انخفاض حصة  الفرد الأردني من المياه بين ٢٠ – ٤٠ لتراً

– نحو نصف مليار دينار كلفة اللجوء على قطاع المياه في الأردن
حصة الفرد من المياه في الشمال تراجعت إلى نحو النصف
– 193 مليون دولار من أصل 750 مليون هي خطة الصمود

هلا أخبار- ياسر مهيار – تراجعت حصة الفرد  الأردني في إقليم الشمال من المياه إلى 60 لتراً يوميا، وفي باقي محافظات المملكة لكمية تتراوح ما بين  80 – 100 لتراً يومياً، بعد أن كانت 120 لترا يومياً قبل أزمة اللجوء السوري.

وقال الناطق الإعلامي باسم وزارة المياه والري عمر سلامة لـ”هلا أخبار”،إن ازدياد أعداد اللاجئين في المملكة كان له تأثير كبير على قطاع المياه، خاصة على إقليم ومحافظات الشمال، حيث ارتفع الطلب على المياه في هذه المحافظات 20 بالمئة أما في باقي محافظات المملكة  ارتفع إلى 40 بالمئة.

وأضاف سلامة أن مرتبة الأردن تراجعت إلى ثاني أفقر دولة في العالم بالمياه بعد أن كان في في المرتبة الرابعة، وذلك بسبب زيادة حركة اللجوء السوري على المملكة خلال السنوات الماضية.

وأضاف أن حوالي 600 ألف لاجىء مسجلين رسمياً داخل المخيمات وفق تقارير الأمم المتحدة، حيث تعتبر المملكة ثالث أكبر دولة في العالم تستقبل اللاجئين السوريين في العالم.

ونوه سلامة إلى أن كلفة اللجوء السوري على قطاع المياه الأردني تبلغ 516 مليون دينار، فالكلفة المباشرة على كل شخص سنويا تبلغ 220 دينار(مياه وصرف صحي وغيرها)، أما غير المباشرة (استخدام الأحواض الجوفية والأثر البيئي وغيرها) تبلغ 180 دينارا ليصبح المجموع 400 دينار سنوياً، ويضاف عليها كلف الأزمات بمقدار 450 ديناراً لكل لاجىء، وبذلك تصبح الكلفة الإجمالية للجوء السوري نصف مليار دينار سنويا.

وأشار إلى أن الحكومة الأردنية وضعت خطة الصمود بكلفة 750 مليون دولار خلال سنوات 2016- 2018، لكن الدعم الذي وصل للمملكة بلغ 193 مليون دولار، مشيرا إلى أن هذا الدعم يعتبر بسيطاً.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق