قاضي قضاة القدس لـ هلا أخبار : الأردن كان يتابع لحظة بلحظة والضغط الشعبي كان فاعلاً

 

البكري :  الاتصالات الاردنية كانت على مدار الساعة وعلى اعلى المستويات

التوافد على المسجد من كل حدب وصوب يرسل اقوى رسالة للاحتلال

هلا أخبار – أكدّ القائم بأعمال قاضي القضاة بالقدس الشريف الشيخ واصف البكري أن ما آلت إليه الأمور في المسجد الأقصى يعود الفضل فيه لله أولاً وأخيراً ومن ثم جهود المقدسيين وثباتهم ورباطهم وللجهود الرسمية.

وقال في حديث لـ هلا أخبار “إن استعداد المرابطين والمقدسيين للتضحية كان عاملاً مهماً وصفحة مشرقة من الصفحات التي بلا شك نعتبره أمراً نباهي به العالم، وكان له الأثر الاكبر في كشف الغمة”.

وفي الوقت الذي اشاد البكري بدور الأهل الصامدين وقال “هذا لا يمكن انكاره”، فإنه ثمّن عالياً الدور الرسمي الذي قامت به المملكة الأردنية الهاشمية خلال وقت الأزمة التي امتدت منذ أواسط الشهر الحالي.

وقال إن الجانب الاردني والحكومة الاردنية كانت تتابع لحظة بلحظة وعلى مدار 24 ساعة، مضيفاً “لا ابالغ في القول إن الاتصالات كانت على مدار الساعة وعلى اعلى المستويات، وجلالة الملك كان يتابع بدقة وكان يجري اتصالاته والحكومة كانت تتابع”.

واوضح أن هذه الجهود هي جهود داعمة ومباركة ومؤثرة والضغط الشعبي كان مع اي تحرك سياسي وقانوني ودولي ولذلك كان عاملاً فاعلاً مع أي جهد رسمي.

واضاف البكري ” نحمد الله على هذة المنة العظيمة حيث ازال الغمة والهم العظيم الذي عشناه في الاقصى قرابة اسبوعين، وان شاء الله أن تكون مريحة، حيث تنفس الجميع الصعداء والفرح يغمر جميع المقدسين”.

وحول الاجراءات في أعقاب ازالة قوات الاحتلال للمظاهر التي قامت به خلال الاسبوعين الماضيين قال “قررت المرجعيات الدينية التوجه الى المسجد مع صلاة العصر والسماح للموظفين بالدخول حتى يهيأوا الامر بهدف  التوافد والحشد الجماهيري الشعبي بطريقة لائقة تعبر عن الانجاز العظيم”.

واضاف ” سندخل وسنصلي العصر في المسجد الأقصى بعد أن صلينا الظهر في الخارج لغايات تنظيمة ولوجستية”، وزاد ” الاجواء العامة مريحة وتدعو الى الفرح وان كانت منقوصة كون الاحتلال لا يزال قائماً والفرحة التامة تكون بالتحرير الكامل لفلسطين وبيت المقدس”.

ودعا البكري المقدسيين الى شد الرحال بل دعوة الجميع في كل وقت وحين والتواجد في السمجد، وان لا يترك وحيداً، قائلاً ” الحضور الاسلامي في كل السنوات والايام امر نعوّل عليه ويجعل الاحتلال يحسب ألف حساب لاي خطوة تصعيدية”.

وختم حديثه بالقول ” إن التوافد على المسجد من كل حدب وصوب يرسل اقوى رسالة للاحتلال أن هذ المسجد هو خالص للمسلمين وخاص بهم ولا يمكن أن يكون هنالك تقسيم لا زماني ولا مكاني، ولا بد من أن يقيم المسلمون عباداتهم وشعائرهم بحرية وأمن كما تكفله جميع الشرائع الدينية والقوانين الدولية والانسانية”.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق