10 آلاف إصابة بالكوليرا في عدن والأمم المتحدة تعلق خطة مواجهة “الكارثة” في اليمن

هلا أخبار-نقلت وسائل إعلام يمنية عن مصادر محلية في مدينة عدن، أن عدد حالات الإصابة بوباء الكوليرا المسجلة في مستشفيات المدينة بلغ نحو 10 آلاف، فيما توفي 58 من المرضى.

 وأوضحت المصادر أنه في الفترة الممتدة بين منتصف أبريل /نيسان الماضي و8 يوليو/تموز  الجاري، كشف الأطباء 9 آلاف و790 حالة إصابة بهذا الوباء.

 وأكد وكيل محافظة عدن رئيس لجنة الطوارئ، أن عدد الوفيات بالكوليرا بلغ 48 حالة وفاة خلال نفس الفترة.

وتعمل السلطات المحلية في عدن على تشكيل لجنة عليا للمحافظة، ستضم ممثلين عن الجهات المعنية من صندوق النظافة والصرف الصحي والمياه والإعلام وكل الجهات الحكومية، للعمل بشكل متواز مع اللجان الصحية العاملة بوزارة الصحة والسكان والمنظمات الدولية والمحلية، لتحديد المناطق التي تعتبر بؤرا لتفشي الوباء ووضع حد لانتشار المرض.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد أعلنت أمس أن عدد الحالات المشتبه في إصابتها بالكوليرا في اليمن تجاوز 300 ألف حالة، فيما تجاوزت حصيلة ضحايا المرض 1700 شخص، بزيادة 200 حالة وفاة بالمقارنة مع بيانات أعلنتها منظمة الصحة العالمية في 1 يوليو/تموز الحالي.

وفي مفاجأة كارثية كشفت عنها الأمم المتحدة خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء في جنيف، قالت المنظمة الدولية إنها علقت خُطّة مواجهة الكوليرا في اليمن بسبب الانتشار السريع للمرض وتواصل الحرب.

وقالت المنظمة إنها حولت اللقاحات إلى مناطق أخرى مهددة بالمرض المعدي.

وصرح كريستيان ليندمير المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية للصحفيين بأن جرعات اللقاحات التي تم تحديدها في الأصل للشحن إلى اليمن ربما ترسل إلى بلدان أخرى مهددة بالكوليرا حيث يمكن استخدامها بشكل أكثر فعالية، حسب ما نقلت صحيفة نيويورك تايمز الثلاثاء.

وأضاف ليندمير أن جهود التطعيم في اليمن نهج صعب لأنه لا يمكن التخطيط لحملة مثلما تفعل في بلد طبيعي بسبب الحرب وانعدام الأمن.

وقال جيمي ماكغولدريك، منسق الأمم المتحدة للمساعدات في اليمن، إن خطط التطعيم الوقائي “تنحت جانبا”، وعزا هذا التغيير إلى العقبات التي تعترض توصيل اللقاحات في منتصف الصراع الذي أصاب النظام الصحي في البلاد بالشلل وأعاق الوصول إلى بعض المناطق المهددة بالمرض المعد.

وأكد ماكغولدريك أن اليمن يواجه الكوليرا اليوم والمجاعة غدا، مشيرا إلى أن هناك ما يقرب من 10 ملايين شخص بحاجة إلى دعم إنساني عاجل.

وبين منسق الأمم المتحدة للمساعدات في اليمن أن كل هذا من صنع الإنسان – وتلك هي نتيجة للنزاع، وحث الدول التي تدعم الخصوم وقف إمدادات الأسلحة لممارسة المزيد من النفوذ.

وجاء الكشف عن المفاجأة في مؤتمر صحفي دوري في مقر الأمم المتحدة في جنيف، حيث وصل عدد اليمنيين المصابين بالكوليرا إلى 313 ألف شخص، وتجاوز عدد القتلى 1.700 شخص.

وتقول منظمات الإغاثة إن تفشي الكوليرا الذي بدأ هذا الربيع عزز الأزمة الإنسانية الناجمة عن الحرب الأهلية التي اندلعت منذ أكثر من عامين بين التحالف العسكري الذي تقوده السعودية والحوثيين.

وتعتبر الكوليرا مرضا شديد العدوى تنشره المياه الملوثة بالنفايات البشرية، يمكن أن يسبب جفافا مميتا إذا ترك دون علاج.

هذا وأسفرت الحرب عن مقتل حوالي 10 آلاف شخص وتسببت في خطر المجاعة الواسعة النطاق في اليمن، وهي أفقر دول العالم العربي، ويعاني ما يقرب من ثلاثة ملايين شخص فيها من سوء التغذية الحاد.(روسيا اليوم)






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق