عن لقاء الملك في الطفيلة

كتب – محمد العمريين

لقاؤنا بجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين في منزل الباشا عمر الرواشدة بمحافظة الطفيلة في بلدة العين البيضاء كان مميزا وناجحا، فما شاهدته من تغير جديد في  الوجوه والحضور من اكاديمين ووجهاء ومتقاعدين يعد مؤشرا ايجابيا لفتح الفرصة امام الجميع للحديث مع جلالة الملك وإطلاعه على هموم الطفيلة، وهو مطلب كل المثقفين والاكاديمين والشباب في المحافظة.

وأشار جلالة الملك المعظم إلى إن أكبر تحدٍ أمام الأردن هو الوضع الاقتصادي، وضرورة التركيز على زيادة معدل النمو الاقتصادي من خلال جذب المزيد من الاستثمارات، وببن جلالته أن المهم في أي من البرامج الإصلاحية حماية الطبقة الوسطى والأسر الفقيرة.

وأكد جلالته أن المرحلة القادمة تتطلب تحفيز النمو الاقتصادي والتركيز على جذب الاستثمارات، وهذا يتطلب من مؤسساتنا الحكومية العمل بشفافية وكفاءة ورفع إنتاجية الموظف الحكومي.

وبيّن جلالته أنه متفائل بالشباب، وأبدى رغبته في الاستماع للأفكار والطروحات التي يمكن أن تساهم في تحسين الواقع الاقتصادي والاجتماعي وجذب الاستثمارات لمحافظة الطفيلة والجنوب بشكل عام.

ورحب الباشا الرواشدة بجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين والوفد المرافق له، وثمن الرواشدة دور جلالة الملك على الصعيد المحلي والدولي، والدور الكبير الذي يوليه الهاشميون في المحافظة على المقدسات الإسلامية والدفاع عن القدس.

وطالب الحضور بتخفيض الأسعار عن كاهل المواطنين والاستفادة من مشروع رياح الطفيلة لدعم المجتمع المحلي بالإضافة إلى تحسين الخدمات المقدمة إلى لواء بصيرا وفتح غرف صفية جديدة في المدارس, واستحداث بعض المؤسسات الخدمية وترفيعها إلى مديريات بدلا من المكاتب وبناء مجمع دوائر حكومية  في لواء بصيرا، وطالبوا بالإيعاز للحكومة بالتراجع عن قرار مجلس الوزراء للتعديلات التي أجريت على قانون تنظيم المدن والقرى.

كما طالب الحضور بترفيع بلدة العين البيضاء إلى لواء وتحسين الخدمات  وشراء آليات للبلدية ، وشمول مناطق عديدة  في محافظة الطفيلة بالصرف الصحي، وإنشاء مشاريع استثمارية تقلل من البطالة في المحافظة، وفتح شوارع تربط المحافظة بالأغوار من عيمة  وبصيرا، بالإضافة إلى الإسراع في أنشاء فندق علاجي في حمامات عفرا.

ومن المطالب التي تم طرحها تعديل رواتب التقاعد العسكري بين المتقاعدين  القدامى والجدد، وزيادة إعداد المستفيدين من الإسكان العسكري، وفتح باب التجنيد للفتيات في الخدمات الطبية، ودعم المؤسسات العاملة مع الشباب واستحداث برامج نوعية بما تتلائم مع احتياجات الشباب، وتوفير التأمين الصحي للشباب العاملين بالمهن الصناعية والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والمنتفعين من الضمان الاجتماعي، وإنشاء مركز تدريب متخصص قبل البدء بالمدينة الصناعية و التي سيكون بها مشاريع لصناعات جديدة على المنطقة، و التأكيد على جلب الإستثمار في مجال الزراعة والصناعة والتعدين من خلال المشاريع التي توفر فرص.

وطالب اكاديميون من جامعة الطفيلة التقنية بدعم الجامعة وفتح تخصصات جديدة تتوائم مع متطلبات السوق، بالإضافة إلى فتح كلية طب لرفد المستشفى الحكومي الجديد.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق