فاعليات شعبية تؤكد فخرها بالإنجازات الوطنية التي تحققت بمختلف المجالات

هلا أخبار – أكدت فاعليات شعبية من أبناء محافظة الكرك فخرها واعتزازها بالإنجازات الوطنية التي تحققت بمختلف المجالات اعتمادًا على المبادئ الراسخة التي تأسست عليها الدولة وترسخ مفاهيم العمل المستمدة من قيم الثورة العربية الكبرى برؤية عصرية سلاحها العلم والتخطيط والعمل المنتمي للوطن والإنسان .
وقال المقدم المتقاعد عبدالحليم عبدالله المجالي لوكالة الأنباء الأردنية “بترا” انه وبعد تلك السنوات الطويلة من الخدمة والعمل في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، الذي كان وما زال هو العنوان الرئيسي للدولة الأردنية ولمسيرة التطور والنماء فيها، كان شاهداً وخلال سنوات عمره الممتدة على مدى ثمانين عاماً على جزء كبير من سنوات مئوية الدولة التي بنيت بعرق الأردنيين وصمودهم في وجه التحديات .
وأشاد المجالي بما حققته المملكة من انجازات ملموسة على مدى الأجيال المختلفة، وهو الذي عايش المملكة في مراحل مبكرة من تأسيسها وبنائها، مؤكداً أن كل هذا الانجاز انما جاء بفضل تعاون الشعب الأردني الموحد من شتى المنابت والأصول في عملية التأسيس والبناء حتى أصبحت المملكة نموذجا رائعا للوحدة والتعاون والانجازات .
وأشار الى ان ما يميز المملكة عن غيرها من الأقطار العربية التصاقها بالقضية الفلسطينية منذ بداياتها ومعاصرة كل تطوراتها من خلال الصراع العربي الإسرائيلي، حيث كانت تتحمل الجزء الاكبر من أعبائها، وقدم الأردن الكثير من التضحيات في سبيلها بكل رضى واقتدار .
وبين المجالي ان من أعظم مواقف المملكة وتأكيد أصالتها وثباتها على الموقف، موقفها الأخير من صفقة القرن وتمسكها بالثوابت وحقوق الشعب الفلسطيني والأمة العربية، وهو خير مثال على بناء المواطن العربي الملتزم بعروبته ودينه والحفاظ على مقدساته وخاصة القدس الشريف . واشار السبعيني مصطفى المواجدة، الى أن الأردن وعلى مدى 100 عام مضت، سطر قصة شكلت علامة فارقة وأنموذجًا مميزًا بالتضحية والانجاز بقيادة الهاشميين والتفاف ابناء الشعب الأردني حول قيادتهم لبناء النموذج الوطني الأكثر استقرارا وإلهاما في المنطقة.
وقال ان الحديث عن القيادة الهاشمية، هو حديث عن قيادة تحظى بشرعية دينية وتاريخية وسياسية ودستورية، تتوجها شرعية الانجاز، التي انتقل الأردن بفضلها وبفضل الأردنيين الأحرار الى مصاف الدول المتقدمة، ولما تحظى به من امن واستقرار وتقدم في مختلف مجالات العمل والتعليم والطب والصحة والثقافة. واستعرض المواجدة، أبرز الإنجازات الوطنية التي تحققت بفضل قيادته الحكيمة وتجاوز الكثير من التحديات وتعظيم الإنجازات، حيث أثبتت الدولة الأردنية ومنذ تأسيسها قدرتها على حماية الوطن وتأسيس ركائزه والارتقاء بها.
وقال أمين عام حزب مساواه الأردني المحامي زهير الشرفا، انه ونحن نحتفل بمئوية الدولة الأردنية نؤكد للعالم على منعة وقوة وقدرة الدولة التي تحدت الظروف الصعبة بمحيطها بقيادة الهاشميين الذين عززوا البناء والنهوض والاستقرار ورسخوا قيم التسامح والاعتدال والصمود.
وأضاف نستذكر بهذه المناسبة توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بتعزيز الحياة السياسية من خلال تطوير التشريعات الناظمة للحياة السياسية وإنشاء وزارة مختصة بالحياة السياسية والحزبية لتنفيذ رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني بتطوير العمل الحزبي وفتح الأفاق أمام تشكيل الأحزاب.
واشار رئيس ملتقى الفعاليات الشعبية ورئيس بلدية الكرك الأسبق خالد الضمور إلى أن الدولة الأردنية ومنذ تأسيسها قامت على التسامح والاعتدال والوسطية والحكم الرشيد وتقبل الآخر واحتضنت الثوار العرب بأول حكومة بعهدها تأكيدا للتوجه القومي والإيمان بالوحدة العربية كطريق لبناء والاستقلال، لافتا الى انه ومع إطلالة المئوية الثانية لقيام المملكة تعود بنا الذاكرة لمن وضع دعائم البناء الملك المؤسس عبدالله الأول مع من رافقه من رجالات الأردن ومشاركة عربية أسست لقيام الأردن لتستمر مواصلة البناء مع المغفور له الملك طلال واضع الدستور العصري ومن ثم الراحل الحسين الباني صروح العلم والثقافة والصحة ومحققا الاستقرار مما جعل الأردن في مقدمة دول المنطقة.
واشار الى انه مع تسلم الملك عبدالله الثاني الحكم دخلنا عصر التحولات الكبرى ومجابهة التحديات من محيط ملتهب امنيا لنتمكن من تجاوزها بحكمة واستقرار والتوجه لتكريس دولة المؤسسات والدستور والأمن والأمان. بدورهم أعرب أبناء محافظة مأدبا عن اعتزازهم بمئوية الدولة الأردنية والإنجازات التي حققتها بهمة وتضحيات الهاشميين ببناء دولة قوية والنهوض بجميع القطاعات وتطورها على المستويات كافة. وقال النائب السابق الدكتور يوسف ابو صليح ، ان الأردن شهد خلال حكم الهاشميين نهضة صحية شاملة حقق خلالها إنجازات كبيرة في شتى المجالات الطبية رغم الظروف القاسية التي مر بها الأردن. وأضاف، انه وبعد استقلال الأردن وتأسيس المملكة بدأت النهضة الصحية بتأسيس وزارة للصحة وافتتاح كليات للتمريض وإنشاء مختبرات طبية وتأسيس نقابة الأطباء، فكانت كلها انجازات عظيمة وكبيرة حققها الهاشميون. وأوضح، أنه ومن خلال عمله في وزارة الصحة، لاحظ ان المسيرة حافلة بتطور القطاع الصحي ففي محافظة مأدبا تم بناء العيادات الطبية ومستشفى ومراكز صحية في جميع القرى وتوفير أحدث الأجهزة الطبية ، وتدريب وتأهيل الكوادر الصحية وافتتاح معاهد المهن الطبية المساندة حتى أصبح الطبيب والممرض الأردني متميزا وفق المعايير الدولية. وقال الناشط الاجتماعي، أشرف القسوس إن التطور التشريعي في الأردن بدأ منذ نشأة الامارة، حيث جرت أول انتخابات عام 1928 للمجلس التشريعي الاول، حيث شهد المجلس الخامس صدور دستور المملكة في عهد الملك طلال بن عبدالله عام 1952 والذي ما زال معمولا به. وأضاف، ان التطور التشريعي ساعد على الغاء القوانين العرفية وعودة الحياة الديمقراطية النيابية عام 1989 واقرار قانون جديد للاحزاب مطلع تسعينيات القرن الماضي الذي فتح الافاق لتشكيل الاحزاب السياسية كمحطة هامة في تاريخ تطور التشريعات الناظمة للحياة السياسية. وقال رئيس لجنة تحسين مخيم مأدبا بلال ابو تينه، إن مئوية تأسيس الدولة الأردنية نستذكر فيها ما قدمه الهاشميون للحفاظ على اللحمة الحقيقية والأخوة بين الشعبين الأردني والفلسطيني ومواقفه الثابت من القضية الفلسطينية والقدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية. وأكد على التضحيات الكبيرة التي قدمها الجيش الأردني دفاعا عن ثرى فلسطين وبذل الجهود بتوحيد الأمة العربية، حيث أن قصة تأسيس الدولة الأردنية قصة نضال وتضحية وبناء، سطرها الملوك الهاشميون وفي عهد جلالة الملك عبد الله الثاني إصراره وبكل عزيمة التمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق