صحيفة عبرية : الأردن العنوان الطبيعي للتنسيق حول أزمة “الأقصى”

جيروزاليم بوست : اسرائيل تعمل مع الاردن والفلسطينيين لتهدئة الوضع بالقدس 

مصادر هلا أخبار : الموقف الأردني متمسك برفض وجود البوابات الإلكترونية

هلا أخبار – نقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” على لسان مصادر حكومية إسرائيلية قولها إن الأردن هو العنوان الطبيعي لتهدئة الأوضاع في المسجد الأقصى المبارك.

وقالت الصحيفة في تقرير لها إن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتياهو تحدث بعد الهجوم مع الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس في مسعاه لضبط الازمة من الانفلات.

وشككت الصحيفة فيما تم تداوله من أنباء عن وجود تنسيق سعودي مع الإسرائليين، قائلةً ” في ضوء وصول انباء غير مؤكدة عن تنسيق بين السعودية واسرائيل وتبادل رسائل للحد من حدة الازمة في القدس، فإن مصادر حكومية اسرائيلية أكدت ان التعاون الرئيس يتم مع الاردن والسلطة الفلسطينية”.

واوضحت على لسان مصادر حكومية اسرائيلية أن هنالك تواصلاً مستمراً بين اسرائيل والاردن يديره من الجانب الاسرائيلي بشكل مباشر مكتب رئيس الوزراء.

وأضافت على لسان المصادر “الاردن هو العنوان الطبيعي للتنسيق حول هذه الازمة، وذلك بكون الاردن يستطيع  التنسيق والتأثير على الفلسطينيين وكون المملكة الاردنية الهاشمية بوضعها الحالي هي الحامي للمسجد الاقصى والتي تدير الوقف في داخل المسجد”.

ونلقت رغبة تركيا بالتأثير في الازمة الحاصلة ولعب دور ولكن الحكومة الاسرائيلية ليس لديها رغبة على الاطلاق بالاعتماد على خدمات انقرة، مذكرةً أنه في شهر مارس 3 الرئيس التركي وصف اسرائيل ب”العنصرية” ودعا جميع المسلمين الى التجمهر والاحتشاد والذهاب الى الاقصى لدعم الفلسطينين.

كما ذكرت لمصادر أن مصر ليست منخرطة في القضية بشكل رئيس على العكس من الاردن، والذي لديه مسمى ووضع رسمي لرعاية المسجد الاقصى.

كما أشارت إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ليس لديها دور رئيس ومباشر لتهدئة الازمة.

وحاولت المصادر الإسرائيلية التي نقلت الصحيفة العبرية على لسانه ممارسة الضغوط والإقناع بجدوى البوابات الالكترونية المرفوضة فلسطينياً وأردنياً، وقالت الصحيفة  “إن في هذه الاثناء يوجد حملة تستهدف التواصل مع العالم العربي، ومكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي نشر انفوجرافيك يوضح استخدم التشييك الامني في العديد من المواقع المقدسة بالعالم”.

 وتم الاستشهاد بمسجد الصادق بالكويت وصورة الغرف الامنية في الكعبة في مكة وكاشف المعادن عند الدخول لحائط البراق وكاشف المعادن المستخدم عند الدخول الى الفاتيكان.

وفي ختام المقالة في داخل الانفوجرافيك تمت الاشارة الى وجود كاشف المعادن والاجراءات الامنية في القدس، معتقدةً أن من شأنها أن ” تمنع الارهاب وتحمي المصلين كما هو الحال في العديد من المواقع الدينية في انحاء العالم”.

ويذكر أن الموقف الأردني متمسك برفض وجود البوابات الإلكترونية والتأكيد على ضرورة إزالتها وفق مصادر هلا أخبار، والذي يأتي غداة يوم من اعتبار الحكومة الأردنية تلك الاجراءات محاولات فرض واقع جديد على الأرض.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق