العموش: توجه لإنشاء إدارة خاصة بـ”الصحراوي” و كلفة كل تحويلة حوالي 250 ألف دينار

هلا أخبار-  قال وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس فلاح العموش إنّ الوزارة شكلت لجنة مشتركة مع وزارات وجهات عدة، هدفها دراسة ما بعد إنجاز مشروع طريق الصحراوي، كاشفاً عن توجهٍ لإنشاء إدارة خاصة للطريق الصحراوي، وذلك للحفاظ على ديمومة الطريق.

وأكّد الوزير في حوار مع “هلا أخبار” أنّ العمل على الطريق الصحراوي سينتهي في أب المقبل، فيما بلغت نسبة الإنجاز 94%.

وشدد العموش على أنّ إعادة إنشاء طريق الصحراوي وهو شارع مستعمل (قديم) إحتاج إلى تحويلات إثر الصيانة، عازياً المشاكل التي حدثت على الطريق خلال فترة الإنشاءات إلى امتزاج أنواع السير على الطريق من سيارات صغيرة وشاحنات، وعدم الالتزام بالسرعات المحددة.

وعن دور الوزارة بضمان السلامة العامة على الطريق وخاصة التحويلات، بيّن الوزير أنّ إدارة السير والدوريات الخارجية يقومان بواجبهما، بالإضافة إلى وجود مهندسي سلامة عامة ومرورية ضمن إدارة المشروع والمقاولين يدرسون كل تحويلة مع البلديات والمجتمع المحلي والحكام الإداريين قبل فتحها.

وقال الوزير إنّ كل تحويلة تكلف حوالي 250 ألف دينار تخصص للإشارات التحذيرية وفصل طريق وإنارة، “وإدارة المشروع تضطلع بها شركة هندسية عالمية، بالإضافة إلى مهندسي وزارة الأشغال”.

وشدد الوزير على ضرورة امتثال السائقين للإشارات التحذيرية والسرعات المحددة على التحويلات، والتي عادة ما توضع في أماكن مناسبة، وبما يزيد عن متطلبات المعايير المتبعة عالمياً.

وبيّن الوزير أنّ كل حادث وقع على الطريق الصحراوي تمت دراسة أسبابه من قبل إدارة السير ومهندسي المرور، ويخضع للتحليل الفني وصولاً إلى ظروف الحادث وأسبابه.

وعوّل الوزير على التزام المواطنين بالسرعات المحددة والإشارات التحذيرية على الطريق والتحويلات، قائلاً: “سُجل على التحويلات سرعات وصلت إلى 220 كيلومتر بالساعة على تحويلات عدة”.

وأشار الوزير إلى أنّ مسرب العقبة باتجاه عمّان بات جاهزاً، وأنّ الشاحنات يُمنع عليها استعمال المسارب من غير المخصصة لها، معرباً عن تخوفه من زيادة الحوادث بعد اكتمال الطريق، وذلك إثر عدم الالتزام من بعض السائقين على الطريق الصحراوي نتيجة طبيعته كطريق سريع.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق