رفع 10 مشاريع قرارات للقادة العرب

هلا أخبار – البحر الميت – احمد النعيمات واياد الفضولي –  أعلنت المتحدثة بإسم الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية السفيرة ريما علاء الدين  أن الاجتماع الوزاري الذي عقد صباح الأحد لوزراء الاقتصاد والاجتماع العرب أثمر عن رفع عشرة مشاريع قرارات للقادة في مؤتمر القمة العربية الذي سيعقد يوم 29 آذار.

 وأوضحت علاء الدين خلال الايجاز الصحفي اليومي،  أن المشاريع تتعلق بالتجارة العربية وما يتصل بمنطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وتطورات الاتحاد الجمركي العربي، حيث تم تكليف الأمانة العامة بالبدء في إعداد مسودة بروتوكول خاص بالاتحاد الجمركي لأغراض البدء بتطبيقه بحدوده الدنيا على مستوى القانون الجمركي العربي الموحد، إضافة إلى اقتصاد المعرفة والبحث العلمي والتكنولوجي والإبتكار، وتحقيق الأمن الغذائي، كما وافق الوزراء على الاستراتيجية العربية لتربية الأحياء المائية.

واشارت إلى  أنه وبعد ثلاث سنوات من المداولات أقر المجلس الاقتصادي والاجتماعي في الاجتماع التحضيري للقمة إعلان القاهرة للمرأة العربية، والاستراتيجية العربية للنهوض بالمرأة 2030 بصفتها وثيقة الاستراتيجية المرجعية في المنطقة العربية للنهوض بأوضاع المرأة وتمكينها على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وحمايتها من كافة أشكال العنف، وأثناء النزاعات المسلحة والحروب والإرهاب، تماشياً مع الأجندة الدولية للتنمية المستدامة 2030، وبصفة خاصة الهدف الخامس المعني بتمكين المرأة والمساواة بين الجنسين ببلوغ عام 2030.

وفيما يتعلق باللاجئين،  اشارت علاء الدين أن الوزراء  اكدوا على أهمية توفير الدعم الكامل واللازم للدول العربية المستضيفة للاجئين السوريين وإقامة مشاريع تنموية في هذه الدول للتخفيف من الآثار الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن اللجوء ودعوا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته إزاء هذه الأزمة.

و قالت علاء الدين: لقد جسدت المداولات البناءة ومخرجات الاجتماع حرص الدول العربية المشاركة على تنمية الإنسان العربي، وبناء مستقبل أفضل للشباب والأجيال القادمة، وتعزيز العمل الاقتصادي والاجتماعي والتنموي الذي يُعدّ أحد الركائز الأساسية لمنظومة العمل العربي المشترك، ودافعاً للتكامل بين الدول العربية.

و حسب علاء الدين ركز الوزراء على ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق العربي لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الخطيرة التي تؤثر على المنطقة العربية والتي ألقت بتبعاتها على جهود ومكتسبات التنمية فيها، وأكدوا على ضرورة العمل الجاد للحاق بركب التقدم والتنمية، ومواكبة تغيرات العصر.

وبحث الاجتماع تطوير آليات عملية لدفع مسيرة العمل الاقتصادي التنموي المشترك وتحقيق مكاسب ملموسة على صعيد المشروعات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية العربية القومية، وتعظيم الاستفادة من إمكانات وموقع وموارد أمتنا العربية البشرية والطبيعية للارتقاء بالتعاون الاقتصادي العربي وتنمية الاستثمارات العربية.

ومن أبرز ما تضمنه الاجتماع التركيز على المنظور الاجتماعي في مكافحة الإرهاب بوصفه أحد التحديات الرئيسية التي تؤثر على مسيرة التنمية الاجتماعية العربية.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق