الكرك: مزارع يتجاوز نمط الزراعات التقليدية وينتج فستق وكستناء

هلا أخبار – تجاوز المزارع عبدالسلام كريم المجالي من بلدة الياروت شمال الكرك، نمط الزراعات التقليدية والانتقال الى زراعات جديدة ذات قيمة اقتصادية وغذائية عالية مثل الفستق الحلبي والكستناء.

وقال المجالي، انه ورث مهنة الزراعة عن والده والتي تقوم غالبيتها على الزراعات الموسمية التقليدية واصبحت في السنوات الاخيرة تشهد فائضا بالانتاج، ما اثر على عمليات تسويقها والتسبب بتكبد المزارعين خسائر مادية كبيرة بسبب تراجع السياسات التسويقية والتصنيعية وانخفاض اسعارها وتراكمها بالمزارع، ودفعه بالتالي الى البحث عن انماط زراعية جديدة.

واضاف انه قام باستصلاح نحو 25 دونما وتجهيز بنيتها التحتية بانشاء خزان ماء سعته 50 مترا مكعبا، و3 آبار سعة كل منها 45 مترا مكعبا، وزراعة 170 شجرة فستق حلبي وأشجار كستناء وجوز قلب وليمون شهري مكسيكي.

ودعا المجالي الشباب الى التوجه للعمل بالزارعة المتنوعة ذات التحصيل التجاري والابتعاد عن الزراعات التقليدية التي تعاني من كساد كبير.

وقالت الخبيرة الزراعية المهندسة ايمان البطارسة البرقان ان الارض الزراعية بمناطق الكرك تصلح لكافة الزراعات النقدية، وهي محفزة كالفستق الحلبي وبحاجة الى متابعة وعناية خاصة، وتشكل نقلة نوعية بتغير الثقافة الزراعية السائدة عند المزارعين بالبحث عن بدائل زراعية لأصناف تحقق مردودا ماليا واستثماريا جيدا.

من جهته، قال مدير زراعة القصر السابق المهندس قدر العمرو ان الفستق الحلبي والذي يطلق عليه “الذهب الاخضر” من الاشجار والثمار غالية الثمن وذات الدخل الجيد للمزارعين وان مناطق الكرك تصلح لزراعتها وتحتاج فقط الى مصادر مائية جيدة وأسمدة واهتمام ورعاية زراعية واشراف لسنوات حتى تثمر.

من جانبه، أكد مدير زراعة المزار الجنوبي المهندس مأمون العضايلة، ان مديريات الزراعة ومن خلال مكاتب الارشاد الزراعي تشجع دائما على البحث عن انماط زراعية جديدة ضمن دورات زراعية تناسب كل منطقة وطبيعتها الجغرافية والمناخية، وتقدم كافة اشكال التسهيلات الارشادية والتوعوية وعقد الدورات التدريبية للمزارعين للارتقاء بمهنة الزراعية وتنوع المحاصيل والابتعاد عن المحاصيل والزراعات التقليدية.

زر الذهاب إلى الأعلى