غوتيريس من “الزعتري” : مناطق أمنة للمدنيين في سوريا أمر إيجابي -صور

هلا أخبار – مخيم الزعتري -أحمد النعيمات وإياد الفضولي-  قال الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس إنه أصبح من اللازم دعم الدول المستضيفة للاجئين السوريين لاسيما الأردن ولبنان، موضحأ أن الوقت الحالي هو لزيادة الدعم وليس لتقليصه.

وخلال زيارة قام بها غوتيريس لمخيم الزعتري في محافظة المفرق صباح الثلاثاء، إطلع على أوضاع اللاجئين في المخيم واستمع إلى عدد منهم، كما إطلع على الخدمات المقدمة للاجئين في مجال الرعاية الصحية والاجتماعية وغيرها.

وأوضح غوتيريس في رده على أسئلة الصحفين أنه يؤمن أن المبعوث الدولي لسوريا ستيفان دي ميستورا يقوم بواجبه على أكمل وجه ، مؤكداً أنه لن يكون هنالك أي حل للأزمة في سوريا سوى الحل السياسي.

وإعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أن إقامة مناطق آمنة للمدنيين في سوريا أمر ايجابي، غير أنه قال أن التجارب السابقة بإقامة مناطق آمنة لم تكن ايجابية ولم تكن ذات قيمة من النجاح، مشددأ على ضرورة توفير أعلى درجات الحماية للمناطق الآمنة في حال إقامتها.

 ووصف غوتيريس القمة العربية بأنها فرصة عظيمة للقاء القادة والزعماء العرب لحل المشاكل التي تسود المنطقة للوصول الى تسويات بما يمنع التدخل الخارجي في شؤون المنطقة.

 وتجول الأمين العام للأمم المتحدة في المخيم  وإلتقى بعدد من اللاجئين،  وقال في رده على سؤال لأحد اللاجئين السوريين “إن مفاوضات جنيف هي من سيجلب السلام لسوريا ، رغم أنها تسير ببطىء”، واصفا سوريا بأنها بلد حزين،

 كما زار  الأمين العام للأمم المتحدة عدد من المدارس في المخيم التي تشرف عليها منظمة الأمم المتحدة للطفولة والأمومة (يونسيف) وتحدث مع طلبة المدرسة وأجاب على أسئلتهم حيث سأله أحد الطلبة عن عمره فقال إن عمره 67 عاما، كما أجاب على سؤال حول هوايته المفضلة فقال إنه يهوى سماع الموسيقى كون عمره الكبير لا يسمح له بممارسة الرياضة.

وزار غوتيريس واحة المرأة التابعة لمنظمة الامم المتحدة للمرأة والمركز الشامل للنساء والفتيات التابع لجمعية العون الصحي  ومركز التوزيع المشترك للمساعدات الانسانية،

 وتعد هذه الزيارة الأولى التي يقوم  غوتيريس للأردن بصفته أمينا عاماً للأمم المتحدة.

 ويشارك غوتيريس في أعمال القمة العربية التي تبدأ أعمالها الأربعاء ويلقي كلمة خلال جلسات القمة.

 فيما أكد مدير شؤون مخيمات اللاجئين السوريين العميد جهاد المطر أهمية زيارة الامين العام للأمم المتحدة والتي جاءت لترسيخ العمل الانساني والدعم الدولي للمملكة ليتسنى لها القيام بدورها في تحمل اعباء اللجوء السوري على اراضيها والوقوف على تبعات اللجوء الذي تتحمله الحكومة والشعب الاردني في مختلف المجالات، كالعمل والصحة والتعليم وغيرها من القطاعات التي ترزح تحت ضغوطات كبيرة.

وقدم العميد مطر للأمين العام للأمم المتحدة والوفد المرافق شرحا مفصلاً حول الخدمات المقدمة للاجئين والمرافق الخدمية والاعباء التي يتحملها الاردن جراء التواجد السوري على أراضيه والشراكة القائمة مع المنظمات الدولية العاملة في خدمة اللاجئين في المخيمات.

  وأشار مندوب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الاردن ستيفانو سيفري الى الخدمات والدعم المطلوب لدعم الأردن ليتمكن من القيام بواجبه الإنساني في جميع المجالات، مستعرضا اوضاع اللاجئين السوريين والخدمات المقدمة لهم على المستويات المعيشية، الغذائية، التعليمية، الصحية، والبنية التحتية للمخيم، اضافة الى ابرز احتياجاتهم.

وزار غوتيريس واحة المرأة التابعة لمنظمة الامم المتحدة للمرأة والمركز الشامل للنساء والفتيات التابع لجمعية العون الصحي وعدد من المدارس ومركز التوزيع المشترك للمساعدات الانسانية، والتقى عددا من اللاجئين السوريين الذين عبروا عن أملهم بسرعة حل أزمة بلادهم، واستمع منهم إلى أبرز معاناتهم، والإجراءات المطلوبة للتخفيف من آثار اللجوء.

ورافق أمين عام الأمم المتحدة بالجولة مدير مخيم الزعتري العقيد خليل العبداللات ومنسق المفوضية في المخيم وممثل منظمة اليونسيف بالاردن وعدد من مديري المنظمات الدولية العاملة هناك.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق