رمضان: حجبنا الثقة عن الموازنة ولن نكتفي “بقل كلمتك وامش”

هلا اخبار – قال النائب خالد رمضان إن تيار “معا” الذي ترشح عنه لانتخابات البرلمان، حجب الثقة عن الموازنة التي أقرها مجلس النواب الخميس.

وفي تصريح صحفي وصل هلا اخبار نسخة منه، تناول رمضان جملة من الملفات المحلية والإقليمية.

وقال إن المشهد الحالي للوطن يشي بتحديات ثلاثة رئيسة، ناهيك عن عوامل اخرى تعمل على تعقيد المشهد، وتؤشر على مخاطر جسام تهدد الوطن، حيث نرى حالة إقليمية مشتعلة وتيارات ظلامية وإرهابية ودموية تضع وطننا في حالة حرب “لا بل ان الوطن في عين العاصفة”.

وتابع: هناك تطورات على المشهد الفلسطيني معقد ومركب وقيادة أمريكية قادمة تدفع وتلوح بنقل السفارة الى القدس باتجاه ترسيمها كعاصمة أبدية للكيان الصهيوني، تضع الأردن والولاية على المقدسات امام تحد وامتحان كبيرين، وحقيقة الصورة أن محاولة تصفية القضية الفلسطينية في جوهرها وعلى حساب الأردن الوطن، برواية أن الاردن هو وطن بديل حسب التيار السائد والحاكم بقيادة نتنياهو.

واستشعر رمضان في منشوره أن هناك خطراً داهماً يتمثل في ازمة مركبة (اقتصادية، اجتماعية، تعليمية، سياسية)، تواجه الشعب وبالخصوص الفئات الشعبية الفقيرة والأشد فقرا، ناهيك عن ذوي الدخل المحدود والصغيرة والمتوسطة “صِمَام الأمن الاجتماعي”.

واعتبر أن حقيقة الخلاف ليس فقط على إيجاد بدائل لحزمة الإصلاح الاقتصادي المقدمة من الحكومة والملتزم بها من قبلها مع المؤسسات المالية الدولية وذلك بفرض ضرائب جديده وإعادة هيكلة لضريبة المبيعات، ما يعني أن مهمة اللجوء لحزمه مالية مقترحه “أكدنا عليها بخطاب معاً”، والمعنية بقيمة ٤٥٠ مليون دينار،مع العديد من النواب، لسحب فتيل أزمة تعتمل لدى الشعب، وسط حالة من الفقر والبطالة.

ومضى بالقول: ناهيك عن المشهد الاقتصادي والسياسي والمسؤول عنه الحكومات المتعاقبة، وعليه جرى التأكيد على موقف معاً المعلن بحجب الثقة عن الموازنة، ولن نكتفي بسياسة قل كلمتك وامشي، ولن ننحاز الى سياسة موقف للتاريخ، وإنما سنعمل والزميلات والزملاء والفعاليات الشعبية للمطالبة بما قمنا به، لترجمة مطالبنا الى سياسات تنفيذية، إدراكا منا بجسامة المخاطر، ولا نشكك بأحد، لكننا وامام ثقة الشعب بِنَا، لن نستكين وسنواصل الدفاع عن هموم الناس، وأوجاعهم، وسنتواصل مع الجميع، وبقناعة راسخة ان الوطن للجميع، وأننا لا نحتكر الحقيقة لوحدنا، كل ذلك لا يقلل من حقيقية ان الحياة موقف، “معاً” ودائما معاً.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق