“الاحصاءات”: انخفاض متوسط حجم الأسر في المملكة

هلا أخبار -يعود الإحتفال باليوم الدولي للأسرة إلى القرار الذي اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1993، بإعتبار 15 من أيار يوماً دولياً للأسرة.

وحث القرار كافة الدول والهيئات الرسمية وغير الرسمية للعمل على رفع مستوى الأسرة وأفرادها ورفع مستواها المعيشي، بما يتلاءم مع الأهداف التنموية، الأمر الذي يكفل بأن تكون الأسرة وحدة فاعلة في التنمية الكلية.

وتعتبر الأسرة في الأردن الوحدة الإجتماعية التي تتميز بالتكافل والتماسك بالرغم من التغيرات الإقتصادية والإجتماعية التي شهدها الأردن، وبقيت الأسرة الجهة الرئيسة المنظمة للشؤون الحياتية والمعيشية للأفراد.

ونتيجة لانخفاض مستويات الإنجاب في الأردن خلال العقدين الأخيرين من القرن الماضي، فقد انخفض متوسط  حجم الأسرة من 5.4 فرداً في عام 2004 إلى 4.8 فرد في عام 2015.

كما ارتفع عدد الاسر في الاردن من 941,467 أسرة عام 2004 الى 1,953,194 أسرة عام 2015 وبنسبة زيادة بلغت مقدارها 107% خلال فترة التعدادين.

وفيما يتعلق برئاسة الأسرة، فقد حدثت زيادة ملحوظة في عدد الأسر التي ترأسها نساء بين عامي 2004 و2015، حيث ازدادت نسبة الأسر الخاصة التي ترأسها نساء من 10.5% في عام 2004 إلى 12.8% في عام 2015.

أمّا من الناحية الإقتصادية فتشير البيانات لعام 2013 إلى أنّ متوسط الإنفاق السنوي للأسرة قد بلغ حوالي 10251.6 ديناراً، منها 3499.9 ديناراً على المواد الغذائية و 481.6 ديناراً على الكحوليات والسجائر و6270.1 ديناراً على السلع والخدمات غير الغذائية.

ومن ناحية أخرى فقد انعكست آثار التطور الإقتصادي الذي شهدته المملكة في السنوات الأخيرة على الأسر من حيث  توافر الأجهزة والخدمات.

وتشير الإحصاءات المتوافرة لعام 2015 إلى أن نحو 99 % من الأسر تمتلك هاتفاً نقالاً وحوالي 33% تمتلك جهاز حاسوب شخصي / جهاز حاسوب محمول وحوالي 69% تمتلك اشتراكاً بالإنترنت.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق