الطراونة : الملك حرص على أن يتجه الى “الحياد الدفاعي”

الطراونة  : الملك يسعى لتحصين الأردن من أية تسويات على حسابه

الطراونة : الأردن لم يتورط في اي من الحروب المشتعلة

الطراونة : الملك نبّه الاوروبيين إلى ضرورة احتواء دول البلقان حتى لا تصبح متطرفة في حضن اوروبا

الطراونة : الملك استطاع أن يحسن التواصل بين دول شرق افريقيا مع الناتو والاوروبيين

هلا أخبار – رصد – أكدّ رئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور فايز الطراونة أن حركة الملك الدائمة على المستوى الإقليمي والعالمي تهدف إلى تحصين الأردن من أي تسويات على حسابه.

وقال أن هذا هو “الهمُّ” الرئيس للملك، حيث يخلق هذا الدور لان الاردن مهم وعلى الجميع أن يصونه ويحميه.

وأضاف الطراونة في حديث للتلفزيون الاردني مساء الجمعة في حوار اجراه الزميل عماد النشاش ” منذ احتلال اوكرانيا قال جلالة الملك اننا عدنا الى الحرب الباردة، وهذا يعني اعادة تقسيم النفوذ في العالم، وعندما يكون هنالك تسويات ربما يكون التقسيم على حساب الدول الهامشية“.

وبين أن الأردن اصبح يُمثّل الاعتدال في ظل بروز الفكر التكفيري، حيث دعا الى الشمولية في مكافحة الارهاب بعد أن توسعت الرقعة ليس لبروز “داعش” فقط، بل هنالك بوكو حرام في نيجريا مرورا بالشباب الصومال في القرن الافريقي، ومشكلة الحوثيين المرتبطة بايران ووجود القاعدة في اليمن وعودة الطالبان الى مواقع في افغانستان.

وتابع الطراونة “ومن هنا حرص الملك أن يتجه الى الحياد الدفاعي، أن لا أأخذ الاردن واورطه في حروب محيطة اقليمة او اتبنى موقفً ملزماً مع طرف ضد طرف فهنالك احدث كبيرة اكبر منا ولذلك وثّق علاقته مع روسيا وكانت علاقتنا مع امركيا وثيقة وكذلك الاوروبين والصين، ولم يتورط في اي من الحروب المشتعلة وكان حرصه على حماية حدود الاردن واستطاع عن طريق القوات المسلحة الاردنية في احكام القبضة كاملة على الحدود مع مراعاة الجانب الانساني وهو دور مهم في استقبال وحماية الصف الاردني من اختراق التكفيريين“.

وتابع : حينما يناقش الملك الامر يقول أن محاربة الارهاب لا تعني في الرقة والموصل فقط لانه اذا انتهت هذه المنظمات في الاجل القصير من خلال العمليات العسكرية، فهنالك بوكو حرام اعلنت ولاءها لداعش والشباب الصومالي للقاعدة وايمن الظواهري وهنا سهلوا طريقهم الى ليبيا في سرت ودرنا، ومن هنا الانتهاء الميداني في بعض المناطق لا يعني انتهاء الفكر، لذلك الملك قال أن الحرب يجب أن تكون شمولية“.

وزاد الطراونة ” مراقبة كيفية تجنيد الناس سواء في الداخل العالم الاسلامي او في الخارج سواء اكانوا مسلمين أو غير مسلمين حيث اخذوا الناس الى التطرف واخذوا اسلمة المتطرفين، حيث تجد شيوعي خلال اسبوعين ينجد في صفوف داعش“.

وقال ” لذلك كان لا بد من النظر الى الامن الفضائي أيضاً، من خلال توقيف التجنيد عن طريق التواصل الاجتماعي وهنا ربما يُفسر حركة جلالة الملك في تعميق التواصل بين دول شرق افريقيا مع الناتو واوروبا الذين يدربون هذه الدولة على محاربة الارهاب، حيث ان الملك استطاع أن يحسن التواصل معهم ويتحسن الوضع في شرق افريقيا“.

وبين الطراونة أن الملك تحرك الى دول البلقان حيث يوجد فيها 18 مليون مسلم وهم تحت الضغط نتيجة الحروب على مدى السنوات الطويلة ووضعهم الاقتصادي، فمن الممكن أن يُخترقوا بفكر ارهابي كداعش أو الافكار المتطرفة، ومن هنا نبّه اوروبا الى ضرورة احتواء هذه المجموعة حتى لا تصبح متطرفة في حضن اوروبا.

واشار إلى أنه حينما غزى أوروبا مليون لاجىء سوري ل 28 دولة حصلت عندها “دربكة” وصار هنالك اغلاق للحدود ومسيل للدموع خشية الخلايا النائمة، وتساءل الطراونة ” ماذا لو تطرف العدد الهائل من المسلمين في البلقان؟”، مبيناً أن الاوروبيين قدروا للملك هذا التنبيه حيث ان للمسلمين الحق في وضع اقتصادي ومالي كريم حتى لا يخترقوا.

واوضح أن حركة الملك دائما اما للوصول اليهم او استقبالهم لذلك تجد رؤساء هذه الدولة يأتون فرادى أو مجتمعين الى الاردن والهدف الرئيس والاساس هو في أنه في ظل الحرب الباردة، أن يؤخذ الاردن في الاعتبار من خلال ادواره الاقليمية والدولية بهويته الاعتدالية وهو يحصن الاردن من اي تسويات على حسابه وهذا هو الهم الرئيس للملك ويخلق هذا الدور لان الاردن مهم وعليه أن يصونه ويحمونه.

وتابع رئيس الديوان الملكي ” كان تركيز جلالة الملك أنه حينما نتحدث عن الارهاب اذهبوا الى النظرة الشمولية والحالة الاوسع، لا البنية الأساسية في (الرقة والموصل) لانه اذا انتهوا هناك لا ينتهي فكرهم، ولقد سمعنا عن حالات في كالفورنيا وباريس، والملك يذكر العالم بأنه جرت احداث هناك وقُتل أشخاص في هذه الدول وهذه المنظمات قتلت من المسلمين الملايين”.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق