علاء الدين: مندوبو الجامعة العربية ناقشوا 17 بنداً..طالعوا القرارات

هلا أخبار- أحمد النعيمات ومحمد أبو حميد وإياد الفضولي- أعلنت المتحدثة باسم الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية السفيرة ريما علاء الدين أن المندوبين الدائمين للدول في القمة العربية- قمة عمّان، ناقشوا في اجتماعيّن مغلقيّن 17 بنداً.

وقالت علا الدين في مؤتمر صحفي مساء السبت من منطقة البحر الميت، إنه تم تسليم الرئاسة للأردن من مورتانيا، لافتة إلى أن القضية الفلسطينية تعد القضية المركزية للأردن والدول العربية وقد استحوذت على مسارات الاجتماعيّن.

وأشارت إلى أن المندوبين ناقشوا واتخذوا عدة توصيات سترفع لوزراء الخارجية العرب تميهداً لرفعها للزعماء العرب، وهي:

أولاً: بحث التطورات السياسية للقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وتفعيل مبادرة السلام العربية – الإسرائيلية مع التأكيد على أهمية تحقيق السلام العادل والشامل وتحقيق حل الدولتيّن وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

ثانياً: بحث التطورات المتعلقة بالاستيطان الإسرائيلي المدان، والذي يمثل عقبة حقيقية أمام جهود السلام بما في ذلك متابعة قرارات مجلس الأمن الأخير رقم (2334).

ثالثاً: بحث المشاركون ما يتصل بمشاريع القرارات الخاصة بالجدار العازل والانتفاضة، واللاجئين ودعم وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأنروا”، والتنمية.

رابعاً: للقدس مكانة خاصة في وجدان الأمة العربية، والأردن سيستمر بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني الوصي على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف في الدفاع عن المقدسات وحمايتها، حيث حرص الاجتماع على التأكيد على عروبة القدس، ورفض وإدانة الانتهاكات كافة التي تقوم بها اسرائيل “باعتبارها القوة القائمة على الاحتلال” للأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية.

خامساً: عبر المشاركون عن الدعم والتضامن مع الشعب الفلسطيني، وتم التأكيد على دعم موازنة دولة فلسطين وصمود الشعب الفلسطيني.

سادساً: مناقشة البنود الدائمة بنديّ “الجولان العربي السوري المحتل” و “التضامن مع لبنان ودعمه”.

سابعاً: بحث تطورات الأزمة السورية، والتأكيد على أن الحل الوحيد للأزمة السورية، يتمثل في الحل السياسي.

ثامناً: بحث البعد الإنساني الخطير للأزمة السورية حيث أدرج الأردن بنداً جديداً معنون “أزمة اللجوء السوري” نظراً لتداعياته الإنسانية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية على الأردن والدول العربية المجاورة لسوريا “لبنان والعراق” المستضيفة للاجئين، وباقي الدول المستضيفة للاجئين السوريين “مصر والسودان”.

تاسعاً: بحث تطورات الأوضاع في ليبيا واليمن وأنجع السبل لدعم جمهورية الصومال الفيدرالية، ودعم السلام والتنمية في السودان.

عاشراً: بحث البند الدائم حول “احتلال إيران للجزر العربية الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة في الخليج العربي.

حادي عشر: مناقشة البند الدائم “التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، حيث تم التأكيد على أهمية أن تكون علاقات التعاون بين الدول العربية والجمهورية الإسلامية الإيرانية قائمة على مبدأ حسن الجوار والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد وضرورة احترام سيادة الدول واحترام قواعد القانون الدولي.

ثاني عشر: بحث بند دائم معنون “اتخاذ موقف عربي إزاء انتهاك القوات التركية للسيادة العراقية”.

ثالث عشر:  ادراكاً لخطورة التحديات السياسية والأمنية غير المسبوقة التي تواجه المنطقة العربية وأهمية تعزيز العمل العربي الجماعي لصيانة الأمن القومي والدفاع عن استقلال الدول العربية وحماية سيادتها الوطنية، ومكافحة الإرهاب، والعصابات الإجرامية، فقد جدد المشاركون في الاجتماع إدانتهم للإرهاب بكافة أشكاله ورفض ربطه بأي دين أو حضارة أو أمة، وبحث المشاركون الآراء والمقترحات بشأن تطوير آليات العمل في مواجهة الإرهاب ودحره

رابع عشر: عبر المشاركون عن التقدير لجهود جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين في توضيح صورة الإسلام السمح ومجابهة ظاهرة الإسلاموفوبيا، وكسر الصورة النمطية التي تربط بين الإسلام والإرهاب والمبادرات الملكية السامية التي تعنى بالتسامح والعيش المشترك والحوار مثل رسالة عمّان.

خامس عشر: حرصا على تعزيز العلاقات العربية مع التجمعات الإقليمية والدولية الهامة بحث الاجتماع اقتراح تنظيم قمة عربية-أوروبية بشكل دوري، استناداً إلى الإعلان الصادر عن الاجتماع الرابع لوزراء خارجية جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والذي عقد في كانون أول 2016؟

سادس عشر: ناقش المشاركون جهود إصلاح وتطوير منظومة العمل العربي المشترك وتطوير آليات عملها انطلاقاً من أهمية جامعة الدول العربية باعتبارها المؤسسة العربية الرائدة التي تجمع الدول العربية وتعزز أواصر التعاون والتنسيق فيما بينها في المجالات كافة، وذلك من خلال اللجنة مفتوحة العضوية التي شكلت عام 2013، والتي تسعى لمواكبة التغيرات الإقليمية والدولية ومواجهة التحديات والاستجابة لتطلعات الأمة العربية.

سابع عشر: رفع المندوبون وكبار المسؤولين مشاريع القرارات إلى وزراء الخارجية في اجتماعهم التحضيري الذي سيعقد يوم 27 آذار 2017، تمهيداً لرفعه إلى القمة في دورتها الثامنة والعشرين.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق