العايد: موازنات مؤسّسات الإعلام تقشّفيّة

هلا أخبار – قال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق باسم الحكومة علي العايد، إن رؤيتنا تجاه الإعلام الأردني أن تكون العلاقة تشاركية بين الإعلام الرسمي والإعلام الوطني؛ ممثلا بجميع وسائل الإعلام.

وأضاف خلال اجتماع اللجنة المالية النيابية لمناقشة موازنات مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ووكالة الأنباء الأردنية، وهيئة الإعلام، وقناة المملكة، أن وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية في بوتقة واحدة للدفاع عن قضايا الوطن.

وبين العايد أن موازنات مؤسّسات الإعلام الرسمي تقشّفيّة، شأنها شأن موازنات جميع مؤسّسات الدّولة، وهي موازنات واضحة وشفّافة ولا هدر فيها؛ لافتاً إلى أنّ الحكومة تعمل وفق الإمكانات المتاحة على إعداد خطّة لتطوير عمل هذه المؤسّسات، وتوظيف طاقاتها البشريّة بشكل أفضل.

وأكد ان وسائل الإعلام أثبتت على مدار التاريخ أنها كانت مؤسسات إعلامية تدافع عن صورة الوطن، وأثبتت في محطات كبيرة دوليا وعربيا امتياز القامات الإعلامية الأردنية.

وأشار العايد إلى أن التحدي المالي هو أحد أهم التحديات التي تواجه قطاع الإعلام.

بدوره، قال مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محمد بلقر، إن موازنة المؤسسة خفضت هذا العام بقيمة مليون و237 ألف دينار، حيث بلغت 25 مليون و819 ألف دينار.

وأضاف أن قيمة النفقات الجارية من إجمالي الموازنة بلغت 16 مليون و139 ألف دينار، بينما بلغت إيرادات بيع السلع والخدمات والمتأتية عن طريق الإعلانات أو تأجير سيارات البث الفضائي، 3 مليون دينار.

من ناحيتها، قالت مدير عام قناة المملكة دانا الصياغ، إن موازنة القناة بلغت 10 مليون دينار، بينما بلغت الموازنة للعام الماضي 2020، ما قيمته 9 مليون دينار.

وأضافت أن معظم موازنة القناة تستهدف انتاج برامج أو رواتب للكادر البشري العامل بالقناة، مشيرة إلى وجود فوارق برواتب القناة والتلفزيون الأردني.

وأوضحت أن الأصل في القناة انتاج مواد البث التلفزيوني، لافتة إلى وجود عائد تجاري العام الماضي بقيمة نحو مليون دينار، وأن العائد يقدر هذا العام بنحو نصف مليون دينار نظرا للظرف الاقتصادي العالمي.

وأشارت الصياغ إلى أن تحديات العام الماضي تمثلت بتأجيل الخطط التوسعية عالميا للقناة، بالإضافة لتأجيل خطط إنشاء إذاعة إخبارية، وأن التحدي الأكبر الذي واجه القناة هو تأجيل برنامج “التعافي من الكوارث” والذي يسعف القناة بحال فقدان البث أو الأرشيف.

مدير عام هيئة الإعلام ذيب القرالة، قال إن موازنة هيئة الإعلام متواضعة، وتبلغ مليون و184 ألف دينار.

وأوضح القرالة أن النفقات الرأسمالية من إجمالي قيمة الموازنة تبلغ 70 ألف دينار، بينما تبلغ النفقات الجارية مليون و114 ألف دينار، أغلبها تذهب للرواتب بنحو 948 ألف دينار، بالإضافة لمساهمات الضمان الاجتماعي، بينما ما يتعلق بالسلع والخدمات رصد لها 159 ألف دينار.

وأضاف أن التعويضات على مجموع الرواتب للعام 2021 مقارنة بالعام الماضي بلغت ما مجموعة 48 ألف دينار أو ما نسبته 5.3%، مبينا أن الزيادة الطبيعية على الرواتب والأجور والعلاوات بلغت نحو 24 ألف دينار.

وبيّن أن الإيرادات المتوقعة للعام الجاري هي إيرادات عالية مقارنة مع العام 2020.

من جهته، قال مدير عام وكالة الأنباء الأردنية (بترا) فايق حجازين، إن موازنة الوكالة محدودة وبسيطة، وتبلغ مليونين و749 ألف دينار.

وأوضح أنه جرى انتاج نحو 159 ألف مادة إعلامية العام الماضي؛ بين التقارير والأخبار والمقابلات والصور، بمعدل 160 مادة يوميا.

العايد – تصوير: محمد أبوحميد

زر الذهاب إلى الأعلى