بني مصطفى تؤكد أهمية المشاركة الأردنية بالقمة العالمية لرئيسات البرلمانات

هلا أخبار – أكدت النائب وفاء بني مصطفى، أهمية المشاركة الأردنية في القمة العالمية لرئيسات البرلمانات، موضحة أن “أبرز نقاشات القمة انصب على ضرورة ادماج طاقات الدول لمواجهة التحديات الحالية، والا نترك أحدا خلفنا في صياغة معالجات جماعية للتحديات الأمنية والفكرية التي تواجه مجتمعاتنا خاصة في الدول العربية“.

وقالت بني مصطفى لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) على هامش مشاركتها الثلاثاء بفعاليات القمة بأبوظبي، إنها عرضت بمداخلة ضمن جلسة خاصة عن الشباب، الدور المحوري للأردن في ادماج المرأة والشباب بقضايا الأمن والسلام، مشيرة إلى قرار مجلس الأمن رقم 2250 الذي تبناه سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله، ويهدف إلى اشراك الشباب في قضايا الأمن والسلم العالمي.

وتحدثت عن نجاح المرأة الأردنية بعملها النيابي تحت قبة البرلمان، من خلال الظفر بمنجزات مهمة، ابرزها قيادتها لبعض اللجان أو رئاستها للكتل البرلمانية، بجانب تقديم مقترحات تحولت إلى قوانين، كان من أبرزها “تفعيل نظام التسليف لصندوق النفقة” و”تطوير تأمين الأمومة بقانون الضمان الاجتماعي” وغيرها من القوانين المتعلقة بحماية حقوق المرأة داخل المجتمع بما فيها التعديل على قانون العقوبات.

وأكدت أن القمة العالمية لرئيسات البرلمانات التي انعقدت ليومين بأبوظبي، وتختتم أعمالها اليوم، ستخرج بنتائج تهدف بالدرجة الأولى إلى جعل قضايا المرأة والشباب “أكثر تشاركية وتفاعلا على مستوى دولي” داعية إلى الاستفادة من طاقات الشباب في الحاضر والتخلي عن فكرة أن الشباب هم فقط بناة للمستقبل “ومن المهم حمايتهم من التطرف والمخدرات وما تمثله وسائل التواصل من تحديات أخرى“.

من جهتها قالت رئيسة المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات رئيسة القمة الدكتورة أمل القبيسي إن مخرجات القمة بمثابة رسالة للمستقبل والتفكير الأفضل للعالم، وتقديم الأفكار والحلول عبر تلاحم بين البرلمانيات والمجتمعات ليعمل من خلاله الجميع للحد من النزاعات والعمل بشكل متضامن لتعزيز رسالة الاتحاد البرلماني الدولي.

واعتبرت أن إنعقاد القمة في أبوظبي التي تعد الأولى من نوعها علي مستوى العالم بمثابة دليل على المكانة الدولية التي تتمتع بها دولة الإمارات وريادتها في العديد من المجالات ومن بينها الريادة الإماراتية في قضايا تمكين المرأة.

وأوضحت أن الهدف الأساسي للقمة هو توحيد إرادة القادة والمشرعين لوضع آليات التغيير التي تستجيب لمتطلبات الرخاء المستدام والآمن في عالمنا الذي يشهد متغيرات متسارعة واستشراف المستقبل من أجل أجيال الغد والتفكير بشكل أعمق وأفضل لوضع الأسس التي تمكننا من بناء رؤية مستقبلية مستدامة تستجيب لتلك التحديات.





هلا اخبار عبر اخبار جوجل
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق