650 مليون دينار خسائر قطاع النقل البري بخمس سنوات

هلا أخبار – حذر نقيب أصحاب الشاحنات الأردنية محمد خير الداوود بأن قطاع النقل البري أصبح قطاعاً منكوباً ومتعثراً، وذلك لتأثره بما يحدث في دول الجوار من أزمات وصراعات وحروب وغيرها، انعكست بمجملها سلباً على جميع العاملين في هذا القطاع، مشيراً إلى وجود أكثر من 6000 شاحنة “متكدسة” بسبب إغلاقات دول الجوار،

 وأوضح الداود أن هذه الظروف أدت  إلى التأثير على أصحاب هذه الشاحنات والعديد من المهن المرتبطة فيها، كما يوجد أكثر من 80 ألف أسرة تعتمد في معيشتها على قطاع النقل البري الذي يعد واحد من أهم القطاعات التي تشكل رافداً أساسياً للإقتصاد الوطني بصورة عامة.

وأوضح أن توقف 6000 شاحنة عن العمل من أصل نحو 20000 شاحنة تعمل بمختلف أنماط النقل الداخلي والخارجي أدى إلى إنخفاض أجور النقل جراء المنافسة الشديدة فيما بينها نتيجة عدم وجود بدائل أمام أصحابها، الأمر الذي انعكس سلباً على قطاع النقل كاملا، كما أن ارتفاع قيمة تأشيرات دول الجوار لأكثر من خمسة أضعاف القيمة التي كان معمولاً بها في السابق تسببت بتوقف مزيد من الشاحنات لعزوف أصحابها عن التوجه إلى هذه الدول لعدم جدوى النقل إقتصادياً، ما زاد الأمر سوءً عما كان عليه في السنوات الأخيرة، لافتاً إلى أنه قد تجاوزت خسائر قطاع النقل البري حاجز الـ 630 مليون دينار خلال الخمس سنوات الأخيرة، من قطاع تبلغ قيمة استثماراته نحو مليار و500 مليون دينار.

ودعا الداوود مختلف الجهات المعنية إلى الإلتفات لهذا القطاع ومحاولة إيجاد حلول للتحديات التي يعانيها، وذلك عبر ايجاد أسواق بديلة عن الأسواق التقليدية التي أصبحت تضيق الحصار على الشاحنات الأردنية بحجج قد تكون غير معقولة، والتوصل إلى حلول تجارية مع مختلف دول المنطقة لتسهيل حركة الشحن البري وفتح أسواق جديدة معها، ومراجعة كلف التأشيرات “الجديدة” التي بدأت في تطبيقها بعض دول الجوار عبر تخفيض قيمتها أو تطبيق المعاملة بالمثل لتحقيق تنافسية حقيقية تخدم القطاع، ووضع حد أدنى لأجور النقل الداخلي والخارجي بحيث لا تكون أقل من الكلف التشغيلية، بالإضافة إلى ضرورة إستثناء قطاع النقل البري من ضريبة الدخل في هذه الظروف نظراً لما يعانيه من خسارات كبيرة في الوقت الحالي( بترا)





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق