اعتصامات طلابية في مناطق مختلفة من المملكة احتجاجا على”مرة التوجيهي”-صور

هلا-اخبار

إياد الفضولي – اعتصم مجموعة من طلاب الثانوية عامة “التوجيهي”،الاحد، في عدة مناطق من المملكة، وبخاصة في العاصمة عمان، واربد وجرش والكرك ومناطق الاغوار والرصيفة، احتجاجا على قرار وزارة التربية والتعليم بإجراء الامتحانات مرة واحدة كل عام. 

ويرى الطلبة المعتصمون ان اجراء الامتحان المدرسي الاهم لمرة واحدة يشكل ضغطا نفسيا عليهم وعلى اسرهم ، كما يعبترون ان القرار غير مبرر او مدروس ويشكل عودة للوراء..

وقال الطالب رائد الزعبي لـ”هلا اخبار” إن الاعتصام يأتي للاحتجاج على قرار وزير التربية والتعليم الدكتور محمد ذنيبات الذي وصفه بأنه “غير صحيح وغير مدروس ومبرر”.

وأضاف الزعبي ان طلاب الثانوية العامة خرجوا للاحتجاج في مناطق عدة من المملكة.

وبين الطالب يوسف ابو نبهان ان قرار إجراء الامتحانات مره واحدة يمثل “عودة للوراء، ونقض الادعاءات بتطويره،وهدر لجهود وطاقات بذلت“.

واشار ابو نبهان الى ان القرار يخلق مزيداً من الضغوطات والعبء النفسي على الطلبة، ويضع الطالب وولي أمره في حالة نفسية صعبة.

وقال الناطق الاعلامي باسم وزارة التربية والتعليم وليد الجلاد لـ”هلا اخبار”، إنه من المبكر الحديث عن تطبيق قرار مجلس التربية الأخير بعقد امتحان التوجيهي مرة واحدة كل عام.

وأضاف ان امين عام وزارة التربية والتعليم ايمن العكور، تحدث مع عددا من طلاب الصف الأول الثانوي الذين نفذوا اليوم وقفة احتجاجية أمام الوزارة احتجاجا على القرار الأخير ، وقال ان الوزارة لا تستطيع تحديد موعد محدد لتطبيق القرار الذي يحتاج إلى فترة زمنية كافية لوضع الاليات والإجراءات الكفيلة بتنفيذه.

وفرضت قوات الامن طوقا امنيا على مديريات التربية في اماكن الاعتصامات، لمنع اي اغلاقات للطرق ولحماية المعتصمين بحسب مصدر امني.

وكانت نقابة المعلمين اصدرت بيانا قبل أيام هاجمت فيه القرار، قائلة “إنه يغيب مصلحة الطالب“.

وكان وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات، قال إن تطبيق القرار ترك لوزارة التربية والتعليم التي تحتاج إلى عدة أشهر على الأقل لوضع الآليات الكفيلة بتنفيذه.  وتشمل الآليات بحسب الذنيبات كيفية التعامل مع الطلبة المكملين من حيث طبيعة المواد التي سيتقدم فيها الطالب للامتحان وعدد مرات إعادة الامتحان في حال الإكمال وعدد المواد المسموح للطالب إعادتها، في ظل قبول الجامعات الأردنية للطلبة الجدد في نهاية الفصل الدراسي الأول وبداية الفصل الدراسي الثاني.

وأضاف الذنيبات أن قرار مجلس التربية بإجراء الامتحان مرة واحدة كل عام لم يأتي من فراغ ولكنه ورد في الإطار العام لخطة إصلاح التعليم لعام 2013 التي أقرها مجلس الوزراء في التاسع والعشرين من شهر كانون ثاني من العام 2013، وتضمنت عقد امتحان الثانوية العامة مرة واحدة كل عام شريطة أن تقوم الوزارة بتطوير الآليات اللازمة لعقد الامتحان وإجرائه.

وبين أن مؤتمر التطوير التربوي الذي عقد في شهر آب (أغسطس) الماضي، أوصى بإجراء امتحان الثانوية العامة مرة واحدة كل عام، وأن قرار عقد الامتحان ترك لمجلس التربية باعتباره صاحب الصلاحية في ذلك وأقر أخيرا توصية المؤتمر بعد نقاش مستفيض.

واعتبر أن اجراء الامتحان مرة واحدة كل عام سيكون عملية إيجابية، حيث ستكون المواد التي سيتقدم فيها الطالب للامتحان أقل فيما ستكون المواد التي ستدخل ضمن المعدل أقل أيضا، إضافة إلى أن بعض المواد سيتقدم الطالب للامتحان فيها في مدرسته دون التقدم فيها داخل قاعة الامتحان، داعيا إلى عدم استباق الأمور حتى الخروج بالآليات اللازمة التي ستضعها الوزارة لإجراء الامتحان.

وأوضح أن إجراء امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة كان مرة واحدة في الأعوام 1998 و1999 ولكن تم بعد ذلك العودة إلى نظام الفصلين” الحزم”، مشيرا إلى أن عقد الامتحان لدورتين في كل عام يحتاج إلى ما يزيد على أربعة أشهر ونصف من الوقت ما بين استقبال طلبات الاشتراك في الامتحان وإعداد الأسئلة وعقد الامتحان وتصحيح أوراقه وصولا إلى إعلان النتائج، بالإضافة إلى الكلفة المالية للامتحان التي تقدر بنحو 25 مليون دينار في ظل الضغط النفسي على الطلبة وأولياء أمورهم والمجتمع وأجهزة الدولة المختلفة.

 

dg dfgfdgtgr





هلا اخبار عبر اخبار جوجل
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق