“حلم ليلة حظر” .. عرض مسرحي بمشروع “موهبتي” لرعاية المواهب الفنية الشابة

هلا أخبار – تحت رعاية وزير الثقافة الدكتور باسم الطويسي سيقام حفل تخريج الدفعة الأولى من المشاركين في مشروع «موهبتي» لرعاية المواهب الفنية الشابة، التابع لمعهد الفنون الجميلة في وزارة الثقافة، وعلى هامش الحفل سيقدم العرض المسرحي بعنوان «حلم ليلة حظر» والمستوحى من نص الكاتب المعروف «وليم شكسبير» ومن أجواء الجائحة التي يشهدها العالم منذ العام الماضي، وذلك يوم الاثنين المقبل الساعة الرابعة مساءً في المركز الثقافي الملكي، مع الالتزام بكافة تدابير الوقاية والسلامة العامة من حيث عدد الحضور والتباعد والتعقيم وارتداء الكمامات.

وقد جرى تدريب عدد من المبدعين الشباب ولمدة ثلاثة شهور على يد المخرج المسرحي حكيم حرب، وأصبحوا جاهزين  لتقديم عرضهم المسرحي في حفل التخريج الذي سيقام نهاية هذا الشهر، وسيحمل العرض المسرحي عنوان «حلم ليلة حظر» والمستوحى من نص الكاتب المعروف «وليم شكسبير» ومن أجواء الجائحة التي يشهدها العالم منذ العام الماضي.

والفنانون المشاركون في العرض المسرحي هم ، الممثلون، نور الرواش، تامر العساف، شام الدبس، لور كباجة،  مأمون عوالي،  شهد البيطار، فرح هاشم، فراس كنعان،  ماسة  ابوبلان،  مجد عميرة،  نغم هاشم، ادم ابوبلان،  مؤمن عميرة، اما المشاركون في الورشة فهم، غالي ريان، رامي مروان، ليتو البيومي، زين أبو علم، دانيا زعتر، عبد العزيز عودة، باولينا كلار، إكسسوار وديكور : تيسير محمد علي، فني صوت : سيف الخلايلة، فني إضاءة : ماهر جريان الأزياء : دلال المغربي، شكر خاص للمساهمة الفنية من الفنانين ، محمد السوالقة، عمران العنوز، باسم عوض، اما العمل المسرحي فهو من إعداد وإخراج حكيم حرب.

وتتناول المسرحية قصة سكان بناية يشعرون بالضجر بسبب الحظر المفروض عليهم نتيجة جائحة «كورونا»، فيبحثون عن حلول لدفع حالة السأم عنهم، فيقترح أحدهم أن يقوموا بتطيير الطائرات الورقية فوق سطح البناية، ثم يلجأون للغناء والرقص من شرفات منازلهم، إلى أن تقترح مخرجة تعيش معهم في نفس البناية؛ أن يساعدوها في التمثيل معها في مسرحيتها «حلم ليلة صيف»، المطلوب منها عرضها خلال أيام قليلة، ولكن الحظر حال دون متابعتها للتمارين المسرحية، ودون اللقاء بفريقها المسرحي، وهو الأمر الذي قد يتسبب لها بمشاكل، مما يدفع سكان البناية للتمثيل معها بهدف مساعدتها، مشترطين عدم الالتزام الحرفي بالنص الشكسبيري، وعدم التحدث باللغة العربية الفصحى، بسبب عدم احترافهم لفن التمثيل، فتوافق المخرجة وتغير اسم المسرحية إلى «حلم ليلة حظر».

وتبدأ التمارين المسرحية فوق سطح البناية، مستعينين بكل ما لديهم من أدوات مطبخ لتكون بمثابة اكسسوارات مسرحية لهم، فالطناجر من الممكن أن تصبح دروعاً، والملاعق سيوفاً، والكاسات والصحون أدوات ايقاعية تصلح للعزف، أما الأزياء فهي مستمدة من الشراشف والستائر المنزلية، ونظراً للظروف الصعبة الراهنة وعدم توفر عدد كافٍ من الإناث أو الذكور في البناية؛ فمن الممكن أن يؤدي بعض الذكور أدوار الإناث أو العكس حسب عدد وطبيعة سكان البناية.

وقد جرى العمل على هذا المشروع في إطار ورشة مسرحية أقيمت يومياً في المركز الثقافي الملكي، وشارك بها عشرون متدربا من مشروع «موهبتي» ومن المتابعين لمنصة «شغفي» التابعة لوزارة الثقافة،  وسيتم تصوير الحفل وبثه عبر المنصات الإلكترونية التابعة لوزارة الثقافة، التي أطلقت مشروع رعاية المواهب الفنية مؤخراً، بهدف عدم الاكتفاء باكتشاف المواهب ومنحها الجوائز فقط، بل وبرعايتها وبتسليط الضوء عليها، أملاً في خلق فرص عمل فنية لها «مسرحياً وتلفزيونياً وسينمائياً) في الأيام القريبة القادمة، من خلال المهرجانات المسرحية التي تنتجها وزارة الثقافة لمسرح الشباب والأطفال والكبار، أو من خلال التعاون مع التلفزيون الأردني وشركات الإنتاج التلفزيوني الخاصة والهيئة الملكية للأفلام، تحقيقاً لفكرة الاستدامة والتشبيك مع القطاعين العام والخاص، لإعطاء الفرص ومنح المبادرات للشباب المبدع.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق