أعيان ومسؤولون: قيادتنا استثمرت بتعليم وعقول الأردنيين

هلا أخبار – قال أعيان ومسؤولون إن القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني ومن قبله الحسين نجحت في الاستثمار بعقول وتعليم الاردنيين.

جاء ذلك خلال مائدة مستديرة نظمتها الجمعية الأردنية للبحث العلمي مساء  الخميس وادارها رئيس اللجنة الثقافية في الجمعية الدكتور مصلح النجار بعنوان ‘أردنيون في عين الشمس’، عرضوا خلالها تجاربهم العملية والعلمية والادبية ودور ابحاثهم ومنتجاتهم في خدمة الاردن والتعليم.

وقال العين الدكتور رضا الخوالدة إن جلالة الملك الحسين استثمر منذ البدايات بالعملية التعليمية وبعده جلالة الملك عبدالله الثاني، مشيرا إلى السمعة الطيبة والأثر الذي يتركه العلماء الأردنيين على مختلف المستويات.

وأكد انه لولا الاهتمام الذي توليه القيادة للتعليم منذ البدايات لما تحقق ذلك.

وعرض الخوالدة انجازاته العلمية والعملية التي ،من أبرزها، نشره لأكثر من 170 بحثا علميا وتخريجه لأكثر من 50 طالب دكتوراه وطلاب ماجستير ومساهمته في القطاع الزراعي الأردني وحصوله على العديد من الجوائز على مختلف المستويات.

ودعا امين عام وزارة الثقافة هزاع البراري إلى أهمية أن تكون الثقافة والادب من الاولويات على الصعيد الرسمي، مؤكدا أهميتها في مواجهة الارهاب والتطرف وغيرها.

وعرض مسيرته الأدبية منذ كان طالبا في المدرسة ثم الجامعة والانجازات التي حققها أدبيا.

واشار الدكتور يوسف القاعود من جامعة العلوم والتكنولوجيا إلى أنه أنجز خلال 15 سنة ماضية 250 ورقة بحثية وهو من أعلى الارقام في البحوث الطبية، مؤكدا أهمية أن يكون الباحث مؤثرا ويستفاد من بحوثه في خدمة المجتمع والانسانية.

وأشارت استاذة الأدب العربي الحديث في الجامعة الالمانية الدكتورة شهلا العجيلي إلى أهمية أن يكون الابداع والبحث بجودة عالية، مستعرضة مسيرتها الأدبية والجوائر التي حصلت عليها وأبرز مؤلفاتها.

وعرض مدير الدائرة الثقافية في الديوان الملكي مفلح العدوان مسيرته الأدبية، مشيرا إلى أنه زار 300 قرية في الأردن وكان مرتحلا بين أكثر من مدينة ؛ مما أضاف إلى مخزونه الأدبي الكثير وأغناه المكتبة.

واشار إلى أن كتاب التاريخ يكتبون بذاكرة وثائق قديمة ولا يصلون إلى هذه المناطق الجميلة.( بترا)

 

قال أعيان ومسؤولون إن القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني ومن قبله الحسين نجحت في الاستثمار بعقول وتعليم الاردنيين.

جاء ذلك خلال مائدة مستديرة نظمتها الجمعية الأردنية للبحث العلمي مساء أمس وادارها رئيس اللجنة الثقافية في الجمعية الدكتور مصلح النجار بعنوان ‘أردنيون في عين الشمس’، عرضوا خلالها تجاربهم العملية والعلمية والادبية ودور ابحاثهم ومنتجاتهم في خدمة الاردن والتعليم.

وقال العين الدكتور رضا الخوالدة إن جلالة الملك الحسين استثمر منذ البدايات بالعملية التعليمية وبعده جلالة الملك عبدالله الثاني، مشيرا إلى السمعة الطيبة والأثر الذي يتركه العلماء الأردنيين على مختلف المستويات.

وأكد انه لولا الاهتمام الذي توليه القيادة للتعليم منذ البدايات لما تحقق ذلك.

وعرض الخوالدة انجازاته العلمية والعملية التي ،من أبرزها، نشره لأكثر من 170 بحثا علميا وتخريجه لأكثر من 50 طالب دكتوراه وطلاب ماجستير ومساهمته في القطاع الزراعي الأردني وحصوله على العديد من الجوائز على مختلف المستويات.

ودعا امين عام وزارة الثقافة هزاع البراري إلى أهمية أن تكون الثقافة والادب من الاولويات على الصعيد الرسمي، مؤكدا أهميتها في مواجهة الارهاب والتطرف وغيرها.

وعرض مسيرته الأدبية منذ كان طالبا في المدرسة ثم الجامعة والانجازات التي حققها أدبيا.

واشار الدكتور يوسف القاعود من جامعة العلوم والتكنولوجيا إلى أنه أنجز خلال 15 سنة ماضية 250 ورقة بحثية وهو من أعلى الارقام في البحوث الطبية، مؤكدا أهمية أن يكون الباحث مؤثرا ويستفاد من بحوثه في خدمة المجتمع والانسانية.

وأشارت استاذة الأدب العربي الحديث في الجامعة الالمانية الدكتورة شهلا العجيلي إلى أهمية أن يكون الابداع والبحث بجودة عالية، مستعرضة مسيرتها الأدبية والجوائر التي حصلت عليها وأبرز مؤلفاتها.

وعرض مدير الدائرة الثقافية في الديوان الملكي مفلح العدوان مسيرته الأدبية، مشيرا إلى أنه زار 300 قرية في الأردن وكان مرتحلا بين أكثر من مدينة ؛ مما أضاف إلى مخزونه الأدبي الكثير وأغناه المكتبة.

واشار إلى أن كتاب التاريخ يكتبون بذاكرة وثائق قديمة ولا يصلون إلى هذه المناطق الجميلة.
– See more at: http://www.ammonnews.net/article/302429#sthash.ev8sUYaA.dpuf

قال أعيان ومسؤولون إن القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني ومن قبله الحسين نجحت في الاستثمار بعقول وتعليم الاردنيين.

جاء ذلك خلال مائدة مستديرة نظمتها الجمعية الأردنية للبحث العلمي مساء أمس وادارها رئيس اللجنة الثقافية في الجمعية الدكتور مصلح النجار بعنوان ‘أردنيون في عين الشمس’، عرضوا خلالها تجاربهم العملية والعلمية والادبية ودور ابحاثهم ومنتجاتهم في خدمة الاردن والتعليم.

وقال العين الدكتور رضا الخوالدة إن جلالة الملك الحسين استثمر منذ البدايات بالعملية التعليمية وبعده جلالة الملك عبدالله الثاني، مشيرا إلى السمعة الطيبة والأثر الذي يتركه العلماء الأردنيين على مختلف المستويات.

وأكد انه لولا الاهتمام الذي توليه القيادة للتعليم منذ البدايات لما تحقق ذلك.

وعرض الخوالدة انجازاته العلمية والعملية التي ،من أبرزها، نشره لأكثر من 170 بحثا علميا وتخريجه لأكثر من 50 طالب دكتوراه وطلاب ماجستير ومساهمته في القطاع الزراعي الأردني وحصوله على العديد من الجوائز على مختلف المستويات.

ودعا امين عام وزارة الثقافة هزاع البراري إلى أهمية أن تكون الثقافة والادب من الاولويات على الصعيد الرسمي، مؤكدا أهميتها في مواجهة الارهاب والتطرف وغيرها.

وعرض مسيرته الأدبية منذ كان طالبا في المدرسة ثم الجامعة والانجازات التي حققها أدبيا.

واشار الدكتور يوسف القاعود من جامعة العلوم والتكنولوجيا إلى أنه أنجز خلال 15 سنة ماضية 250 ورقة بحثية وهو من أعلى الارقام في البحوث الطبية، مؤكدا أهمية أن يكون الباحث مؤثرا ويستفاد من بحوثه في خدمة المجتمع والانسانية.

وأشارت استاذة الأدب العربي الحديث في الجامعة الالمانية الدكتورة شهلا العجيلي إلى أهمية أن يكون الابداع والبحث بجودة عالية، مستعرضة مسيرتها الأدبية والجوائر التي حصلت عليها وأبرز مؤلفاتها.

وعرض مدير الدائرة الثقافية في الديوان الملكي مفلح العدوان مسيرته الأدبية، مشيرا إلى أنه زار 300 قرية في الأردن وكان مرتحلا بين أكثر من مدينة ؛ مما أضاف إلى مخزونه الأدبي الكثير وأغناه المكتبة.

واشار إلى أن كتاب التاريخ يكتبون بذاكرة وثائق قديمة ولا يصلون إلى هذه المناطق الجميلة.
– See more at: http://www.ammonnews.net/article/302429#sthash.ev8sUYaA.dpuf





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق