أبزر النساء الأكثر نفوذا بالعالم في 2020

هلا أخبار – كشفت مجلة “فوربس” الأمريكية في منتصف شهر ديسمبر/كانون الأول عن قائمتها السنوية للنساء الأكثر نفوذا في العالم، وعلى رأسهن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل (66 عاما).

وميركل، السياسية الألمانية الشرسة التي تتولى منصب المستشارة منذ عام 2005، هي أول امرأة تحتل هذا المنصب، كما كانت زعيمة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي مدة 18 عاما – حتى 2018.

في المرتبة الثانية ورد اسم الفرنسية كريستين لاغارد، 65 عاما، التي انتخبت رئيسة لصندوق النقد الدولي عام 2019. وبدأت لاغارد مشوارها بالعمل كمحامية متخصصة في الأعمال، وفي أقل من عشر سنوات بلغت قمة عالم المال. وتدرجت في مناصب مختلفة وكانت أول امرأة تتقلد منصب وزيرة الشؤون الاقتصادية في مجموعة الثمانية سنة 2007. أما في 2009، فاحتلت المرتبة 17 بقائمة “فوربس” للنساء الأكثر نفوذا، وهي اليوم أقوى فرنسية بالعالم.

احتلت المرتبة الثالثة كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، وقد انضمت إلى القائمة ضمن 16 أخريات.

وبشغلها منصب نائبة الرئيس دخلت هاريس تاريخ الولايات المتحدة حيث أصبحت أول امرأة من أصول آسيوية أفريقية تتولى هذا المنصب في تتويج لمسيرة غير اعتيادية لهذه المرأة المتحدرة من عائلة مهاجرين.

وبرزت هاريس بمسيرة مهنية لامعة تنطبق عليها مواصفات الحلم الأمريكي، وكانت تحلم بأن تصبح أول رئيسة ذات بشرة ملونة للولايات المتحدة. وقد يرشحها كثيرون لخوض الانتخابات الرئاسية عام 2024 على أمل تحقيق حلمها بشكل نهائي.

ومن بين الأسماء المائة الواردة في القائمة احتلت شخصيتان عربيتان المرتبتين 89 و99، وهما الإماراتية رجاء عيسى القرق والسعودية رانيا النشار على التوالي.

ورجاء عيسى القرق سيدة أعمال تشغل منصب الرئيسة التنفيذية لمجموعة عيسى صالح القرق. أما رانيا النشار فهي خبيرة مصرفية وتتولى (لغاية نهاية يناير/كانون الثاني 2021) منصب الرئيسة التنفيذية لمجموعة سامبا المالية.

وبدأت مجلة “فوربس” بنشر قائمة النساء الأكثر نفوذا بالعالم منذ العام 2004، ويعتمد التصنيف بشكل أساسي على التأثير السياسي والاقتصادي لهؤلاء النساء في وسائل الإعلام الأمريكية. وهذا ما يفسر أن نحو 58 من بين 100 امرأة اللاتي يعتبرن الأقوى في العالم هن من الجنسية الأمريكية.

وبعيدا عن “فوربس”، فقدت الحركة النسائية في يوم 28 يوليو/ تموز الكاتبة والناشطة النسوية والمحامية جيزيل حليمي عن عمر ناهز 93 عاما في العاصمة الفرنسية باريس.

وحليمي، محامية وناشطة نسوية خصصت حياتها للدفاع عن قضايا المرأة وبخاصة الحق في الإجهاض. انتخبت نائبة في البرلمان الفرنسي عام 1981 وكانت داعمة للرئيس الراحل فرانسوا ميتران والحزب الاشتراكي ثم عينت من بعد سفيرة لفرنسا في اليونسكو.

وولدت حليمي في تونس يوم 27 يوليو/تموز من عام 1927، عرفت بدعمها لتحرير الجزائر من الاستعمار الفرنسي ودفاعها عن مناضلي “جبهة التحرير الوطني” الجزائرية.

(فرانس 24)

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق