نحو 57 % من الأسر بالأردن تعتمد على مياه الشرب من الشبكة العامة

هلا اخبار – يصادف يوم الثاني والعشرين من شهر آذار من كل عام اليوم العالمي للمياه، وفي كل عام يتم تسليط الضوء على جوانب محددة من موضوع المياه العذبة.

ويركز اليوم العالمي للمياه لعام 2017 على أثر النمو الحضري المتزايد والتصنيع والآثار الناتجة عن التغير المناخي والنزاعات والكوارث الطبيعية على نظام مياه الحضر.

والفكرة الرئيسية لليوم العالمي للمياه لعام 2017 هي تحت شعار (المياه المهدرة)، وهذا يعتبر استجابة للتحديات المرتبطة بالتحضر. وتهدف الفكرة الرئيسية إلى تشجيع الحكومات والمنظمات والمجتمعات والأفراد للانخراط بشكل فعال في محور تحدي إدارة مياه الحضر ويعد الحصول على المياه الآمنة مطلبا أساسيا.

هذا ويفرض شح المياه في الاردن تحدياً خطراً سوف يؤثر على جميع القطاعات اذا لم نبذل الجهود الحثيثة والجادة لمعالجته، ويذكر ان الاردن هو أحد الدول الاربعة الأكثر جفافاً في العالم ويتجاوز الطلب على المياه في الأردن الموارد المائية المتاحة .

ويواجه الطلب على المياه في الاردن تحديات كبيرة نتيجة النمو غير المتوقع في عدد السكان لسبب غياب الاستقرار الذي تشهده المنطقة من الأزمة السورية وأثرها على الموارد المتاحة في الأردن الامر الذي يؤدي حتماً الي زيادة الطلب على المياه وانخفاض نصيب الفرد من المياه ويؤثر على الخطط الموضوعة لتحقيق التعادل بين العرض والطلب.

وفي هذا الصدد تقوم دائرة الإحصاءات بإجراء مسح سنوي للمياه المستخدمة حسب القطاع الاقتصادي في الصناعات الكيماوية ومنتجات البلاستيك واللدائن وقطاع الفنادق والتعليم وقطاع الخدمات الطبية، حيث يهدف المسح إلى الوقوف على واقع استهلاك المياه حسب القطاع ومصدر المياه وكمية المياه العادمة الناتجة وأسلوب التخلص منها.

كما وأظهرت نتائج المسح الصناعي البيئي أن المياه المستخدمة في نشاط الصناعات الخطرة (صناعات الأنشطة الكيماوية والبلاستيكية والمطاط) بلغت ما يقارب 4.5 مليون متر مكعب ،وكانت الآبار الارتوازية مصدر المياه الرئيسية بنسبة بلغت 49.5% ،تلاها الشبكة العامة بنسبة بلغت 28.6% ،ثم الصهاريج بنسبة بلغت 19.2%. كما أشارت النتائج إلى أن المياه المستخدمة في الصناعة وزعت بنسبة 97.2% في إقليم الوسط و1.4% في اقليم الشمال و1.4% في اقليم الجنوب. هذا وبلغت كمية المياه المستخدمة في قطاع الصناعات غير الخطرة 25.8 مليون متر مكعب ،وكانت الشبكة العامة والآبار هي مصادر المياه الأكثر اعتمادا بنسبة بلغت 30.2% و55.5% على التوالي، وتوزعت النسب الباقية على المياه المعالجة والمعاد استخدامها والصهاريج بنسبة بلغت 7.6% و6.1% على التوالي.

وبلغت كمية المياه المستخدمة في حيازات الثروة الحيوانية 7.6 مليون متر مكعب كان أغلب مصادرها من الصهاريج والشبكة العامة بنسبة 37.9% و35.7% على التوالي، فيما توزعت النسب الباقية على مصادر الآبار الارتوازية من الغير ومصادر أخرى. وتوزع استهلاك المياه على الأقاليم بنسبة 46.9% في الوسط، و34.9% في الشمال، و18.2% في الجنوب.

كما أظهرت النتائج أن كمية المياه العادمة الناتجة عن نشاطي الفنادق والتعليم بلغت ما يقارب 6.2 مليون متر مكعب، يتم التخلص من 87% منها عن طريق الشبكة العامة و3.3% عن طريق الحفر الامتصاصية و3.3% يتم معالجتها عن طريق وحدة تكرير ومعالجة وتستخدم للري، في حين بلغت كمية المياه العادمة الناتجة عن قطاع الخدمات الطبية 3.4 مليون متر مكعب.

وأشارت النتائج إلى أن 12.4% من المياه العادمة الناتجة عن الصناعات الخطرة والبالغة 2.4 مليون متر مكعب يتم التخلص منها عن طريق الشبكة العامة، ويتم تدوير 21.7% منها، بينما يتم استخدام اقل من 1% منها في الري، ويتم التخلص من 60.1% منها عن طريق وحدة تكرير ومعالجة و5.8% عن طريق حفر امتصاصية.

وكما أشارت النتائج إلى أنه تم تدوير 15% من المياه العادمة الناتجة عن الصناعات غير الخطرة والبالغة 1.7 مليون متر مكعب، بينما تم التخلص من 27.6% منها عن طريق الشبكة العامة و33.6% من خلال وحدة تكرير ومعالجة و23% عن طريق حفر امتصاصية ولم يتم استخدامها في الري.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق