الصحيين، وأضاف: “نحن جميعاً مدينون للعاملين الصحيين بدين هائل – ليس فقط لأنهم اعتنوا بالمرضى- ولكن لأنهم خاطروا بحياتهم في نداء الواجب”.
وزاد: انه “حتى الآن هناك 10 بالمئة من جميع الحالات المصابة بالفيروس على مستوى العالم هي من بين العاملين الصحيين، ويعاني العديد منهم أيضًا من الإرهاق الجسدي والنفسي بعد أشهر من العمل في بيئات شديدة التوتر”.
وأشار غيبرييسوس، إلى أن المنظمة تُجري بحثًا لفهم مدى انتقال العدوى بين العاملين في مجال الصحة، وعوامل خطر الإصابة بالعدوى بشكل أفضل، كما تقوم بشحن ملايين العناصر من معدات الحماية حول العالم، لضمان تجهيز المرافق الصحية بشكل صحيح.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق