افتتاح مكتب تنسيق الاعمال السعودي -الاردني

هلا أخبار – أكد وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة أن افتتاح مكتب تنسيق الاعمال السعودي -الاردني في مقر غرفة تجارة الاردن اليوم الاثنين يعد بداية طيبه لزيادة التنسيق بين القطاع الخاص في كلا البلدين.

وأضاف القضاة اننا نتطلع أن يعطي مجلس الاعمال الاردني السعودي زخما كبيرا في العلاقات الاقتصادية بين البلدين وان يتابع اي معوقات تواجه المستثمرين في كلا البلدين، ويسعى لزيادة آواصر التكامل والترابط بين القطاعات الاقتصادية من خلال اقامة المزيد من المشاريع الاستثمارية في كلا البلدين.

وبين أن العلاقات الاردنية السعودية متجذرة وعميقة ومثال للعلاقات العربية العربية، مشيرا الى وجود شراكة حقيقية في بيئة الاعمال في كلا البلدين من شأنها ان تسهم في زيادة فرص الاستثمار وزيادة حجم التبادل التجاري بما يعكس الامكانات الحقيقية المتاحة فيهما.

وأكد رئيس غرفة تجارة الاردن العين نائل الكباريتي أن افتتاح المكتب جاء بناء عدة لقاءات مستمرة متميزة بين رجال الاعمال في كلا البلدين، مبينا ان المكتب يهدف الى ربط رجال الاعمال وزيادة التقارب والتواصل فيما بينهما.

واوضح ان المكتب بمثابة بنك معلومات للطرفين، لتعريف المستثمرين في كلا البلدين بالقوانين والانظمة الاستثمارية، مؤكدا ان العلاقات الاقتصادية بين البلدين متميزة.

واشار ان السعودية تعد الشريك التجاري الاكبر بالنسبة للمملكة، معبرا عن امله بان يسهم المكتب ومجلس الاعمال الاردني السعودي في تعزيز العلاقات الاقتصادية والسعي لإقامة المزيد من المشاريع في كلا البلدين.

وبين رئيس مجلس الغرف السعودية رئيس الجانب السعودي في مجلس الاعمال المشترك بين البلدين الدكتور حمدان السمرين، ان مجالس الاعمال انشأت لخلق شراكة تجارية حقيقة بين القطاع الخاص في السعودية والدول الشقيقة.

وقال السمرين ان هذا المكتب الذي تم افتتاحه وجد لمعالجة المشاكل وتذليل العقبات والمعيقات بين القطاعين في كلا الجانبين، مبينا ان دور المكتب سيكون التنسيق بين القطاع الخاص في البلدين.

واضاف أن المكتب عبارة عن ممثل لمجلس الاعمال بحيث يستقبل المشاكل والآراء وطروحات رجال الاعمال، وان المكتب سيوفر المعلومات عن الانظمة في البلدين لرجال الاعمال وحلقة وصل بين مجلس الاعمال السعودي الاردني المشترك وبين رجال الاعمال في البلدين.

واشار السمرين الى الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي ستوقع على هامش القمة الاردنية السعودية بين خادم الحرمين الشريفين وجلالة الملك عبدالله الثاني، بقيمة 4 مليارات ريال سعودي بمختلف القطاعات وبخاصة التعدين والطاقة والصحة والاتصالات.

وأكد وجود جدية من قبل السفارة السعودية في عمان بتذليل ومعالجة الصعوبات التي تواجه القطاع الخاص الاردني فيما يتعلق بتسهيل واجراءات التجارة البينية بين البلدين، بالإضافة الى العديد من الاجراءات والتسهيلات والتي سترى النور في القريب العاجل.

 

 

 

(بترا)





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق