“الأرصاد”: انحسار الموجة الحارة عن المملكة

 هلا أخبار – قال مدير عام دائرة الارصاد الجوية بالوكالة المهندس حسين المومني أن أعلى درجة حرارة عظمى سجلت يوم الاثنين الماضي 3/7/2017 في عمان وبلغت 39.6 درجة مئوية ، بزيادة عن معدلها العام لمثل ذلك الوقت من السنة بحوالي 8 درجات مئوية.

 وأضاف المومني في تصريح صحفي أن أعلى درجة حرارة عظمى سجلت على مستوى المملكة كانت في  محطة غور الصافي و بلغت 46.1 درجة مئوية  يوم أمس الثلاثاء بزيادة عن معدلها العام بحوالي 6 درجات مئوية.

وأعلن المومني إنحسار الموجة الحارة اعتبارا من الأربعاء  وبشكل تدريجي نتيجة امتداد مرتفع جوي يرافقه كتلة هوائية معتدلة الحرارة مما يؤدي الى انخفاض على درجات الحرارة لتعاود يوم الجمعة الى معدلاتها الطبيعية بإذن الله تعالى.

تاثرت المملكة مع بداية شهر تموز من هذا العام  بموجة حارة  نتيجة تاثر الممكلة بكتلة هوائية حارة  وجافة  مرافقة لامتداد المنخفض الموسمي الحراري ادت الى ارتفاع ملحوظ على درجات الحرارة وسادت الاجواء الحارة والجافة في اغلب مناطق المملكة مع اجواء حارة جدا في منطقة الاغوار والبحر الميت والعقبة

ومن الجدير بالذكر بأن هذه الموجة الحارة في شهر تموزهي اول موجة حر يشهدها هذا الشهر بعد عام 2012، حيث شهد شهر تموز 2012 موجة حارة استمرت ثلاثة ايام في الفترة

 17-19/07/2012  وبلغت درجة الحرارة العظمى في العاصمة عمان 41.6 س° بزيادة عن المعدل بـمقدار 8 درجات مئوية  .

 وقال المومني أن هذه الاجواء الحارة والجافة لا تعتبر  اجواء استثنائية  خلال شهر تموز حيث  تشير سجلات الرصد الجوي في دائرة الارصاد الجوية بان مدينة عمان قد شهدت (17) موجة حر في شهر تموز خلال (95) سنة  ماضية ، حيث شهد شهر تموز من العام 1978 اطول موجة حارة استمرت لمدة 6 ايام متتالية خلال الفترة (12-17) تموز وسجلت فيها درجة الحرارة العظمى في العاصمة عمان  42.4 س° بزيادة عن معدلها العام بـمقدار 10.3 درجة مئوية.

وقال المومني “أن دائرة الأرصاد الجوية الأردنية تعتمد بطريقة عملها طرقاً علمية متخصصة ومعتمدة من المنظمة العالمية للارصاد الجوية (WMO)، فتعتبر محطاتنا نموذجية في قياس درجات الحرارة، فهي مزودة بأجهزة قياس زئبقية حساسة ودقيقه جداً يتم وضعها في صندوق خشبي يسمح بمرور وخروج الهواء منه  – بعيداً عن أشعة الشمس المباشر– والذي يسمى (كشك الرصد الخشبي)، فيتم تسجيل درجات الحرارة بدقة، بحيث يثبت كشك الرصد بحديقة الرصد الجوي على ارتفاع مترين بعيداً عن سطح الأرض وبمكان مكشوف، وإضافة لذلك قمنا بتركيب أجهزة أوتوماتيكية حديثة جداً، في معظم محطات الرصد الجوي لتكون رديفة للمحطات الكلاسيكية، لمتابعة قراءات عناصر الجو المختلفة ساعة بساعة وبدقة عالية”.

واشار إلى عدم دقة مقاييس درجات الحرارة الموجودة في بعض المركبات أو المثبتة على جنبات الطرق، حيث يتأثر حساس الحرارة فيها بعدة عوامل مثل الحرارة الصادرة عن المركبات والحرارة المنعكسة من الإسفلت وأشعة الشمس المباشرة، مما يؤدي الى قراءات خاطئة بدرجة الحرارة.(بترا)






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق