العايد: وجود الجماعات الإرهابية يشكل تهديداً للقومية العربية

العايد : الأردن يؤكد على الحل السياسي للأزمة السورية

العايد : نقف مع الشرعية في ليبيا واليمن

العايد : نقف مع العراق في حربه ضد الإرهاب

الأردن سيُسخّر كل إمكانياته لخدمة تطلعات الأمة العربية

هلا أخبار – البحر الميت – أحمد النعيمات واياد الفضولي – أعلن السفير ومندوب الأردن الدائم في الجامعة العربية علي العايد صباح السبت رسمياً افتتاح اعمال اجتماع المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين للإعداد لاجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية.

 وفي بداية الاجتماع تسلم السفير العايد رئاسة اعمال االاجتماع من مندوب مورتانيا السفير ودادي ولد سيدي هيبة، بعدما تسلمت بلاده رئاسة القمة السابقة في دورتها الـ 27.

وقال العايد في كلمته إن الاردن مستمر في دعم استئناف مفاوضات السلام الجادة لضمان قيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967، كما أنه مستمر في التصدي للانتهاكات الاسرائيلية التي تستهدف القدس والمقدسيين ويعمل على منعها.

 وأكد مساندة الأردن للشرعية في ليبيا ودعم الحوار بين جميع المكوناتها السياسية فيها، و كذلك مساندة الشرعية في اليمن ورفض التدخل في شؤونه الداخلية، حاثاً على استكمال مسيرة الحوار ضمن المبادرة الخليجية.

و أعاد العايد التأكيد على موقف الأردن بالوقوف مع العراق في حربه ضد الارهاب، أما فيما يتعلق بالوضع في سوريا أكد السفير على موقف الأردن الذي يرى أن الحل الوحيد للوضع في سوريا هو الحل السياسي الذي يحقق تطلعات الشعب السوري ويوقف الدم في سوريا ويحقق الاستقرار والحفاظ على اراضيها ويسمح بعودة اللاجئين.

وأعرب العايد عن تشرف الأردن باستضافة اعمال الدورة العادية الـ 28 للقمة العربية، وللمرة الرابعة في وقت حساس في حياة الأمة العربية، مؤكداً أن القمة ستناقش مملفات هامة.

 وقال إن الاردن يدرك وهو يتولى رئاسة القمة أن الامة العربية تواجه في هذه المرحلة الدقيقة تحديات كبيرة تمس حاضر أبنائها ومستقبل اجيالها، مؤكداً أن المملكة ستسخر كل امكانياتها لخدمة آمال وتطلعات الامة العربية.

وأكد العايد أن الأردن يدرك أن اخطر التهديدات والتحديات التي يواجهها العرب في هذه المرحلة هو تواجد الجماعات الارهابية في بعض الدول العربية الشقيقة بما يشكل تهديداً للقومية العربية وخاصة أن هذه العصابات ترتكب ابشع الجرائم باسم الاسلام، وإننا في الاردن نرى أن الحرب على الإرهاب حربنا.

ووجه العايد الشكر للأمانة العامة للجامعة العربية على دورها في الإعداد للقمة.

وتبحث الإجتماعات على مدى جلسات مفتوحة ومغلقة العديد من الملفات السياسية والدبلوماسية، والامنية في المنطقة، والتنسيب بشأنها الى اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على  المستوى الوزاري، والذي ستبدأ اعماله الاثتنين المقبل.

وتتصدر القضية الفلسطينية بنود  جدول الاعمال وتطوراتها فيما يتعلق بجهود السلام ومبادرة السلام العربية، والتطورات الخطيرة في مدينة القدس والاستطيان وغيرها.

وكما يبحث الاجتماع تطورات الاوضاع المانية الخطيرة في كل من سوريا واليمن وليبيا، بالاضافة الى عدد من القضايا العربية والاقليمة المزمنة.

ويبحث الاجتماع كذلك العديد من البنود المدرجة على جدول أعمالها من ضمنها الارهاب والأمن القومي العربي، واللاجئين والتدخلات في شؤون المنطقة بالاضافة الى العلاقات العربية، اقليميا ودوليا وسبل تنميتها وتطويرها.

وقال رئيس القمة على مستوى المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين، السابق، المندوب الدائم للجمهورية الاسلامية المورتانية، ودادي ولد سيدي، قبل تسليمه الرئاسة للمندوب الدائم للاردن في الجامعة العربية إن الجمهورية المورتانية تحت قيادتها ووعييها قامت في منتصف 2016 على اتمام الترتيبات كافة لـ”القمة العربية 27 “، وحرصت أن تكون مخرجات على متسوى المطلوب 

وأشار الى  أن هذه السياسيات الحكومة المورتانية المقامة على المستوى الوطني عملت خلال القمة السابقة، لتكون القمة بمكانة لائقة على المستوى العربي.

 كما أشار في حديثه أن مورتانيا شهدت قفزة نوعية بصون عملها واستقرار الأمن في اجواء الاضطراب، وقامت بإصلاحات ركزت على وحه الخصوص على ترسيخ دولة القانون والمؤسسات، ومكافحة الفساد، وتحرير الاعلام وتوسيع التمثيل الشعبي وتقوية الجهاز القضائي والاستغلال التام بالاضافة الى سهولة الاجراءات التي تواكب هذه المكاسب وتبني السياسيات التي من شأنها الحد من الفقر، ومعالجة الاشكالات من خلال مقاربة الابعاد الفكرية والعربية.

وقال :” بخصوص اصلاح العمل المشترك، ساهمت الجمهورية المورتانية بمتابعة انجاز أعمال المشاريع الطموحة والحيوية مؤكدا ان الموضعات المتصلة بالاستمرارية بالوطن العربي، أخذت نصيبها من الاهتمام وساهمت الجمهورية بين الجامعة العربية، والاقليمية والدولية والاتحاد الافريقي غيرها من الاتحادات بمتابعة العديد من القضايا.

من جانبه، هنأ الأمين العام المساعد، رئيس قطاع شؤون الدول العربية والأمن القومي بجامعة الدول العربية السفير خليل الذوادي، الأردن على رئاسته للدورة الـ28 للقمة العربية، مقدماً شكره إلى الأردن ملكاً وحكومة وشعبا على كرم الضيافة وحسن التنظيم.

وأوضح أن انعقاد “قمة عمّان” تأتي في ظروف دقيقة تمر بها الأمة العربية، منوهاً بأن انعقادها في الأردن “بلد الرباط والصمود” والذي حباه الله بقيادة حكيمة يشكل فرصة لنجاح القمة في الوصول إلى قرارات تعزز منظومة العمل العربي المشترك.

 

 





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق