تربية ناعور تنظم حلقة نقاشية عن التعليم والشراكة المجتمعية

هلا أخبار – نظمت مديرية التربية والتعليم في لواء ناعور حلقة نقاشية في قاعة مجلس عشائر العجارمة بعنوان “الوقف التعليمي والشراكة المجتمعية بين الواقع والمأمول”.

ودعا أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة، بحضور النائب فراس السواعير وعدد من أعضاء مجلس محافظة العاصمة ومجلس اللامركزية ورئيس وأعضاء مجلس التطوير التربوي وأبناء المجتمع المحلي، إلى الاستفادة من التجارب الرائدة لدعم تجربة الوقف التعليمي، وتجذير مفهوم الشراكة المجتمعية وتعزيزها وإنشاء صندوق خيري وقفي لبناء المدارس الحكومية وصيانتها في مختلف مناطق المملكة.

وأوضح أن الخطة الاستراتيجية للوزارة تركز على تفعيل الفهم المشترك للشراكة المجتمعية وعمليات التنمية التعليمية وتبادل الخبرات وقصص النجاح بين شبكات المدارس وتعزيز دورها لضمان التعليم النوعي بكفاءة وتفعيل دور المؤسسات والقيادة المدرسية، ودراسة الاحتياجات المشتركة لشبكة المدارس، وتحديد المجالات ذات الأولوية.

وأشار إلى أن تطوير ثقافة التعاون والعمل التطوعي في المدارس تشكل إحدى الأولويات المهمة التي من الممكن تحقيقها بتوفير الفرص التطوعية لأفراد المجتمع المحلي.

وعرض العجارمة لأبرز النقاط المضيئة في تاريخ التعليم في الأردن، مشيرا إلى أن أحد وجهاء قرية ملكا في إربد افتتح مكتبا لتعليم الأولاد في غرفة واحدة عام 1872، وإنشاء مكتب ابتدائي واحد في قصبة إربد لـــ 30 طالبا في عام 1885، وإنشاء مكتبين تعليميين في إربد لــ 39 طالبا وجرش لـــ 51 طالبا عام 1892، ومكتب تعليمي في بلدة الحصن وآخر في كفرنجة عام 1893، واُنشئت ثلاثة مكاتب تعليمية في عمان عام 1900، حيث كان الإنفاق على المكاتب التعليمية يُغطى من قبل الأهالي.
وأشار إلى أن أول إحصاء للتعليم في عام 1921 أظهر أن عدد المدارس الحكومية بلغت آنذاك مدرستين ابتدائيتين كاملتين و23 مدرسة ابتدائية غير كاملة يعمل فيها 53 معلما و6 معلمات.

ولفت إلى أن العام 2017 شهد إطلاق مبادرة الوقف التعليمي والشراكات المجتمعية لحث المؤسسات والمواطنين على التبرع والوقف في مجال التعليم باعتباره أحد ركائز التعليم وأعمدته انطلاقا من الكتاب وصولا إلى الجامعة، ودوره في رفع جودة العملية التعليمية.

وأكد أمين عام وزارة الثقافة الدكتور هزاع البراري، على ضرورة تحفيز أصحاب المصانع والشركات العاملة في المنطقة، وتشجيعهم على الاهتمام بدعم العملية التعليمية وتوفير متطلباتها، والمساهمة في تحسين البنية التحتية في اللواء، مشيرا إلى الظروف الإقليمية وحركات اللجوء التي شكلت ضغطا كبيرا على الموارد الوطنية.

ودعا إلى إنشاء صندوق خاص للواء ناعور يسهم به أصحاب المصانع والخيرين من أبناء المنطقة لتحسين البنية التحتية في مدارس المنطقة.

وبين النائب فراس السواعير أهمية التوعية الإعلامية بالوقف التعليمي، وتوجيه المؤسسات والشركات والأفراد للمساهمة ودعم الجهود في هذا المجال، مضيفا أن الأردن استقبل موجات كبيرة من اللجوء إلى أراضيه نتيجة الظروف الإقليمية ما شكل ضغطا كبيرا على موارده.

وأشارت مديرة التربية والتعليم للواء ناعور الدكتورة وضحى المحارب أن الحلقة النقاشية حول الوقف التعليمي والشراكة المجتمعية، يأتي لتأكيد أهمية التعليم باعتباره ركيزة أولى في بناء نهضة الوطن وتقدمه.

وعرضت لأبرز التحديات والاحتياجات من الأبنية المدرسية وأعمال الصيانة والإضافات الصفية والمدارس المهنية ورياض الأطفال والمشاغل المهنية ومختبرات الحاسوب والمرافق الرياضية في اللواء.

ودعا المشاركون في الحلقة إلى تشكيل لجنة من مجلس اللامركزية ومجلس التطوير التربوي ومديرية التربية والتعليم لنشر ومتابعة الوقف التعليمي، والتغطية الإعلامية للمبادرات الوقفية، واستقطاب الداعمين من اللواء وخارجه، وإنشاء صندوق وقف لدعم التعليم في المديرية وتشكيل لجنة للإشراف عليه.

وتضمنت الحلقة فيديو حول أهمية الوقف التعليمي، وتشجيع المؤسسات الوطنية والشركات على دعم الوقف، وعرض نماذج من الوقف التعليمي في مختلف مناطق المملكة، ونبذة حول نشأة قسم الوقف التعليمي في وزارة التربية والتعليم.

زر الذهاب إلى الأعلى