“الطاقة النيابية” : تأكدنا من قراءة عدادات الكهرباء كل 30 يوما

هلا اخبار – قال رئيس لجنة الطاقة النيابية المهندس علي الخلايلة ان اللجنة تأكدت واطمأنت الى ان قراءة عدادات الكهرباء في شركة الكهرباء الأردنية تتم كل 30 يوما، وان هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن تؤدي دورها في مراقبة أداء الشركات نيابة عن الحكومة.

جاء ذلك على لسان النائب الخلايلة في تصريح لوكالة الانباء الأردنية (بترا) عقب زيارة للشركة الثلاثاء، اطلع خلالها اعضاء اللجنة من مدير عام الشركة المهندس مروان بشناق والمسؤولين فيها الى آلية قراءة العدادات وضمانات صحة القراءات التي توفرها هذه الآلية.

وقال الخلايلة ان اللجنة اطمأنت من المسؤولين في الشركة الى سلامة القراءات وان اللجنة تحركت بناء على شكوى قدمت من مواطنين تبعها مذكرة نيابية تطالب بالتدقيق مؤكدا ان اللجنة ستتابع شكاوى المواطنين في مختلف المؤسسات ولن تقبل بان يقع الظلم على أي مواطن.

ووصف اللقاء بالمسؤولين في الشركة الذي حضره نواب من خارج اللجنة بانه “مهم جدا ” وجاء اثر شكاوى مواطنين حول قراءات عدادات الكهرباء خلال الشتاء مشيرا الى ان فنيي الشركة “تأكدوا بان القراءات تتم كل ثلاثين يوما وانها موضع متابعة من قبل هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن”.

وشارك في الزيارة بالإضافة الى المهندس الخلايلة كل من النواب (نضال الطعاني- نائب رئيس لجنة الطاقة، وخالد الفناطسة وجمال قموه ورمضان الحنيطي وموسى ابوهنطش ومحمد الزعبي).

واكد النواب خلال اللقاء أهمية الزيارة في اطار دور اللجنة للاطلاع على الية العمل في الشركة وفي القطاع ومتابعة الأداء لضمان تقديم افضل الخدمات للمواطنين والحفاظ على حقوقهم.

وقالوا ان الشركة ومن خلال الالية المعتمدة في قراءة العدادات اكدت سلامة الإجراءات وعدم التجاوز لافتين الى أهمية الشراكة ما بين مجلس النواب والمؤسسات الوطنية ومن ضمنها شركة الكهرباء الأردنية التي “تعيل نحو 3500 اسرة وتزود نحو 3ر1 مليون مشترك بالتيار الكهربائي”.

واكد اعضاء اللجنة تفعيل قنوات التواصل مع المجتمع لضمان سلامة وصحة المعلومات، مهيبين بالمواطنين اللجوء الى هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن في حال وجود شكاوى تمس بحقوقهم.

وكان مدير عام شركة الكهرباء الأردنية المهندس مروان بشناق اكد امام اللجنة سلامة الإجراءات التي تقوم بها الشركة وقال، انه لا مصلحة للشركة في زيادة أيام قراءة العدادات لان ايرادات الشركة غير مرتبطة بالمبالغ التي تحصلها وانما تتقاضى أرباحا بسقف محدد ومرتبطة بقيمة استثمارها بالموجودات.

ونبه بشناق الى ان فواتير الكهرباء تشهد في اشهر الذورة صيفا وشتاء ارتفاعا لاعتماد المشتركين على الاجهزة الكهربائية في التدفئة والتكييف خلال هذه الفترة التي تسجل فيها الشركة ارتفاعا في الاحمال.

وقدم مدير الشبكة الكهربائية والتخطيط الاستراتيجي في الشركة المهندس حسن عبدالله عرضا حول الية قراءة العدادات وقال، انها تتم شهريا بحيث يتم اصدار 12 فاتورة للاشتراك سنوياً، وان العدادات موزعة على جولات يومية وبواقع 25 يوم عمل لكل قارئ في الشهر وتتم العملية في المواعيد المحددة، “وقد يحدث ان يتقدم القارئ او يتأخر عن موعد القراءة المحدد للاشتراك لأسباب عديدة، منها ان يصادف موعد القراءة عطلة اسبوعية او رسمية او بسبب عدم تمكن القارئ من الوصول للعداد نتيجة إغلاق العقار.

وبهذا الخصوص قال “في حال تقدم القراءة (اقل من شهر) او تأخرها (اكثر من شهر) لأي سبب من الأسباب فان كمية الاستهلاك يتم تعديلها اليا عند احتساب الفاتورة بواسطة الكمبيوتر المحمول وفق منهجية مقررة من هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن لتعادل استهلاك شهر من خلال اعتماد متوسط الاستهلاك اليومي لذلك الشهر مضروبا في عدد أيام الشهر توخيا للدقة والعدالة.

وأضاف “وزيادة في المصداقية والشفافية، فإن هذه المنهجية يتم إظهارها بشكل واضح من خلال الفاتورة الصادرة للمشترك حيث يتم طباعة قراءة العداد لحظة القراءة التي قام بها الموظف تحت عنوان “القراءة الحالية” والقراءة المعدلة الياً على أساس شهر تحت عنوان ” القراءة المحتسبة” مؤكدا ان هذه القراءات تخضع “لتدقيق ومراقبة من هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن”

 





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق