“نقابة الألبسة”: المولات المستفيدة من إلغاء حظر الجمعة.. والتجار الخاسر الأكبر

خسائر قطاع الألبسة تجاوزت 120 مليون دينار في 2020

هلا أخبار – إسماعيل عُباده – أكد نقيب تجار الألبسة والأحذية منير ديه، أن المستفيد الأكبر من إزالة حظر الجمعة، هي المولات والمراكز التجارية الكبرى.

وقال ديه في حديث لـ “هلا أخبار”، إن المراكز التجارية الكبرى استفادت من إلغاء حظر الجمعة لتنوعها وشمولها العديد من القطاعات التجارية، سواء الأغذية أو المواد التموينية أو الالكترونيات أو الألبسة والأحذية.

وأوضح أن قطاع الألبسة في الأسواق المختلفة في محافظات المملكة لم تتأثر بشكل إيجابي بسبب إلغاء حظر الجمعة، في ظل تواصل الخسائر التي يتكبدها القطاع لعدة أسباب.

وعبر عن تفاؤله باعادة فتح القطاعات المختلفة حالياً أو خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن ذلك سيساهم بشكل أو بآخر بتحسن مبيعات قطاع اللبسة.

** التجارة الألكترونية وتراجع مبيعات قطاع الألبسة

وأشار دية إلى أن هنالك العديد من الأسباب التي أدت الى تراجع مبيعات قطاع الألبسة في الأردن، أبرزها التجارة الألكترونية الخارجية والطرود البريدية، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، وتداعيات جائحة كورونا، والحظر الشامل والجزئي الذي فرض سابقاً.

وبين أن نقابة تجارة الألبسة طالبت الحكومة مراراً بتعديل التشريعات الناظمة للطرود البريدية المتعلقة بالتجارة الألكترونية، وفرض رسوم عليها.

ولفت إلى أن التجارة الإلكترونية الخارجية، غيبت العدالة في مبيعات قطاع الألبسة، ومُنحت تسهيلات جمركية، وتسببت بخسائر كبيرة لتجار الألبسة والمستثمرين بالقطاع.

** خسائر قطاع الألبسة والأحذية

وفي السياق، قدر دية خسائر قطاع الألبسة في العام 2020 في المملكة، بنحو 120 مليون دينار، بسبب تداعيات جائحة كورونا.

وأضاف أنه تم تقدير خسارة مليون دينار لقطاع الألبسة عن كل يوم حظر شامل.

وبين أن خسائر القطاع وصلت الى نحو 85% في العام 2020 ، مقارنة بمبيعات العام 2019.

** “الضمان” ساندت التجار

ويضيف دية، أن المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، كانت الجهة الوحيدة التي وقفت مع التاجر في ظل تداعيات كورونا التي أثرت على الاقتصاد المحلي.

وأِشاد دية، بالبرامج التي أطلقتها مؤسسة الضمان، سواء “تمكين 1و2 أو مساند1و2 أو استدامه” التي ساهمت بدعم التجار ومساعدتهم في تجاوز آثار الجائحة.

زر الذهاب إلى الأعلى