السعايدة: “النقابة” ضد التوقيف في قضايا الحريات

السعايدة : من تم توقيفهم لا ينطبق عليهم تعريف الصحفي قانونياً 

هلا أخبار – أكد  نقيب الصحفيين راكان السعايدة انحياز النقابة الى الحريات ودعم وحماية كل صاحب رأي مهني وموضوعي ليس فيه اغتيال شخصية أو نيل من الخصوصية.

وأوضح السعايدة في منشور له على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي(فيس بوك) حول من تم توقيفهم أن قضيتهم لا ترتبط بأي وسيلة اعلام (سواء صحف أو مواقع الكترونية) وإنما بصفحاتهم الخاصة بهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتابع “ان من تم توقيفهم ليسوا أعضاء في نقابة الصحفيين، وفقا لتعريف الصحفي الوارد في قانون النقابة وكذلك قانون المطبوعات والنشر” مشيراً الى أن “القضية برمتها تمت على أساس رأي شخصي”

ودعا السعايدة إلى تعديل المادة  (11) من قانون الجرائم الإلكترونية، والغاء التوقيف المسبق والسير باجراءات التقاضي في مثل هذه قضايا. 

وبين أن النقابة تواصلت مع المدعي العام، بشأن قضية موقوفين على خلفية منشورات على صفحة الفيس بوك، وأوضح له المدعي العام عبدالله أبو الغنم ” أن القضية لا ترتبط بأي وسيلة إعلام، وأنهم موقوفين احترازياً ولغايات اتمام التحقيق ولغاية الخميس”.

ولفت الى أن النقابة ضد التوقيف في قضايا الحريات، مشدداً على ممارستها بموضوعية ومهنية وان “تكون الحرية حق يحميه القانون دون أن يساء استعمال هذا الحق”.

وأعرب السعايدة عن أمله من العاملين بمهنة الصحافة والإعلام بالانتساب  للنقابة وأن توفق المؤسسات الإعلامية أوضاعها بما ينسجم مع المتطلبات القانونية للعضوية، لتتمكن النقابة من القيام بممارسة دورها حيال أي قضية حريات.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق