المعشر يتوقع إلغاء بايدن لصفقة القرن

هلا أخبار – قال وزير الخارجية الأسبق مروان المعشر إن انقساما مجتمعيا كبيرا تشهده الولايات المتحدة بين مجموعات لا تؤمن بالديمقراطية وتشعر أنها مهمشة وبين أخرى تعتقد أن المجموعات الأولى تتهول على الديمقراطية.

وأوضح في تصريح لقناة رؤيا الخميس، أن هناك حاجة أميركية لرأب الصدع الداخلي وهو ما يجب أن يكون على رأس أولويات الرئيس المنتخب جو بايدن.

واعتبر اقتحام أنصار ترامب لمبنى الكونغرس تعديا غير مسبوق في الولايات المتحدة على الديمقراطية التي نجحت في إعادة الأمور إلى نصابها، مستشهدا بالمصادقة على نتائج الانتخابات الرئاسية في جلسة تلت اقتحام الكونغرس.

وبين أن ترامب “حاول أن يقول إن هذه الانتخابات مزورة دون إعطاء أي برهان على ذلك، وللأسف نجح بإقناع عدد كبير من مؤيديه بذلك”، ورغم تقديم ترامب أكثر من 60 اعتراضا على نتائج الانتخابات في عديد الولايات، لكن المؤسسات الأمريكية الداعمة للديمقراطية هي التي نجحت.

ونوه بوجود ما يكفي من الدلائل لتحريك دعاوي قضائية ضد ترامب، مثل المحادثة الهاتفية مع مسؤول في جورجيا لحثه على إيجاد 11 ألف صوت وحثه المتظاهرين على الذهاب إلى مبنى الكونغرس، مضيفا “لا نعلم إن كان ذلك سيتم”.

وتوقع المعشر أن لا يحظى الشرق الأوسط بأولوية كبيرة لدى الإدارة الأمريكية الجديدة، بسبب توجيه معظم الأولويات نحو رأب الصدع الداخلي، وخارجيا لإعادة اللحمة بين أمريكا والاتحاد الأوروبي، والعلاقات مع الصين وإيران.

وعن القضية الفلسطينية، قال المعشر إن القضية الفلسطينية قد لا تحظى بأولوية كبيرة، متابعا “أنا أعرف الرئيس بايدن شخصيا وعملت معه عندما كان رئيسا للجنة الشؤون الخارجية هو داعم لحل الدولتين، لكنه يدرك في نفس الوقت بأن مثل هذا الحل سيكون من شبه المستحيلات، ولن تكن لديه المساحة التي تؤهله لفعل أي شيء إيجابي للقضية الفلسطينية”.

كما توقع إلغاء صفقة القرن بالكامل، واستئناف المساعدات الأميركية للأونروا والاتصالات الأمريكية الفلسطينية، وقرار نقل  السفارة الأمريكية للقدس لن يتم عكسه، لأنه يحتاج إلى قرار الكونغرس، الذي لن يوافق على ذلك.

وأكد المعشر أن الإدارة الأمريكية ستلغي الكثير من السلبيات التي قامت بها إدارة ترامب نحو القضية الفلسطينية، ولكنها لن تقوم بجهد إيجابي جاد لحل النزاع العربي الفلسطيني باعتبار أن أولوياتها في مكان آخر.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق