ثقافة الكرك تواصل تقديم يوميات مثقف في زمن الكورونا

هلا أخبار – واصلت مديرية ثقافة الكرك تقديم اوراق “يوميات مثقف بزمن الكورونا”، الثقافية والتوعوية لتعميق دور الكتاب والمثقفين في المساهمة بنشر التوعية المجتمعية للوقاية والحماية من وباء فيروس كورونا.

وقالت الكاتبة غادة المعايطة في ورقتها الثقافية “دخل العام 2020 ونحن نقضي أياما جميله في صحبة الأسرة والاحفاد في سيريلانكا في شهر كانون الثاني من هذا العام تنقلنا بحريه بين كاندي وسط سيريلانكا ومدينه (بنتوته) الجميلة على المحيط الهندي، لم نكن ندرك أن وباء الكورونا قد أخذ بالانتشار الواسع في الصين فيما وسائل الاعلام في الدول المجاورة اصبحت تكثف اخبارها وتحذر من خطورة الوباء”.

واضافت كأن الوباء كان بانتظارنا في الوطن، بدأ الحديث عن الوباء بجدية ومداولات رسمية للسيطرة على الوباء ومنع انتشاره بما فيها حظر تجول وغلق المنافذ البرية والبحرية والجوية وعاود الناس الحديث عن طاعون عمواس والانفلونزا الإسبانية التي انتشرت في اعقاب الحرب العالمية الاولى وخلفت ملايين الموتى.

وقالت “اصبح العنوان: الحياه في زمن الكورونا بدلاً من الحب في زمن الكوليرا، رواية جابرييل جارسيا ماركيز يجمعهما عنوان الوباء وتقلص الحب مع التباعد الاجتماعي فخشي الأبناء على كبار السن وهم الأقل مناعة فترى الابن يلقي تحيته قريباً من شرفة والديه من الخارج واشتاقت الام لأبنائها فكان التواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي واشتاق الابناء لطبع قبله على يديها والاستماع لدعواتها”.

واضافت “الوباء اسهم بتصحيح سلوكيات وعادات كانت بحاجه لإعادة نظر، وعلى المستوى الغذائي ازدهرت الزراعة المنزلية الأساسية بل هناك من استبدل بعض المحاصيل بالقمح تأكيداً على الغذاء الصحي بعد ان تبين مدى خطورة الوجبات السريعة ولاسيما على الشباب والاطفال”، لافتة انه كان لا بد من التعليم عن بعد ما ادى الى ضرورة الاطلاع على التكنولوجيا والتقنيات الحديثة وأهميه وسائل الاتصال في التعليم والتطوير .

واشارت الى ان الجائحة فرضت وقفة على مواطن الضعف والعمل على توفير بنية تحتية قوية ومتماسكة تواكب التطور التكنولوجي فقد آن الاوان للعقل العربي ان يسترد قوته ويستعيد مجده بعد ان بينت الجائحة وجود عقول مهاجرة في الغرب لم تجد بيئة عربية مناسبة حاضنة وداعمة.

وختمت ورقتها بتاكيد دور المثقف لبث روح التفاؤل والتوعية ونشر كل ما هو إيجابي حتى لو اضطر أحياناً لإخفاء بعض الحقائق فهو ليس بطبيب ليعالج ولا بعالم ليفتي، بل لنشر قيمة المحبة والعطاء والقيم النبيلة.

من جانبها ، اكدت مديرة الثقافة عروبة الشمايلة ان للكتاب والمثقفين دورا مهما وحيويا بتوعية المجتمعات بمخاطر الوباء وطرق الوقاية والمكافحة من خلال اتباع التعليمات والارشادات الصحية والالتزام باوامر الدفاع .(بترا)

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق