عبيدات: كميات ممتازة من سينوفارم ستصل خلال أسبوعين

هلا أخبار – قال وزير الصحة الدكتور نذير عبيدات، إن هناك انخفاض مستمر للأسبوع التاسع على التوالي بعدد إصابات كورونا والوفيات وبنسبة الفحوصات الإيجابية.

وأوضح عبيدات في مؤتمر صحفي مشترك بدار رئاسة الوزراء، مساء الأربعاء، إن تحسن الوضع الوبائي والمنحنى الوبائي يتطلب الاستمرار بالالتزام بإجراءات السلامة العامة، وارتداء الكمامة بشكلها السليم والابتعاد عن التجمعات وأن تكون الأيدي نظيفة.

وبين عبيدات، أن التحور الذي طرأ على فيروس كورونا لم تغير بالغالب سلوك الفيروس من حيث زيادة شدة المرض، ولم يؤثر على فعالية المطاعيم.

وأشار إلى أن بعض التقارير تقول بإن التحورات بالفيروس قد تزيد من سرعة انتشاره وهذا يستدعي الالتزام الأكبر بأسلوب الوقاية، مضيفا أن التحور يتطلب نظريا زيادة حملات التطعيم.

ولفت إلى ثبوت إصابة ما يزيد عن 160 حالة بالسلالة الجديدة لكورونا، منوها بأن كل فترة يتم دراسة ‏الترتيب الوراثي. ‏

وأوضح أنه سيتم استعمال المستشفى الميداني في العقبة لعلاج مرضى فيروس كورونا مبدئيا وبعد انتهاء الوباء سيكون لعلاج ‏المرضى الآخرين وسيكون الأول التابع لوزارة الصحة في المحافظة، كما سيتم افتتاح مستشفى إربد الميداني الأسبوع القادم. ‏

وأضاف عبيدات أن برنامج التطعيم الوطني يسير وفق الخطة، وسيتم توفير المزيد من المطاعيم خلال الأسابيع القادمة بحيث يعطينا القدرة على تطعيم عدد أكبر، مبينا أن العالم ‏يتسابق على توفير المطاعيم ومن الواضح أن الطلب أكثر مما هو متوفر في الأسواق، والأمور لدينا تسير بشكل جيد. ‏

وحول مأمونية المطاعيم، والأعراض الجانبية التي حدثت للمرضى، قال عبيدات إن المطاعيم جزء مهم من أساليب الوقاية من ‏الفيروس والدفاع عن الصحة، وأخذ المطعوم يقي الفرد وعائلته ووطنه من الإصابة.

وعن تقديم الأراجيل في المقاهي، قال عبيدات إن إصابات كورونا تتحسن وبانخفاض مستمر لكن لا يزال هناك تسجيل حالات محلية.

وقال عبيدات إن “معظم الأردنيين معرضون للإصابة وهناك تخوف من عودة جديدة وزيادة في أعداد الإصابات، وموضوع فتح القطاعات متوالي وحسب التحسن في المنحنى وكلما تحسن سيتم إعادة النظر في القطاعات”.

وأكد أن وزارة الصحة تهدف بإجراءاتها للمحافظة على الوضع الوبائي وكذلك فتح القطاعات كلما كان ذلك ممكنا.

وقال عبيدات إن عوامل مثل توفر اللقاحات، والقدرة اللوجستية وتطعيم أكبر عدد ممكن، واستجابة المواطن لأخذ المطعوم ورغبته بذلك هي التي تحدد معدلات التلقيح التي تؤخذ بشكل يومي.

وأضاف عبيدات أن تنويع مصادر التطعيم اعتمدها الأردن من خلال اتفاقيات ثنائية مع بعض الشركات وهناك اتفاقية ضمن ائتلاف كوفاكس الذي يسعى لتزويد الدول بهذه المطاعيم، والدفعة الأولى حُددت كميتها لكن لم يحدد موعدها.

وحول اتفاقية فايزر، بين أن الأردن لا يزال ملتزم معها، وكذلك مع سينوفارم حيث ستتضح الكمية التي ستزود للأردن، ومن المتوقع أن يتوفر بكميات ممتازة خلال نحو 7-14 يوماً.

وأوضح عبيدات أن تلقي المطعوم لا يمنع من الإصابة بالفيروس بشكل قطعي، بقوله “من يتلقى المطعوم قد يصاب بكورونا بنسبة ضعيفة”.

ولفت إلى أن “جميع الحالات التي تلقت اللقاح ومن ثم أصيبت بالفيروس كانت حالتها خفيفة ولم تستدع دخول المستشفى”.

زر الذهاب إلى الأعلى