الكلالدة:  الاردن طبّق أعلى معايير للنزاهة في العالم

هلا اخبار – قال رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للإنتخاب الدكتور خالد الكلالدة، إن معايير النزاهة المطبقة في الاردن، الافضل على مستوى العالم.

وأضاف الكلالدة خلال استضافته على برنامج نبض البلد الذي يقدمه الزميل محمد الخالدي: ” لن نستورد معايير النزاهة بحيث إن كل مجتمع له طبيعته”، مشيراً الى أن التقارير التي تصدر بحق الانتخابات بالأردن تطالب بأن تكون الشفافية بنسبة 82 % وهذه جهات تمارس الانتخاب بصندوق خشبي أو أسود.

وقال الكلالدة : إن المعايير المطلوبة بالتقارير التي تصدر بحق الاردن  توضع لممارسة الديمقراطية على أنظمة ديكتاتورية ” ولكن الأردن مختلف فهو يمارس الديمقراطية عن قناعة ” .

وتابع :”الأساس في العملية الانتخابية أن يصل صوت الناخب، وهذا الذي تسعى له الهيئة ببناء قناعات لدى المواطن أنها تنتج مسؤول يلبي رغباته واحتياجاته، وأن التعليمات الحالية جاءت بناءً على تجارب انتخابية سابقة وقد تم منع ظواهر كثيرة كانت متبعة سابقاً كتكرار التصويت.

وحول تجربة الصالات في الانتخابات البلدية واللامركزية وصف الكلالدة التجربة  بـ” الجيدة” التي اتاحت لذوي الاعاقة ولكبار السن المشاركة في العملية الانتخابية.

وأضاف ان عدد الاصوات التي جمعت من الصالات لم تزد عن (3) الآف وذلك رداً على تقارير إعلامية انتقدت اللجوء للصالات للإكتظاظ الذي حصل أمامها.

وكشف الكلالدة عن وجود مولد كهربائي في احد المناطق تعطل لإطلاق النار عليه وتم اللجوء إلى الحلول البديلة التي اعلنت عنها في السابق ضمن اجراءات ضمان النزاهة للانتخابات.

وعن الناخبين وأعدادهم التي تجاوزت المليون والحملة التوعوية قال الكلالدة : ” كان لدينا شركاء أسهموا في حملة التوعية والتثقفيف وشملت كيفية الاقتراع والمدد القانونية والإدلاء بالصوت ” أما تفاصيل القانون فإنها تركت لشركاء آخرين.

وحول النتائج النهائية وإعلانها مساء الأربعاء، قال الكلالدة : ” إن الهيئة تحوز النتائج الأولية بوقتٍ أبكر ولكن الهيئة إرتات أن تقوم لجان الفرز بإعلانها لسلامتها ودقتها، وأنه يمكن استخدام أساليب حديثة ظالما لا تؤثر على إرادة الناخبين” .

وعن النسب المنخفضة في بعض المحافظات اشار الى ان  الزرقاء وصلت نسبة الاقتراع فيها أكثر من (20 %) و العاصمة عمان تجاوزت (17 %) وقصبة إربد شهدت إقبالاً أكبر أضطرت الهيئة لتمديد وقت الإقتراع، للتعامل مع الاقبال، وذلك يشير الى وجود مؤشرات على أن هذه التجمعات السكانية لم تبقى بالعزوف الذي كان حاضراً في الانتخابات السابقة.

ووصف الكلالدة الوضع الإصلاحي في الأردن بأنه يسير للأمام لوجود الرغبة المجتمعية والإرادة السياسية من قبل صاحب القرار رغم شح الموارد .






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق