السفير الفرنسي يشيد بمهنية الدرك واستخدامها “المتوازن” للقوة

هلا أخبار- أشاد السفير الفرنسي لدى المملكة دافيد بيرتولوتي بالمهنية التي تتحلى بها قوات الدرك والتي تتجلى من خلال الاستخدام المتوازن للقوة خصوصاً أثناء التجمعات الضخمة ( مثل المظاهرات أو التظاهرات الرياضية..).

وأكد السفير في مقالة نشره في مجلة الدرك في عددها السادس والخمسين والصادر في شباط الماضي، أن لقوات الدرك الأردنية دوراً معتبراً على الصعيد الدولي حيث انخرطت في العديد من مهام حفظ السلام في العالم.

واستعرض السفير في مقاله الذي حمل عنوان” الأردن وفرنسا .. علاقة ثقة وصداقة” العلاقات السياسية الأردنية الفرنسية، مؤكداً على عمقها، ومستدلاً على ذلك من خلال اللقاءات الثلاث التي جمعت الملك عبدالله الثاني والرئيس ماكرون والتي بحث خلالها الزعيمان أزمات المنطقة ( سوريا، عملية السلام الاسرائيلية – الفلسطينية..).

وتالياً نص المقال:

إنه لمن دواعي سروري أن أتقدم بأطيب التمنيات للشعب الأردني الصديق، ولجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، بمناسبة يوم ميلاده، مستذكراً في هذه المناسبة علاقة الثقة والصداقة التاريخية القائمة بين بلدينا، والتي تعززت في عهد جلالته.

لقد قامت العلاقات الأردنية الفرنسية على الحوار السياسي والمعمق والوثيق ،والناشئ من إلتزام البلدين واتفاقهما حول تعزيز الحوار والسلم على الصعيد الدولي، وانطلاقاً من ذلك فقد أصبح عملهما والتزامهما الحاليين في مكافحة الإرهاب أكثر من صلابة من أي وقتٍ مضى، ويدل على ذلك اللقاءات الثلاث التي جمعت الملك عبدالله الثاني والرئيس ماكرون بخصوص أزمات المنطقة ( سوريا، عملية السلام الاسرائيلية – الفلسطينية..).

وفي هذا الصدد، تظل فرنسا على عازمة على أن تبقى شريكاً استراتيجياً للأردن، وداعماً لها في المجالات الإستراتيجية، مثل المياه والنقل والطاقة والتنمية المحلية، اضافة الى حفاظها على كونها أكبر مستثمر أوروبي في المملكة.

وعلاوة على الشراكة السياسية بين الأردن وفرنسا، والهادفة الى تعزيز الأمن والسلم الدوليين، فقد تعززت شراكة أمنية مع القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ، تهدف إلى تبادل الخبرات والتجارب خاصة ما يتعلق بمكافحة الإرهاب والتصدي للجريمة.

وفي هذا الصدد فإننا نود الإشادة بقوات الدرك الأردنية، والتي شهدت تطوراً مشهوداً منذ انشائها في العام 2008 بقرار من الملك عبدالله الثاني، فهذه القوات تضطلع بدورٍ محوري من خلال حماية النظام العام في مختلف مناطق المملكة، كما أن مهنيتها تتجلى من خلال الاستخدام المتوازن للقوة خصوصاً أثناء التجمعات الضخمة ( مثل المظاهرات أو التظاهرات الرياضية..) يضاف إلى ذلك أن لقوات الدرك الأردنية دور معتبر على الصعيد الدولية حيث انخرطت في العديد من مهام حفظ السلام في العالم.بما في ذلك دول ناطقة بالفرنسية، وتحت قيادة اللواء الركن الحواتمة، أدخلت القوات تحسينات جديدة على أسلوب عملها، وبدورها تشعر فرنسا بالفخر والسعادة لمواكبتها هذه القوات منذ انشائها.

ومن الجدير بالذكر بأن قوات الدرك في كل من الأردن وفرنسا تحافظ على علاقة شراكة متميزة في مجال التدريب وتبادل الخبرات، ويلتحق العديد من الضباط الأردنيين من قوات الدرك سنوياً بدورات تدريبية تقام في فرنسا، حين شهد العام 2017 عقد 8 دورات تدريبية مباشرة في الأردن شارك فيها خبراء فرنسيين.

كل التمنيات للشعب الأردني الصديق بدوام التقدم والازدهار، ولبلدينا المزيد من العمل الهادف لخير الانسانية في العالم، وكل عام وجلالة الملك عبدالله الثاني والأردن بخير وسلام.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق