صدور كتاب الزهراوي عميد الجراحين للدكتور الجابري

هلا أخبار – صدر حديثا كتاب “ابو القاسم الزهراوي – عميد الجراحين” من تأليف الدكتور طارق الجابري، عن دار البيروني للنشر والتوزيع في عمان. ويعيد الجابري في كتابه نشر كتاب “التصريف لمن عجز عن التأليف”، للزهراوي الذي يتكوّن من ثلاثين مجلداً، مشيرا الى انه يعد موسوعةً طبيةً بحدّ ذاتها.

ويقول وزير الصحة الاسبق الدكتور صلاح المواجدة في تقديمه للكتاب : “إن الكتاب يُعد دراسة علمية شاملة لأعمال أبي القاسم خلف بن عباس الزهراوي بعامة وكتاب التصريف بخاصة”.

ويوضح الجابري في كتابه الذي جاء في 446 صفحة من القطع المتوسط، العديد من إنجازات الزهراوي وابتكاراته في المجالات الطبية والعلمية التي اسهمت في نهضة العالم، وبقي أثرها حتى يومنا هذا، وبعض اختراعاته التي ما زالت مستخدمة حتى يومنا.

وفي كتابه الذي يمثل دراسة نقدية علمية معاصرة تهدف إلى إعادة الاهتمام بالدور الحضاري العلمي للعلماء العرب والمسلمين في عصور النهضة العربية الإسلامية، بتسليط الضوء على ذلك الدور الريادي لأحد العلماء الأطباء في الأندلس، يرى المؤلف ان الزهراوي المعروف عالمياً باسم Albucasis أحد أعظم الجراحين والأطباء العرب والمسلمين الذين عاشوا في الأندلس، والذي يُلقّب من قبل بعض المنصفين الغربيين بأبي الجراحة الحديثة.

ويقدم الجابري حياة هذا العالم الجراح بشكل متدرج لسيرة حياته وللواقع العلمي والسياسي في الفترة التي عاشها، ثم الحديث عن رحلة كتابه “التصريف لمن عجز عن التأليف” عبر القرون مروراً بإنجازاته العلمية من منظور العلم والأدب الطبي الحديث، وتقييم الناقدين له قديما وحديثا، وإعادة الاعتبار له في عصرنا الحاضر، مع التعليق على فصوله حيثما كان ذلك ممكناً، ليستفيد من هذا الكتاب المهتمون بهذا المجال.

ويشير الجابري الذي يعمل استاذا للجراح في جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية الى ان فلسفة الزهراوي الطبية تقوم على أن الطبيب الماهر لا يكون طبيبا إلا بعد معرفة تامة، ودراسة وافية لعلم التشريح، وكان اهتمامه بعلم التشريح ودراسته، سببا في الفتح الكبير الذي تحقق على يديه في علم الجراحة، وكان لتجربته الطبية عظيم الأثر في انفتاح الأوروبيين على مجال الطب والجراحة العربية.

زر الذهاب إلى الأعلى