الصحة العالمية: نأمل السيطرة على كورونا باللقاحات

الصحة العالمية تدعو لمزيد من الجهود لمواجهة كورونا المتحور

هلا أخبار – قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن لقاحات كوفيد-19 تمنحنا أملاً حقيقياً للسيطرة على الوباء في الأشهر الاثني عشر المقبلة.

وأضاف غيبريسوس، بكلمته الافتتاحية في اجتماع لإحاطة الدول الأعضاء في المنظمة بشأن آخر مستجدات كوفيد-19 عالميا، اليوم الخميس، عبر تقنية الاتصال المرئي، أنه وبعد مرور عام على إصدار منظمة الصحة العالمية أول تقاريرها عن الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19، بدأت 42 دولة في العالم بتطعيم السكان المعرضين لمخاطر عالية بلقاحات كوفيد-19 المختلفة.

وأشار المدير العام للمنظمة، إلى أن من بين 42 دولة، هناك 36 دولة ذات دخل مرتفع، و6 دول من ذات الدخل المتوسط العالي؛ موضحا أن هذا يخلق مشكلة، وهذه المشكلة تزداد سوءًا لأن بعض البلدان تسعى إلى صفقات جديدة خارج مبادرة كوفاكس العالمية (مبادرة تسعى للوصول العادل للقاحات كوفيد-19)؛ ما يعني سعر أعلى للقاحات، وبالتالي تقويض التزامنا الجماعي بالوصول العادل للقاحات.

ودعا غيبريسوس، إلى اتخاذ إجراءات لمعالجة هذه المشكلة، مشيرا إلى أن هناك 190 دولة واقتصاد مشاركين بمبادرة كوفاكس، وتتوقع المنظمة من جميع أصحاب المصلحة ضمان توزيع اللقاحات بأسرع ما يمكن، وبشكل أكثر إنصافا قدر الإمكان لجميع البلدان، ولدينا مسؤولية جماعية لجعل هذا حقيقة واقعة.

وأضاف قائلا: “لن يحكم علينا التاريخ بلطف إذا خذلنا البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل في وقت حاجتها؛ فالمشاركة هي مصلحة لكل بلد، ولا يمكننا التعافي بشكل أسرع كمجتمع عالمي إلا من خلال المشاركة”.

ودعت منظمة الصحة العالمية أوروبا والعالم إلى بذل المزيد من الجهود في مواجهة “وضع ينذر بالخطر” بسبب انتشار نوع جديد متحوّر من فيروس كورونا المستجد أشد عدوى في المنطقة، في وقت يتفاقم فيه الوضع الوبائي في آسيا، وذلك بعد أن أعلنت اليابان حالة الطوارئ مجددا في طوكيو، بحسب نيويورك تايمز.

وأكد مدير الفرع الأوروبي للمنظمة هانز كلوغه خلال مؤتمر صحافي عبر الإنترنت، اهمية تعزيز هذه الإجراءات الأساسية بهدف خفض نسبة انتقال العدوى والتخفيف عن كاهل الخدمات الصحية المثقلة وإنقاذ الأرواح.

وأشار إلى اهمية تعميم فرض وضع الكمامات والحد من عدد المشاركين في اللقاءات الاجتماعية واحترام التباعد الجسدي وغسل اليدين، ودمج هذه الإجراءات مع أنظمة الفحص والتعقب المناسبة وعزل المصابين بالوباء.(بترا)

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق