الأميرة منى ترعى المؤتمر الإقليمي للصحة المجتمعية إمفنت

هلا اخبار – مندوبا عن سمو الأميرة منى الحسين راعية التمريض والقبالة في إقليم شرق المتوسط ورئيس المجلس التمريضي الأردني، رعى وزير الصحة الدكتور محمود الشياب حفل إفتتاح المؤتمر الإقليمي السادس لشبكة الشرق الأوسط للصحة المجتمعية (إمفنت)، الإثنين في فندق لاند مارك.

وقال الشياب ان بلدان الإقليم تشهد تحولات وتغيرات تتداخل فيها الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية وترخي بظلالها على الصحة العامة وتفرض تحديات نحن أحوج ما نكون لمواجهتها إلى اساليب ومنهجيات مبتكرة لتعزيز واقع الصحة العامة حفاظا على صحة الإنسان وسلامته. 

وأضاف: يأتي انعقاد المؤتمر تحت عنوان “أساليب ومنهجيات مبتكرة للتعامل مع واقع الصحة العامة في إقليم الشرق المتوسط” ليشكل قيمة مضافة نابعة من المشاركة الواسعة لبلدان الإقليم, والمشاركون من الأطباء والخبراء في مجال الوبائيات التطبيقية والصحة العامة, والقضايا التي سيناقشونها ويتبادلون حولها الخبرة والمعرفة والرؤى والأفكار والتجارب على مدى أيام انعقاد المؤتمر.

وأشار إلى إن الأردن حقق على مدى السنوات الماضية انجازات هامة في مجالات الطب الوقائي ولا سيما على صعيد التحصين ضد الأمراض الأحد عشر المدرجة ضمن برنامج التطعيم الوطني, ورفع مستوى الوعي المجتمعي حول الأمراض والأوبئة وسبل مكافحتها, وأنشطة الإصحاح البيئي, وتبني برنامج الوبائيات التطبيقية الذي خرج الأطباء يسهمون في الاستقصاءات الوبائية الميدانية ذات الصلة بالإمراض السارية وغير السارية.

ولفت الشياب إلى إن البرنامج أصبح إقليميا وخرج العديد من أطباء سوريا والعراق واليمن وفلسطين وساهم في إنشاء برنامجيين مماثلين في العراق واليمن بالتعاون مع الشبكة الشرق أوسطية والمركز الأمريكي للسيطرة على الأمراض.

ويعقد المؤتمر بمشاركه 250 من الأطباء والخبراء في مجال الوبائيات التطبيقية والصحة العامة من الأردن، مصر، المغرب، العراق، المملكة العربية السعودية، فلسطين، لبنان، السودان، اليمن، تونس، باكستان، أفغانستان، بنغلادش، بالإضافة إلى نخبة من خبراء الصحة العامة في مراكز مكافحة الأمراض الأمريكية (CDC) والجامعات ومنظمة الصحة العالمية والمنظمات الدولية المختلفة.

ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على الفكرة التي يطرحها العنوان من خلال استعراض الكيفية التي يمكن من خلالها استحداث واستخدام أساليب مبتكرة موجهة نحو تحسين ممارسات الصحة العامة في بلدان منطقة شرق المتوسط.

ويسعى المؤتمر إلى توفير فرصة للعاملين في قطاع الصحة العامة في إقليم شرق المتوسط لعرض الإنجازات وتبادل الخبرات مع المشاركين من مختلف البلدان، وخلق فرص للقاء المسؤولين والخبراء والعلماء والباحثين والقائمين على الصحة العامة لدراسة ومناقشة المنهجيات المبتكرة في إطار السعي إلى تعزيز واقع الصحة العامة، اضافة الى تشجيع تبادل الأفكار والمقاربات والحلول المبتكرة للتصدي للتحديات والعقبات وسد الفجوات التي تواجهها الصحة العامة في الاقليم. 

وقال الدكتور بشير نورمال رئيس مجلس ادارة ” امفنت” نحن نؤمن انه يأتي انعقاد هذا المؤتمر في وقت مناسب لتجديد التزامنا نحو تحسين وضع الصحة لمجتمعات المنطقة من خلال جهود الوفود المشاركة في المؤتمر من مختلف دول المنطقة.

وقال لمدير التنفيذي الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية (امفنت) الدكتور مهند النسور: رسالتنا الرئيسية من هذا المؤتمر هو خلق أفكار والبحث وإيجاد حلول بديلة ومنطقية وهذا يعتبر أهم من مجرد التكيف للوضع خصوصا عندما تكون حاجة ورغبة للتغيير, نعمل جميعا بشكل دؤوب لخلق تحسين وتقدم مستدام ونحن على استعداد للمجازفة في خلق توجهات جديدة لمواجهة التحديات والمخاطر المعقدة التي نواجهها اليوم.

وأشاد الدكتور دينسيو هيريرا مدير برامج التدريب في شبكة تدخلات الصحة العمومية والوبائيات (تفنت): بالتعاون المستمر بين الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية و(امفنت)موضحا أهمية هذا المؤتمر لتقوية العلاقات بين المختصين وخبراء الصحة العامة من منظمة الشرق الأوسط .

وقال الدكتور كب باغت مدير شعبة تطوير المؤسسات والقوى العاملة –مركز مكافحة الأمراض الأمريكية- إن “امفنت” لها مساهمات في تحسين الصحة العامة في المنطقة مشيدا بجهودها في تحسين مستوى الصحة لمجتمعات المنطقة.

وقدم البروفسور سلمان رواف من كلية امبريال لندن عرضا عن الصحة العامة في المنطقة.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق