البدور : سنطلب لقاء رئيس الوزراء لإيجاد حل لمرضى السرطان

رئيس لجنة الصحة في مجلس النواب الدكتور ابراهيم البدور

هلا أخبار – أكّد رئيس لجنة الصحة في مجلس النواب الدكتور ابراهيم البدور على أهمية إيجاد حل عاجل لمشكلة علاج مرضى السرطان.

وأقرّ البدور في حديث لـ "هلا أخبار" بوجود مشكلة برغم التطمينات الحكومية التي ارسلتها أخيراً، موضحاً أن الموضوع ليس كما يتم تفسيره للعموم فهنالك معضلة في جوهر المسألة.

وقال "الحكومة تشير إلى إمكانية نقل المريض إلى مركز الحسين للسرطان في حال لم تتوفر الخدمات أو العلاج في المستشفيات الحكومية"، مبيناً أن هذا الحديث لا غبار عليه في حال لو كانت الخدمة المُقدّمة للمرضى في تلك المستشفيات كتلك المتوفرة في مركز الحسين للسرطان.

وأضاف "ليس لدي مانع أن يُحوّل المريض إلى المستشفى الحكومي إذا كانت الخدمات تضاهي فيها تلك المقدمة في مركز الحسين أما أن تكون دون المستوى فهو أمر غير مقبول".

وتابع البدور "ضغطنا على وزير الصحة وسنطلب لقاء رئيس الوزراء لوضعه في صورة المعاناة التي يعيشها المريض، فهو أصبح يعاني مرتين بعد القرار نتيجة المرض ومعنوياً نتيجة الخدمة".

ودعا رئيس لجنة الصحة النيابية الحكومة إلى التعاقد مع أطباء أكفياء حتى لو كانوا متقاعدين من مركز الحسين للسرطان، مقترحاً أن تخصص أقسام في المستشفيات الحكومية للأورام بخاصة أن الحالات في تزايد.

وختم حديثه البدور بالقول "القطاع الخاص يجب ان يقوم بواجبه الوطني من خلال التعاقد مع أطباء يقبلون بمبالغ مالية أقل تساهم في تخفيف معاناة المرضى، ولا بد من تخفيض أسعار الأدوية".

وكانت الحكومة اعلنت مساء السبت أنها مستمرة في توفير العلاج بمركز الحسين للسرطان وفق منشور ادرجته عبر صفحة رئاسة الوزراء على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت "يخضع الأردنيون ممن هم فوق الستين عاماً للتأمين الطبي مثل باقي فئات التأمين الأخرى الممنوحة لموظفي الدولة وغيرهم حيث يتم علاجهم في مستشفيات وزارة الصحة ومستشفى الأمير حمزة والخدمات الطبية".

واوضحت أنه في حال تعذر العلاج بهذه الأماكن يتم دراسة الحالة من خلال لجنة مختصة وتحويلها إلى مكان العلاج المناسب، سواءً في المستشفيات الجامعية أو مركز الحسين للسرطان.

وبينت أن اللجنة الطبية هي الجهة المختصة بمنح الإعفاء لغير المؤمنين وهي التي تقرر طبياً المكان الأنسب لعلاج هؤلاء المرضى وحسب حاجتهم، سواء في وزارة الصحة ومستشفى الأمير حمزة، أو في الخدمات الطبية والمستشفيات الجامعية، أو في مركز الحسين للسرطان تحقيقاً للعدل والمساواة بين جميع الأردنيين.

آخر الأخبار

حول العالم