الصفدي : يجب استئصال الإرهاب المسخ لحماية شعوبنا

هلا أخبار – البحر الميت – أحمد النعيمات وأياد الفضولي – ندّد وزير الخارجية أيمن الصفدي بـ “الإرهاب” الذي وصفه بـ “المسخ”، وقال “يجب استئصاله حماية لشعوبنا ودفاعا عن قيمنا”.

وشدد الصفدي خلال ترؤسه اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب صباح الإثنين على أهمية الادارك بأن هزيمة الضلالية الإرهابية تستوجب الانتصار على الجهل واليأس، وتعميم الفكر المستنير، وتكريس المواطنة والعدالة.

وقال الوزير “نجتمع في زمن عربي صعب، تسوده الأزمات والصراعات التي تحرم منطقتنا الأمن والاستقرار اللذين نحتاجهما لنلبي حقوق شعوبنا في التنمية، وفي التعليم، وفي العمل، وفي الأمل”.

وبين أن النظام الإقليمي العربي عجز عن حل الأزمات ووقف الانهيار، فتراجعت ثقة المواطن العربي بمؤسسات العمل العربي المشترك أكثر، وغاب التنسيق والفعل العربي المؤثران، فتسلل الغير عبر الفراغ ليتدخلوا في شؤوننا، وليحيلوا عديد حواضر عربيةً ساحات صراع نفوذ وأجندات.

واضاف الصفدي “نمتلك اليوم، ونحن نجتمع لنعد لاجتماع القادة في قمتهم الثامنة والعشرين، فرصة لاستعادة المبادرة والتوافق على سياسات، يمكن أن تضعنا على الطريق نحو احتواء الأزمات وتجاوز التحديات”.

وزاد الوزير ” صحيح أن بيننا اختلافات في الرؤى والسياسات. لكن تجمعنا أيضا توافقات تجعل من اعتماد مواقف منسقة لمعالجة الأزمات، وتحقيق الإنجازات، خيارا متاحا”.

وقال الصفدي ” فنحن نتفق على مركزية القضية الفلسطينية، وعلى أن رفع الظلم والاحتلال عن الأشقاء الفلسطينيين على أساس حل الدولتين. شرط لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين”.

وشدد على الاتفاق حول الكارثة السورية التي قال إنها “جرح” يجب أن يتوقف نزيفه عبر حل سلمي على أساس جنيف 1 وقرار مجلس الأمن 2254، يلبي طموحات الشعب السوري، ويحمي وحدة سورية وتماسكها واستقلاله وسيادتها.

وأكد على أهمية إيجاد حل في اليمن وفق قرارات الشرعية الدولية ومخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية، ونسعى لاستعادة السلام في ليبيا وفق حل سياسي يستند إلى اتفاق الصخيرات، ويحقق المصالحة الوطنية.

وأوضح الصفدي في كلمته “نجمع أن الإرهاب مسخ يجب استئصاله حماية لشعوبنا، ودفاعا عن قيمنا، وندرك أن هزيمة الضلالية الإرهابية تستوجب الانتصار على الجهل واليأس، وتعميم الفكر المستنير، وتكريس المواطنة والعدالة”.

وتابع الوزير “نتفق أن حرمان ما يزيد عن 12 مليون طفل عربي في سن الدراسة من حقهم في التعليم كارثة تنذر بفشل مستقبلي، لا يستطيع عالمنا العرب العيش معه”، وقال “وتفق على ضرورة تمكين الشباب وتزويدهم التعليم والمهارات وتوفير فرص العمل والإبداع والتميز لهم”.

وختم حديثه بالقول “ذاك بعض يسير مما نتفق عليه. ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا، وتفرض التحديات المشتركة عملا مشتركا لمواجهتها وتجاوزها، نظامنا العربي الإقليمي ليس كاملا. لكنه أفضل ما نملك، ونستطيع أن نطوره ونفعله توافقات على برامج عمل عملية موضوعية واقعية، تضعنا على الطريق نحو معالجات أكثر فاعلية للمشاكل والأزمات، وتعيد ضخ الأمل في مجتمعاتنا أن بعد هذا الراهن القاسي فرص للتنمية وللإنجاز”.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق