الصفدي: الملك يقود سياسة أردنية مبادرة وفاعلة

هلا أخبار – قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، إن السياسة الخارجية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، مبادرة وفاعلة تنطلق من ثوابت واضحة.

وأضاف الصفدي خلال لقائه لجنة الشؤون الخارجية النيابية، اليوم الأحد، أن السياسة الخارجية الأردنية تكرس شبكة العلاقات الدولية التي بنتها المملكة على مدى عقود وتكرس المكانة الدولية التى تحظى بها المملكة.

وأوضح أن السياسة الخارجية الأردنية واضحة الرؤيا، من ناحية؛ المرتكزات التي تنطلق منها والأهداف التي تريد تحقيقها.

وبين الصفدي أن جلالة الملك يقود سياسة أردنية تستهدف خدمة المصلحة الوطنية الأردنية وخدمة القضايات العربية ضمن رؤيا شمولية ترى إلى ترابط مصلحتنا الوطنية بتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة وحل الأزمات الرئيسة وفي مقدمتها قضيتنا الأساس.

وأضاف أن جلالته يكرس جميع جهود المملكة من أجل حلها على أساس حل الدولتين الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة، وعلى أساس القانون الدولي والشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية لنصل إلى السلام الشامل والدائم الذي يشكل خيارا استراتيجيا عربيا ودوليا.

وأكد الصفدي أن وزارة الخارجية هي الأداة التنفيذية لهذه السياسة ونعمل ضمن هذه الرؤيا التي يحددها جلالة الملك عبر البعثات الدبلوماسية في الخارج.

وقال رئيس اللجنة الشؤون الخارجية النيابية النائب ميرزا بولاد، إن اللقاء جاء بناء على دعوة تم توجيهها لنائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية لبحث آخر التطورات والمستجدات الإقليمية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والجهود الأردنية المبذولة للتعامل معها، بالإضافة إلى بحث مستوى الخدمات التي تقدمها البعثات الاردنية في الخارج للمغتربين الأردنيين.

وأضاف بولاد أن اللجنة استمعت الى شرح مفصل من الصفدي حول كافة القضايا والملاحظات التي أوردها النواب خلال اللقاء، مؤكدا وقوف اللجنة النيابية خلف جهود جلالة الملك عبدالله الثاني.

وأشاد رئيس وأعضاء اللجنة النيابية بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني في المحافظة على وجود الأردن الفاعل في السياسة الخارجية بمختلف القضايا العربية والإقليمية والدولية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

وبين أن حجم التحديات كبيرة لكن الأردن قادر على المواجهة والتصدي للتحديات وهذا ما شهدناه في قضايا إعلان القدس عاصمة لإسرائيل وملف صفقة القرن والمحاولات الإسرائيلية لضم ثلث الضفة الغربية لها.

وفي نهاية اللقاء تحدث بولاد عن أهمية استمرارية عقد مثل هذه اللقاءات للتشاور والتعاون بما يخدم السياسة الخارجية للمملكة الأردنية الهاشمية.

وحضر اللقاء النواب أيمن مدانات، فراس القضاة، مجدي اليعقوب، عبدالله أبو زيد، عبدالرحمن العوايشة، سلامة البلوي، خالد البستنجي، خلدون حينا، علي الغزاوي، شادي فريج، عمر العياصرة، نواف الخوالدة، ناجح العدوان، عدنان مشوقة، محمد بني هاني.

زر الذهاب إلى الأعلى