“الغذاء”: اللحوم البرازيلية في الأسواق سليمة .. و”المستهلك” تطالب بحظرها

هلا أخبار – ياسر مهيار – أكد مدير المؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتور هايل عبيدات أن جميع أصناف اللحوم المبردة الموجودة في الأسواق  الأردنية، خاصة برازيلية المنشأ سليمة.

وقال في تصريح لـ”هلا أخبار”، إنه فور بدء تداول المعلومات على المستوى الدولي حول وجود لحوم فاسدة برازيلية المنشأ ، فإن الدولة وعلى كافة المستويات، خاصة في مؤسسة العامة الغذاء والدواء إتخذت جملة من الإجراءات للتأكد من سلامة اللحوم المبردة الموجودة في الأسواق.

وأضاف أن المؤسسة قامت بأخذ عينات من اللحوم البرازيلية المبردة الموجودة في الأسواق، كما وتم التواصل مع الجهات الرسمية البرازيلية حول هذا الموضوع، حيث تم الاجتماع مع سفير البرازيل في المملكة الذي أطلع الجانب الأردني على الإجراءات المشددة التي اتخذتها  بلاده بحق التجار والشركات البرازيلية العاملة في مجال اللحوم، لذلك يمكن القول أن جميع المنتجات البرازيلية من اللحوم المبردة الموجودة في الاسواق سليمة.

وتابع قائلا إن الأردن يتبع نظام شديد في الرقابة على مستورداته من اللحوم والمملكة  من أكثر الدول في العالم تشددا في الرقابة على استيراد اللحوم واعتمادها على التقارير الدولية في هذا الموضوع،

كما وأن السلطات الأردنية المختصة لا تسمح بدخول اي منتجات مخالفة للقوانين، كما وتخضع جميع المستوردات من اللحوم للحفوصات المخبرية المطلوبة.

وكانت وسائل إعلام أجنبية ذكرت أن السلطات البرازيلية أوقفت 33 مسؤولاً حكومياً عن العمل، وأغلقت ثلاثة مصانع، وسط أنباء عن أن كبرى شركات تصنيع اللحوم في البلاد باعت لحوم فاسدة على مدى سنوات.

وسارع الرئيس البرازيلي ميشيل تامر وسلطات بلاده إلى طمأنة الدول المستوردة على سلامة صادرات بلاده من اللحوم، في وقت أعلنت فيه دول عدة تشديد الرقابة على وارداتها من اللحوم البرازيلية.

في المقابل طالبت الجمعية الوطنية لحماية المستهلك بضرورة التحفظ على اللحوم والدواجن ذات المنشأ البرازيلي ووقف الاستيراد لحين التأكد من صلاحيتها للاستهلاك البشري على غرار عدد من الدول في العالم التي اتخذت نفس القرار بعد ثبوت تصدير لحوم فاسده ومغشوشة ومسرطنة لعدد من دول العالم .

وحسب بيان صادر عن الجمعية وصل لـ”هلا أخبار” نسخة منه، فقد اكد رئيسها الدكتور محمد عبيدات ان السلطات البرازيلية اغلقت ثلاثة مصانع للحوم في حين يجري فحص 18 مصنعا اخرين حيث ان الشركات المتهمة هي اكبر مورد للحوم والدواجن في العالم لكافة الدول من ضمنها شركة جيه بي اس (JBS) وشركة بي ار اف   ( BRF ) حيث اكدت التحقيقات ان الشركات استخدمت احماضا ومواد كيماوية لاخفاء فساد اللحوم وبعض الامراض ومن ضمن المواد المستخدمة موادا مسرطنة باعتراف الجهات البرازيلية  .

واكد عبيدات ان الدواجن ايضا لحقها غش تجاري كبير من خلال اضافة بعض المواد الغير صحية  لتحقيق زيادة في ارباح الشركات بعدما اكدت السلطات البرازيلية ان اموالا دفعت كرشوة لتمرير الامر وتزوير في شهادة المنشأ والشهادات الصحية وشهادات المواصفات رغم رغم احتواء المنتجات على سموم تلحق ضرارا صحيا بمن يتناول هذه اللحوم والدواجن .

وناشد عبيدات بحسب البيان الحكومة بكافة اجهزتها الرقابية الى ضرورة التحفظ على الكميات المستوردة من البرازيل سواء كانت لحوما او دواجن واجراء الفحوصات اللازمة ضمن لجنة فنية رفيعة المستوى واخضاعها الى فحوصات دقيقة  على وجه السرعة خصوصا تلك المستوردة من الشركات المعلن عنها والتي ثبت فسادها وايضا التحفظ على الكميات الموجودة في الاسواق الى حين التبين من كافة الامور والخروج بالنتائج الى العلن  .

وبين عبيدات ان استخدام الكيماويات في عدد من السلع والمنتجات تخفي عيوبا كثيرة بالاضافة الى تماهيها على هيئة مواد حافظة رغم انها سموم ومسرطنة مناشدا كافة المواطنين بالتوقف عن شراء اللحوم البرازيلية والدواجن حتى يتم التثبت من كافة الامور وذلك حفاضا على صحتهم وسلامة امنهم الغذائي  وكذلك مناشدا التجار المستوردين .

وشدد عبيدات على مطالبته بفرض حظر مؤقت على كافة المستوردات من اللحوم والدواجن البرازيلية واخذ عينات من المنتجات المتواجدة في الاسواق وفحصها بصورة عاجلة خصوصا ان عدد كبير من دول العالم فرضت الحظر المؤقت على المستوردات من البرازيل للتأكد من سلامة غذاء مواطنيها من بينها عدد كبير من الدول العربية .





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق